رئيس التحرير: عادل صبري 10:24 صباحاً | الاثنين 19 أغسطس 2019 م | 17 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور| مصايف الغلابة.. هنا يغتسل المصريون من همومهم

صور| مصايف الغلابة.. هنا يغتسل المصريون من همومهم

أخبار مصر

مصايف الغلابة

صور| مصايف الغلابة.. هنا يغتسل المصريون من همومهم

فادي الصاوي 15 يونيو 2019 21:45

تنتظر مئات الأسر المصرية محدودة الدخل، فصل الصيف كل عام، أملا فى قضاء يوم جميل على أحد الشواطئ الساحلية، ليغتسلوا بماء البحر من الهموم والشقاء والتعب الذى عاشوه على مدار العام وتجديد النشاط والحيوية فى الأبناء، وقد يخططون لهذا اليوم لشهور طويلة، ويدخرون له الأموال، لتظل ذكراه محفورة فى أذهانهم  يحكون عنه لأصحابهم كلما سنحت الظروف.

 

يظهر هؤلاء البسطاء بزى يميزهم عن غيرهم، فبيما ينزل أصحاب الطبقات الاجتماعية العالية البحر بلباس البحر المتعارف عليه "المايوه القصير"، يفضل هؤلاء النزول بملابس خاصة النساء خوف من انكشاف عوراتهم، بينما ينزل الرجال ببناطيل مقصوصة تم تحويلها لـ"شورت".

 

الاسكندرية وبلطيم ورأس البر وجمصة، أحد أبرز مصايف اليوم الواحد التى تكتسى بالزوار فى مثل هذا التوقيت من العام، رغم قلة الامكانيات والخدمات المقدمة فيها، وذلك لرخص تذكرة دخول هذه الشواطئ.

 

وتتميز محافظة الإسكندرية بانخفاض قيمة رسوم الشواطئ بها مقارنة بالشواطئ في المحافظات الأخرى المطلة على السواحل.ففي منطقة خالد بن الوليد، تتراوح سعر تذكرة دخول الشاطئ بين 4 إلى 5 جنيهات للفرد، وإذا أراد المواطن حجز كرسي وشمسية يصل سعر التذكرة إلى 15 جنيهًا.

ويقصد محبى الاشتراك فى مصايف الشركات والنقابات جمصة ليتمتعون بطقسها المميز وطبيعة الحياة الهادئة هناك، وبساطة العيش، أما عشاق الخضرة فيسافرون إلى مصيف بلطيم بكفر الشيخ الذى طغى اللون الاخضر على جميع شوارع وميادين واجزاء من الشواطئ  لزيادة متعة الزائرين.

 ويعد مصيف إدكو على شاطئ البحر المتوسط المتنفس الوحيد لأهالى محافظة البحيرة، بعد إغلاق رشيد بسبب الدوامات التى حصدت مئات الأرواح على مدار السنوات الماضية.

 

وبينما يقصد محبى الهدوء والمياه النقية شواطئ الإسماعيلية والعريش، يفضل آخرون الذهاب لشواطئ رأس البر تلك المدينة الصغيرة التى تشتهر بحلوياتها والإكسسوارات التى يعود بها المصيفون، ومن أبرز معالمها "اللسان" و"السوق الصغير والكبير".

 

وعن استعدادتهم لهذا اليوم، تروى وداد نبيل، 58 سنة،: أنها دائم ما تحرص على اصطحاب "تُرمس" الشاى والسندوتشات والتسالى مثل اللب والفول السودانى ، قبل الذهاب إلى شواطئ رأس البر، وعلى البحر تشترى الفريسكا من الباعة على الشاطئ، فيما يلعب الأطفال بألعاب البحر العادية كالكرة والعوامة".

 

وأضافت: " زمان كنا بناخد معانا الأكل عادى، ونحمر البطاطس ونفطر الصبح فول وطعمية، ونعمل الكيكة والفشار، ونتغدى "مكرونة وبانيه" أو سندوتشات "الكفتة والكبدة أو الجبن، لأننا بنقضى اليوم كله هناك، لكن الأمر اختلف فى هذه الأيام فالأبناء يرفضون أخذ سندوتشات على البحر ويرون فيها شىء من عدم الشياكة، والبعض ابتكر أسماء جديدة لهذه لمؤكلات البحر"

 

ويفضل أهالى البحيرة شاطئ إدكو عن غير من الشواطئ، نظرا لهدوء امواجه وملاءمته للأطفال بالاضافة إلى رخص أسعاره ونظافة المياه به- وفقا لكلام سامية كامل- التى عبرت عن استيائهم من الوضع الذى عليه الشاطئ، حيث تنعدم الخدمات والمرافق من مياه وكافتيريات وحمامات، ويحتل الصيادون الشاطئ بمراكبهم ويقومون بإلقاء مخلفات المراكب على الشاطئ مما تسبب فى تلوث المياه والارض.

 

أما "مجدى السعيد" الموظف من مدينة بلقاس صاحب الـ 42 عاما، فيؤكد أنه لا يستمتع بالصيف مع أبنائه إلا فى جمصة نظرا لقرب المدينة من محل إقامتهم.

 وأشار إلى أنه اعتاد اصطحاب أسرته إلى مصيف جمصة فى شهر يونيو من كل عام عقب انتهاء الامتحانات وقبل ذروة الموسم، حيث يستأجر شقة مساحتها 65 مترا بمبلغ 1200 جنيه لمدة أسبوع ويكون فى موقع متميز  وقريبة من البحر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان