رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 مساءً | الثلاثاء 23 يوليو 2019 م | 20 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد البنزين| تخوفات بالشارع من ارتفاع أسعار السلع.. ومواطنون: «مش ملاحقين»

بعد البنزين| تخوفات بالشارع من ارتفاع أسعار السلع.. ومواطنون: «مش ملاحقين»

أخبار مصر

أحد المواطنين يتحدث لمصر العربية

«الحكومة» ترد..

بعد البنزين| تخوفات بالشارع من ارتفاع أسعار السلع.. ومواطنون: «مش ملاحقين»

مصطفى محمد 10 يوليو 2019 23:03

حالة من الترقب والتخوف يشهدها الشارع المصري؛ خوفًا من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية، بعد ارتفاع أسعار المحروقات يوم الجمعة الماضي.

 

وغالبًا من تعقب زيادات البنزين والمواد البترولية، غلاء بعض السلع ومواد البناء وغيرها التي تعتمد على المواد البترولية سواء في تصنيعها ونقلها.

 

وبحسب تجار وأصحاب بعض مصانع الطوب الطفلي المستخدم في البناء، زادت أسعار الطوب عقب ارتفاع أسعار البنزين يوم الجمعة الماضي، من 1170 جنيه لـ1000 طوبة من النوع "البلوك"، إلى 1300 جنيه أي بزيادة تقدر 230 جنيه في ألــ1000 طوبة الواحد.

 

لم تقتصر الزيادات فقط على أسعار الطوب، بل شملت مواد البناء كالأسمنت وأدوات السباكة والكهرباء ونقل "الرمل" من الشون وغيرهما، نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات.

 

محمد الساموري، صاحب مصنع طوب، بأحد المصانع المتواجدة بمنطقة عرب أبو ساعد، أقصى جنوب محافظة الجيزة، قال إن ارتفاع أسعار الطوب عقب زيادة أسعار المحروقات أمر طبيعي لتعويض فروقات الأسعار حتى لا تتعرض المصانع لخسائر فاضحة.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن ارتفاع الأسعار في غير صالح المصانع، ولأن الزيادة بتننج عنها عملية ركود كبيرة في حركة بيع الطوب، الأمر الذي يجبرهم على إطفاء المصانع لبعض الأيام حتى ترويج وبيع انتاج المصنع.

 

وبرر ارتفاع أسعار الطوب عقب زيادة المحروقات، بأن عملية انتاج وصناعة الطوب تكلفتها علية ومرتبطة بالمواد البترولية، بداية من عملية نقل الطفلة والمواد المستخدمة في التصنيع، إلى المازوت والكهرباء، وعملية نقل الطوب بعد تصنيعه.


أما صابر النادي، صاحب محل أجهزة كهربائية، توقع زيادة أسعار الأجهزة الكهربائية، خلال الفترة القليلة المقبلة، بعد زيادة أسعار المحروقات.

 

وقال النادي لـ"مصر العربية"، إن سبب الزيادة سيكون عمليات النقل والصنيع، خاصة وأن أسعار السولار والمواد البترولية ترتبط بها معظم السلع سواء الغذائية أو المعمرة.

 

بينما توقع، أحمد عبدالخالق، موظف، بموجه مرتقبة من الزيادات في الأسعار بعد ارتفاع أسعار الوقود وقبلها الكهرباء.

 

وقال عبدالخالق لـ"مصر العربية"، إن موجة الزيادات ستشمل  أسعار السلع الإستراتيجية الأساسية والمهمة للمواطن، وفي مقدمتها أسعار المواد الغذائية والخضراوات والفواكه لارتباطها الأصيل بأسعار الخدمات التي زادت أسعارها مؤخرًا.

 

وأضاف: "احنا مش هنقدر نلاحق على غلاء الاسعار ده ولا نجاريها، مهما اجتهدنا مش هنلاحقها".

 

وتابع: "أنا شغال شغلانة تانية بعد شغلي ومابشوفش ولادي غير يوم إجازتي بس اللي هو الجمعة بسبب الشغل وبرضو مش ملاحق.. مش عارف هنعمل ايه في الزيادات الجديدة دي ربنا كريم".


الحكومة تؤكد عدم زيادة أسعار السلع

 

من جانبه أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فى مستهل اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، أن السلع الأساسية لن ترتفع أسعارها نظرًا لزيادة المعروض عن الطلب.

 

وأشار مدبولي، في بيان صادر عن مجلس الوزراء اليوم، إلى أنه يوجد أكبر رصيد استراتيجي من السلع الأساسية، سواء الأرز أو الزيت أو السكر، وخلافه، وهو ما يعني عدم زيادة الأسعار بحسب البيان.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أقر رفع الحد الأدنى للأجور بالدولة من 1200 جنيه شهريا، إلى 2000 جنيه، ومنحهم علاوة استثنائية بمبلغ 150 جنيها، فضلاً عن زيادة المعاشات بواقع 15% الزيادة المقرر تطبيقها بداية يوليو الجاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان