رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 مساءً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد توجيه السيسي بتطويره| مسجد الحسين.. أثر فريد شاهد على حقب تاريخية مهمة

بعد توجيه السيسي بتطويره| مسجد الحسين.. أثر فريد شاهد على حقب تاريخية مهمة

أخبار مصر

مسجد الحسين

بعد توجيه السيسي بتطويره| مسجد الحسين.. أثر فريد شاهد على حقب تاريخية مهمة

فادي الصاوي 29 أغسطس 2019 19:43

تسعى حكومة المهندس مصطفى مدبولي، خلال الفترة المقبلة، إلى تطوير ساحة ومسجد الإمام الحسين، أحد أهم المساجد في مصر، ضمن خطة التطوير الشاملة التي تنفذها الحكومة في عدة مناطق بالقاهرة التاريخية، كسور مجرى العيون، ومنطقة الفسطاط، وشارع المعز، ومنطقة العتبة، والقاهرة الخديوية.   

 

عملية تطوير مسجد الحسين جاءت بناء على توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكومة، بما يتلاءم مع المكانة الدينية والتاريخية والأثرية للمسجد، والمنطقة المحيطة به.

 

يقع مسجد الإمام الحسين فى محافظة القاهرة بالحي الذي سمى باسم الإمام وبجوار المسجد يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر.

 

بني المسجد في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.

 

يشتمل المبنى على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلا من الرخام وهو مصنوع عام 1303 هـ وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدي إلى حجرة المخلفات التي بنيت عام 1311 هـ.

 

 والمسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل. ولها دورتان وتنتهي بمخروط وللمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء.

ووفقا لتصريحات رئيس مجلس الوزراء ، يوجد عدة تصورات حالية لعملية التطوير، وسيتم عقد اجتماع موسع لمناقشتها، والاستقرار على مخطط تطوير نهائى وبدء التنفيذ على الفور، مؤكدا أن مسجد الحسين، بأنه مبنى أثرى فريد، يشهد على حقب تاريخية مهمة فى العصور الماضية من تاريخ مصر.

 

وأوضح مدبولي أن العمل على ترميم الأجزاء المتهالكة من المسجد وتوسعة ساحته، مع توسعة المساحات الداخلية للمُصلى؛ من أجل استيعاب أعداد كبيرة من المصلين، يحافظ على المظهر الجمالى والزخرفى لمبنى المسجد، ويحقق عائد سياحىّ كبير بعد اكتمال عمليات التطوير الجارى تنفيذها فى أماكن مختلفة من القاهرة التاريخية.

 

وبحسب ما تم الإعلان عنه تشمل عملية التطوير، تكييفات مركزية وتوسيع الساحة بمساحات إضافية كبيرة وتغطيتها بالكامل بمظلات شبيهة بالحرم النبوي الشريف ليتسع المصلى بالداخل والخارج لنحو 6000 مصلي من الرجال ونحو 1450 من النساء وعمل دورة مياه ومكان للوضوء تحت الأرض على غرار الحرم المكي بساحة المسجد وتطوير نظم الإضاءة داخلياً وخارجياً.

 

ويشمل التطوير توسيع مساحات وممرات الزيارة للرجال والنساء بحيث يتم تفادي التكدسات ، وعمل أنظمة إطفاء حرائق حديثة، مع توفير مقاعد مخصصة لكبار السن من المصلين وإقامة تجاويف خاصة بوضع المصاحف داخل المسجد.

 

كما تشمل الخطة، ​إقامة تدعيم إنشائي وحقن الحوائط والأساسات وتدعيم الأسقف على أن تشمل عمليات الترميم الواجهات الحجرية وترميم المآذن والقبة بجميع مكوناتها الزخرفية وترميم النجف الأثري​ والأعمدة الرخامية مع ترميم الأسقف الخشبية، بجانب تطوير مُلحقات المسجد والتي تشمل مقام الإمام الحسين وغرفة الاجتماعات ومكتب وغرفة إقامة إمام المسجد​.

 

بدأت ​دراسة التطوير التى تم اسنادها إلى الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، منذ عامين وتم استشارة مكتب الاستشارات الهندسية للمقاولين العرب​​، وعمل مجسات للأرض فى محيط المسجد لقياس متوى وحال المياه الجوفية، وطالب عدد من رجال الأعمال المشاركة فى عملية التطوير ​ورفض الطلب لأن العمل سيشمل منطقة الأزهر والعتبة​.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان