رئيس التحرير: عادل صبري 06:07 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

سفريات العيد زحمة وصلة للأرحام.. والمشاوير الخاصة تنعش جيوب السائقين

سفريات العيد زحمة وصلة للأرحام.. والمشاوير الخاصة تنعش جيوب السائقين

أخبار مصر

سفريات العيد زحمة وصلة للأرحام.

سفريات العيد زحمة وصلة للأرحام.. والمشاوير الخاصة تنعش جيوب السائقين

أحمد الشاعر 06 يونيو 2019 13:22

تتأهب مواقف ومحطات القطار بالأقاليم لزحام وتكدس الركاب العائدين إلى منازلهم بالقاهرة بعد زيارة قصيرة لأقاربهم بالمحافظات المختلفة خاصة مع انتهاء نهار ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

 

وشهدت المواقف ومحطات القطارات بالأقاليم تواجدا أمنيا مكثفا، لحفظ الأمن وتأمين تجمعات المواطنين المحتفلين بعيد الفطر المبارك، فيما انتشر رجال المرور بالمحاور والطرق الرئيسية لتسهيل وتسيير الحركة المرورية.

 

وعلى صعيد متصل، انتشر مفتشو خطوط السرفيس، للتأكيد على تعريفة الركوب المقررة، ومنع السائقين من استغلال المواطنين ورفع أسعار المواصلات.

 

وجاءت أسعار السفر من محافظات الوجه البحري، إلى القاهرة كالآتي: « رأس البر- القاهرة» 55 جنيها، « المنصورة - القاهرة» 50 جنيها، «جمصة - القاهرة» و«دمياط - القاهرة» 50 جنيها، «بورسعيد - القاهرة» 50 جنيها، و«السويس- القاهرة» 35 جنيهًا، «قويسنا – القاهرة» 10 جنيهات، «طنطا – القاهرة» 17 جنيها.

 

وجاءت أسعار الوجه القبلي: «المنيا - القاهرة» 75 جنيهاً، « أسيوط - القاهرة» 110 جنيهات، « سوهاج- القاهرة» 130 جنيهاً، «قنا- القاهرة» 140جنيها، «الأقصر- القاهرة» 150 جنيهاً، و«أسوان- القاهرة» 160 جنيهاً.

 

المشاوير الخاصة ورحلات اليوم الواحد

 

يقول نزيه عبد الدايم، سائق بخط قويسنا القاهرة، إن زحام الركاب في المواقف سيبدا اليوم بعد العصر، حيث ينتهي معظم الناس من زيارة أقاربهم ويعودن إلى القاهرة لاستكمال إجازة العيد بمنازلهم.

 

وأضاف: "العيد بالنسبة لنا موسم، والزحمة هي العيدية لينا، وربنا بيرزقنا بمشوار هنا ومشوار هناك خلاف السير على الخط، فالبعض منا بيطلع سفريات للمصايف اليوم الواحد، زي جمصة واسكندرية وراس البر".

 

محرومون من إجازة العيد

 

محمد عبد الرشيد، سائق على خط طنطا القاهرة، يقول: "إحنا محرومين من إجازة العيد، لأن دا شغلنا وبنسيب العيال ونطلع ندور على أكل العيش.

 

واشتكى عبد الرشيد من قلة الدخل قائلا: "الموقف دلوقتي بقى مليان ميكروباصات يعني الواحد بقى يعمل دور رايح جاي بالعافية، يا كدا يا اطلع سفاري على الطريق ألقط رزقي من الطريق وبتوع السرفيس والمواقف مش بيرحموا وتلاقيهم شغالين في العيد برضه، وبيعملوا لنا مذكرة وغرامة إني ما حملتش من الموقف".

 

وأوضح: "أنا لو استنيت دوري في الموقف يبقى هحمل العشا، وفي نفس الوقت في زباين على الطريق، بيبقوا واقفين قدام القرى الواقعة على الطريق، ودول مش بيركبوا من الموقف".

 

إتاوة العيد

 

أعرب عدد من سائقي المواقف العمومية بالجيزة والقليوبية، عن استيائهم من الإتاوة التي يفرضها عليهم موظفو السرفيس، فيما رفضوا الإدلاء بأسمائهم خوفا من حدوص مشاكل على حد تعبيرهم.

 

يقول طارق، (اسم مستعار) بأحد الزهور - طنطا، إن موظفو الموقف يفرضون عليهم إتاوة تحت مسمى (العيدية).

 

ويشرح طارق الموقف قائلا: " مثلا أنا شغال على خط طنطا في ركاب المنصورة واقفين على الأرض ومفيش ميكروباصات ليهم، فبروح أحمل المنصورة عشان نفك الزحمة، تلاقي موظف الموقف هنا يقولك ادفع العيدية عشان يسبني أحمل خط مش خطي".

 

ويتابع: "بندفع ولو قولنا الأجرة زيادة شوية الزباين مش بترضى، وبنمش ونتوكل على الله وعقبال ما نوصل المنصورة نلاقي بتوع السرفيس ياخدونا مخالفة عشان شغال خط سير مش بتاعي بالرغم إننا بنفك زحمة ودا عيد وموسم، فهي غرامات وإتاوات من كل ناحية".

 

سفريات العيد.. مشقة واستغلال وصلة رحم

 

معظم المواطنين الذين يعملون بالقاهرة أو يسكنون بها يتحملون مشقة وتكاليف السفر واستغلال بعض السائقين لموسم عيد الفطر، في سبيل صلة الرحم وزيارة أقاربهم.

 

يقول محسن شفيع أحد المواطنين، إنه يعتاد زيارة أقاربه بالمنوفية، كل عام في عيد الفطر، لافتا إلى أنه يتحمل مشقفة السفر وتكاليفه من أجل قضاء وقت ممتع مع أصدقاء طفولته وأقاربه في مسقط رأسه.

 

وأشار إلى أن بعض السائقين لا يلتزمون بتعريفة الركوب، ويجمعون الفلوس أثناء السفر بتعريفة تزيد 5 جنيهات بسبب الوقفات وتعطل الحركة المرورية أو بسبب التكييف، فهذا استغلال مرفوض للمواطن، ونطالب بالرقابة على ذلك منعا الاستغلال وخصوصا خلال الزحام في وقفة العيد، لأن الكل يحرص على السفر بأي ثمن، ولكن الاستغلال حرام.

 

وتفضل سمحية لطفي ربة منزل، العودة إلى ديارها في الغربية، حيث قضاء عطلة العيد وسط الحقول في الريف بعيدا عن جو القاهرة المزدحم.

 

وتؤكد سميحة أنها تشعر بالسعادة بالجو العائلي الذي يذكرها بطفولتها في بيت العائلة، مشيرة إلى أنها تحرص على زيارة معلمتها، وكذلك أقاربها وصديقاتها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان