رئيس التحرير: عادل صبري 01:25 مساءً | السبت 20 يوليو 2019 م | 17 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

كادت أن تضيع بسبب أمم أفريقيا.. رحلة إنقاذ نافورة «جرانفيل» بالإسكندرية (بالصور)

كادت أن تضيع بسبب أمم أفريقيا.. رحلة إنقاذ نافورة «جرانفيل» بالإسكندرية (بالصور)

أخبار مصر

قاعدة نافورة جرانفيل بالإسكندرية

كادت أن تضيع بسبب أمم أفريقيا.. رحلة إنقاذ نافورة «جرانفيل» بالإسكندرية (بالصور)

حازم مصطفى 06 يوليو 2019 20:49

تضم الإسكندرية الكثير والكثير من الكنوز التاريخية التي شكلت جزءًا هامًا من ماضيها العريق، رغم أن عددًا كبيرًا من تلك القطع الهامة غير مسجلة في مجلدات الآثار والتراث، ومن بينها قاعدة نافورة جرانفيل بميدان الإسعاف، والتي كادت أن تضيع خلال أعمال التطوير التي شهدتها الحديقة مؤخرًا قبيل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية.

يقول الدكتور إسلام عاصم، الخبير الأثري ونقيب المرشدين السياحيين السابق بالإسكندرية، إنه وفي فترة سابقة وأثناء التجهيزات لاستضافة كأس الامم الافريقية- لفتنا النظر إلى أهمية حديقة جرانفيل (حديقة الإسعاف)، وكان أهم ما يثير قلقنا هو قاعدة النافورة التي ذكر عليها اسم غرانفيل، حيث كان القلق يتمثل في اأن مع التطوير تذهب تلك القطعة إلى اللامكان حيث انها غير مسجلة أثر او تراث ولا يعلم عن وجودها وأهميتها سوى القليل.

وأضاف: "ومن حينها تواصل معي الصديق العزيز ونقيب المرشدين السياحيين الأسبق وكبير عائلة المرشدين السياحيين في الإسكندرية الاستاذ هاني توفيق، فقام بالتواصل مع محافظة الإسكندرية وقيادة المقاولون العرب الشركة المنفذة للتطوير في الحديقة ، والحمد لله تم إنقاذ قاعدة نافورة جرانفيل وتم تسليمها الى هيئة الإسعاف المصرية بناء على توجيهات محافظة الاسكندرية.

ويوضح أحمد السيد، الباحث التاريخي، أن حديقة الإسعاف لها عدد من المسميات ومنها حديقة عمر طوسون وحديقة الاستاد كما سميت حديقة غرانفيل بعدما قامت اخته بإهداء روحه هذه النافورة التي لم يتبقى منها سوى قاعدتها تخليدا لذكراه وما قام به من أجل الاسكندرية. (صورة القاعدة في الصور عن سيسل شعلان).


وأضاف: "جرانفيل، هو الدكتور الكسندر جرانفيل باشا ولد بمصر وتعلم في بريطانيا وخدم في الجيش البريطاني ثم عاد الى مصر وعمل كمفتش عام لإدارة الصحة العامة وكانت حينها تتبع وزارة الداخلية، ثم عمل كمدير في وزارة الداخلية ثم مدير لبلدية الإسكندرية وترأس جمعية الصليب الأحمر في مصر، ومنحه الملك فؤاد لقب باشا لما قام به من أعمال جليلة في تقليل أعداد المتوفين من خلال تطوير الإجراءات الصحية الوقائية في مصر، إلى أن توفي في لندن في مارس 1929.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان