رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلغة الإشارة.. إنشاء أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم في مصر

بلغة الإشارة.. إنشاء أول مدرسة لتحفيظ القرآن للصم والبكم في مصر

منى حسن 24 أغسطس 2019 13:21

حالة من السعادة والفرحة غمرت قلوب طلبة الصم والبكم بمحافظة المنيا، وذلك بعد افتتاح أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بلغة الإشارة، في سابقة هي الأولى من نوعها في مصر.

 

بداية الفكرة

 

تأتي بداية القصة بطلب تقدم به طلبة مدرسة الصم والبكم ومعلمه بالمدرسة وهي احدي محفظات القرآن، لمديرية الأوقاف بالمنيا، لافتتاح فصل لتحفيظ القرآن الكريم كنواة لأول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بمصر لحفظ القرآن الكريم بلغة الإشارة.

 

وتم عرض الأمر علي المديرية التي وافقت على الأمر، وخصص للمدرسة مكان بمسجد العمراوي بمدينة المنيا، خاصة أن عدد كبير من الدراسات من قري ومراكز بعيدة عن مدينة المنيا، ولكن حبهم لحفظ القرآن دافع لهم علي التواجد والانتظام.

 

 

بداية التنفيذ

 

وبدء تنفيذ الفكرة بإنشاء أول فصل لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وتجهيز لافتات وبانرات عليها الصور وشرح بلغة الإشارة، تقوم المعلمات من خلالها بالتدريس، وتساعدهم في ذلك مفسرة الاشارة بالمدرسة نصرة محمد ،التي تتولي هي التفسير للطلبة.

 

إقبال كبير

 

وقال الشيخ طارق الجارحي مديرية إدارة أوقاف المنيا، إن  وهناك اقبال كبير من الصم والبكم وضعاف السمع علي الانضمام للمدرسة.
 

مشيرًا إلى أن الإدارة فوجئت بشغف الدارسات في المدرسة الجديدة على الحفظ وتزايد الأعداد وبالفعل كل يوم يتزايد العدد وعرضوا علينا أن هناك كتابا للحفظ وتفسير القرآن بلغة الإشارة أيضا، ووجدت استجابة وتفوقا في تسميع ما تم حفظه ومعني الكلمات والتفسير لآيات القرآن. 
 

فى سابقة أولى من نوعها افتتحت مديرية الأوقاف بالمنيا أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم للصم والبكم بلغة الإشارة وسط حالة كبيرة من السعادة والفرحة للدارسين الذين أكدوا أننا نربى أجيال من الأطفال ونريد ان نعلمهم القران الكريم ومطالبين برحلة عمرة. 

 

الفتيات أكثر إقبالًا

 

من جانبه قالت أشواق أبو العنين محمد علي معلم خبير بمدرسة الأمل للصم والبكم ومحفظة قرآن، أن السيدات والفتيات هن الأكثر إقبالا علي الانضمام للمدرسة لأنهم حريصون علي تعلم كل أمور دينهم لأنهم أمهات للمستقبل.

 

وأشارت أبو العنين، إلى أن عدد الدارسات وصل إلى 30 دارسة، مشيرة إلى أن الطالبات لا تكتفي فقط بحصص الدين بالمدرسة ولكن لديهم الرغبة في التعلم وحفظ القرآن كاملا ومن هنا بدأ تنفيذ وتطبيق التجربة.

 

السعودية منبع الفكرة

 

ونوهت أبو العنين، إلى أن مدارس تحفيظ القرآن للصم والبكم لا توجد إلا في المملكة العربية السعودية، ومن هنا جاءت الفكرة بتقديم طلب لإدارة أوقاف المنيا وبالفعل كانت عناك استجابة من المديرية والادارة.


وتشير أن فكرة حيث يتم تحفيظ ضعاف السمع بمساجد السعودية ، مضيفةً:"الحمد لله هناك اقبال وخاصة من السيدات والفتيات فالجميع لديه شغف للمعرفة والسؤال عن بعض المعاني وسيرة الرسول وتعلم الصلاة وبعض القصص النبوية وكل متطلبات الحياة".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان