رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

زقزوق يتهم مختار جمعة والقوصي بسرقة «التاريخ الإسلامي والأخلاق»

زقزوق يتهم مختار جمعة والقوصي بسرقة «التاريخ الإسلامي والأخلاق»

أخبار مصر

الدكتور حمدي زقزوق ومختار جمعة وزير الاوقاف

معركة علمية بين ثلاثة وزراء للأوقاف

زقزوق يتهم مختار جمعة والقوصي بسرقة «التاريخ الإسلامي والأخلاق»

فادي الصاوي 11 يوليو 2019 19:03

فى كتابه "رحلة حياة"، اتهم الدكتور محمود حمدي زقزوق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، كلًا من الدكتور عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف السابق، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الحالي، بالاستيلاء على جهده العلمي ونسبه إلى أنفسهما، وذلك بعد أن قام الوزيران بحذف اسم زقزوق من موسوعتي «التاريخ الإسلامي والأخلاق» التي أصدرها عام 2005، وتقديمها للرؤساء  فى المناسبات العامة على أنها مجهود شخصي لهما.

 

زقزوق أشار فى كتابه الذى تحدث فيه عن سيرته الذاتية، إلى أن جمعة والقوصى يفتعلان خصومة وعداوة وكراهية للتموية والتغطية على ما ارتكبوه فى حقه، وتساءل :" أنتما الجانيان وأنا المجني عليه، فلماذا تريدان قلب الحقائق؟، ولماذا لا تعترفان بالحقيقة حتى وإن كانت مُرة؟ أليس الرجوع للحق فضيلة؟!!".

 

وأضاف زقزوق: "اسأل الدكتور مختار جمعة هل ما حكم به مجمع البحوث الاسلامية، وهو عضو فيه، بإعادة الوضع إلى ما كان عليه فى الموسوعات والترجمات، يعني مجرد لصق ورقة باسمي على الموسوعات والترجمات؟، وهذا أمر لم أعلم به على هذا النحو، إلا بعد شهور عديدة، على أمل أن محمود زقزوق لو مات غدا فإن من السهل نزع الورقة وعودة اسم جمعة ليكون هو صاحب مشروع الموسوعات والترجمات بلا منازع".

 

وتابع : "هل نسيتما أن الله مطلع على كل شيء وهو الذى سيحكم بيننا جميعا يوم القيامة، ولماذا تظل موسوعة الأخلاق الإسلامية باسم عبد الفضيل، وهو أول من يعلم أنها جهدي العلمي، وأنها جزء من مشروعي الذى أشرفت عليه من البداية حتى النهاية، وقد راجعتها قبل أن يأتي إلى الوزارة وأخبرني بنفسه أنها سليمة تماما".

 

وأردف :" ولماذا يا دكتور مختار تصر على أنك صاحب موسوعة التاريخ الإسلامي الأوحد، ولم تشر مجرد الإشارة إلى أنها جزء من مشروعي العلمي، وتحمل رقم 12 فى هذا المشروع فأنا الذى خطط لها ورسمت المنهج الذى تسير عليه، وعينت لها اللجنة التى تتولى التنفيذ والمتابعة، فى التوقيت ذاته مع موسوعة الأخلاق الإسلامية، وكل العمل فيها يسير على قدم وساق قبل أن تأتي أنت الوزارة".

 

 واختتم زقزوق حديثه بقوله : " الأمر لله من قبل، ومن بعد وحسبي الله ونعم الوكيل".

 

كان "زقزوق" أهدى موسوعة الحضارة الإسلامية إلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى الاحتفال بالمولد عام 2005، عقب الانتهاء من إصدارها مباشرة، وبعد أن تولى جمعة حقيبة وزارة الأوقاف حذف اسم الدكتور زقزوق من الموسوعة ووضع اسمه عليها، وغيَّر تاريخ صدورها من 2005 إلى فبراير 2014، ثم قدَّمها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى أثناء الاحتفال بالمولد النبوى الشريف.

 

 وتقع الموسوعة فى 1000 صفحة، وتضم هيئة تحريرها كلاً من: الدكتور أحمد فؤاد باشا، نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور طه أبوكريشة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، والدكتور عبدالله التطاوى، نائب رئيس جامعة القاهرة حينذاك، والدكتور عبدالستار الحلوجى، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة القاهرة، والدكتور رفعت حسن هلال، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة القاهرة، و50 أستاذاً.

 

وتتكون الموسوعة من مجلد واحد فقط يتضمن فى محتواه عرض لبعض جوانب الحضارة الإسلامية، سواء من الناحية العلمية أو الثقافية أو النواحى الاجتماعية، وهى تسهم فى دفع بعض الشبهات والاتهامات الموجهة للحضارة الإسلامية، فى صورة مستنيرة تظهر من خلالها سماحة الإسلام وتبرز عطاءه الحضارى للإنسانية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان