رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

زارها الإسكندر للتقرب من المصريين..ما لا تعرفه عن مدينة شالي بسيوة

زارها الإسكندر للتقرب من المصريين..ما لا تعرفه عن مدينة شالي بسيوة

أخبار مصر

مدينة شالي بسيوة

زارها الإسكندر للتقرب من المصريين..ما لا تعرفه عن مدينة شالي بسيوة

حازم مصطفى 29 أغسطس 2019 19:45

تعتبر مدينة شالي الأثرية بواحة سيوة الساحرة، أحد أهم المعالم الأثرية في غرب مصر، بما تضمه من منازل صمدت في وجه الزمن آلاف السنوات، ومعبد زاره الإسكندر للتقرب للمصريين.


وأعلنت مديرية آثار الإسكندرية اليوم، الانتهاء من ترميم اكثر من 70% من مباني القرية وشوارعها القديمة، ضمن مشروع وزارة الآثار لإحياء مدينة شالي الأثرية بواحة سيوة.

تاريخ مدينة شالي يعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد، حيث تحتوي على معبد آمون الذي أنشأه المصريون القدماء، ثم جاء الإسكنر الأكبر إلى ذلك المعبد لدى دخوله مصر كي يتعبد هناك ويعلن نفسه ابن آمون.

وعن تلك الواقعة يقول محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية ومطروح، أن الإسكندر فعل ذلك لعلمه بأهمية ذلك الإله عند كلا من المصريين، واليونانيين حتى أنه أوصى أن يدفن هناك، على أنه لم يُعرف أبداً ما إذا كان قد تم ذلك بالفعل أم لا.

ولفت "متولي"، إلى أن المدينة تضم قلعة هي حصن قديم من الطوب اللبن، وقد تم بناؤها بين القرنين 12 - 13 بهدف رد هجوم العرب والقبائل المتنقلة في الصحراء، حيث سادت الفوضى في الصحراء الغربية بعد عصر الامبراطورية الرومانية، فكانت القبائل تغير على بعضها البعض بهدف الحصول على الغذاء من مناطق الأبار المأهولة بالسكان، مما دفع أهالى سيوة لبناء قلعة عالية لحمايتها من الغزاة، وكان معظمهم من العرب القريبين من واحة سيوة.

وعن مشروع التطوير..أوضح متولي، انه تم الإنتهاء من إزالة كتل الكرشيف المتساقطة من البيوت وإعادتها لأماكنها الأصلية بالاضافة الي تثبيت الكتل الغير مثبتة جيداً لاستكمال الحوائط لتظهر الطابع المعماري والتخطيطي للبيوت والمدينة ككل.

وأشار "متولي" إلى أنه قد تم فتح الشوارع القديمة وجاري الان ترميم السور القديم وباقي البيوت الكاملة المعالم. 

وأضاف مدير آثار الإسكندرية ومطروح، انه وفقا لمشروع الترميم سيتم ترميم ثلاثة بيوت بجوار مسجد تطندي والذي افتتحه وزير الآثار العام الماضي وتحويلهم إلى مركز للرعاية الاجتماعية والصحية لسكان سيوة وذلك بناءً موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، للاستفادة من الخدمات التي سيوفرها المركز للسكان ولربطهم بالتاريخ والثقافة والتراث السيوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان