رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

موسم الخير والفرحة.. انطلاق موسم جني البلح بالواحات

موسم الخير والفرحة.. انطلاق موسم جني البلح بالواحات

منى حسن 22 أغسطس 2019 15:20

موسم حصاد البلح ينتظره المزراعون على أحر من الجمر، الكل هنا خلية نحل تتسابق في إنهاء المهمة، حيث كات البداية عند أهالي الواحات بالوادي الجديد، الذين استعدوا لاستقبال الموسم الجديد  لحصاد البلح، والذى يعد المحصول الاستراتيجى الأول بالواحات ويُسهم فى سد احتياجات الأسر من متطلبات الحياة خلال العام.

 

ويعد بلح الواحات المحصول الاستراتيجى الأول فى الوادى الجديد، نظرًا لارتباطه بموروثات ثقافية وبيئية قديمة لدى المواطنين، كما أنه يسهم في تسويقه بالعائد المادي الذي يغطي تكلفته ويمنح الأسر هامشا من الربح يستطيعون من خلاله تلبية احتياجاتهم.

ويردد معظم أهالى الواحات الأغاني المرتبطة بمحصول البلح، ومنها أغنية "بلح الواحات يا جميل على النخيل في الهوا بتميل"، وغيرها من الأغاني المبشرة بموسم الخير والذي يرتبط بالعديد من المناسبات السعيدة، لأن هذه الأيام تعتبر أيام خير، وذلك لكثرة الخير عند جميع المواطنين بسبب جني محصول البلح وسداد أي مديونيات.

 

مراحل جني محصول البلح

 

ويمر محصول البلح  بمراحل عديدة، أهمها تنظيف النخلة، وهو ما يطلق عليه (التلييف)، وتعنى الخلاص من الجريد والألياف التالفة، ثم مرحلة (التلقيح)، وهى اقتلاع اللقاح من دكر النخل وتجفيفه إلى أن يشبه (البودر) ،ووضعه بعد ذلك في قلب النخل أينما وجدت (عراجين البلح).

 

وتأتي بعدها عقب بدء نضوج البلح عملية الزماط، وهي حماية عرجون البلح من الآفات والأتربة من خلال تغليفه والتي كانت تتم قديمًا بسعف النخيل أو السمار، أمّا الآن فتتم من خلال شكائر بلاستيكية جيدة التهوية تستطيع حفظ البلح لحين اكتمال عملية النضج، لتأتى المرحلة الأخيرة وهي جمع محصول البلح وبيعه بالأسواق والمنازل.

ويقول محمود علي، أحد تجار البلح من أبناء الواحات: " بتاجر في البلح من 15 سنة، وبنتظر الموسم دا بلهفة فهو عيد سنوي بالنسبة لنا"

 

وكشف محمود عن عدد من الصعوبات التي يواجهها في جني البلح، قائلاً: "النخل المايل يكون صعب في تقطيعه بالإضافة إلى  "سوسة النخيل" التي لا يوجد لها علاج وتتسبب في تلف ما يقرب من ألف نخلة سنوياً".

وتمتلك الوادى الجديد أكثر من 1.9 مليون نخلة تنتج سنويًا ما يزيد على 55 ألف طن من البلح السيوى المعروف بـ«الصعيدى»، بالإضافة إلى كميّات أخرى من البلح كـ(الفالق، والمنتور، والتمر)، وهناك طفرة كبيرة فى صناعة التمور، حيث تعد من الصناعات كثيفة العمالة ومن أهم المنتجات التى تقوم بدور التسويق الإعلامى للواحات.

 

وقال الدكتور مجد المرسي مدير عام القطاع الزراعي بالوادي الجديد، إن المحافظو تستهدف هذا العام إنتاج أكثر من 60 ألف طن، مشيرا إلى أن المحافظة تضم 2 مليون نخلة، من بينها مليون و100 ألف نخلة مثمرة بالفعل وتنتج البلح السيوي النصف جاف، والمعروف بـ"البلح الصعيدي".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان