رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

وزارة الرى تبدأ العمل.. هكذا تنقذ الحكومة محافظات الدلتا من الغرق

وزارة الرى تبدأ العمل.. هكذا تنقذ الحكومة محافظات الدلتا من الغرق

أخبار مصر

غرق الدلتا

وزارة الرى تبدأ العمل.. هكذا تنقذ الحكومة محافظات الدلتا من الغرق

فادي الصاوي 18 مايو 2019 21:10

بدأت الحكومة المصرية ممثلة فى وزارة الموارد المائية والري، أولى الخطوات الرسمية لانقاذ المناطق الواقعة بالدلتا من الغرق بفعل التغيرات المناخية وارتفاع منسوب البحر.

 

منذ سنوات نشرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، تقريرًا كشفت فيه أن 60 % من دلتا النيل فى مصر ستغرق فى البحر المتوسط، بحلول نهاية القرن الحالى، سبقت تحذيرات المجلة الأمريكية تقارير رسمية صادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيير المناخ والتى تحدث في عام 1986، عن خطورة ذوبان الجليد والاحتباس الحرارى.

 

يوجد فى مصر 5 مناطق أوشكت على الغرق فى محافظات الدلتا بسبب انخفاضها الشديد عن مستوى سطح البحر، بمساحة تبلغ 70 كيلو متراً، وتتركز هذه المناطق فى (المنطقة المنخفضة شمال الطريق الدولى الساحلى بين البرلس ورشيد بنطاق محافظة كفر الشيخ - المنطقة المنخفضة شرق وغرب ميناء دمياط - المنطقة المنخفضة غرب مدينة بورسعيد شرق وغرب قرية الديبة - غرب مصيف جمصة بمحافظة الدقهلية - غرب مصب فرع رشيد بمحافظة البحيرة).

 

 ومن المتوقع أن يبدأ جرس الأنذار بمحافظة الإسكندرية الأمر الذى يتطلب تدخل الهيئة لحماية شواطئ الإسكندرية بإنشاء سلسلة من الحواجز الغاطسة وإعادة تشكيل الشواطئ برمال نظيفة، بعد تآكل الشواطئ وتعرض الكورنيش لانهيارات فى بعض المناطق.

وتوقعت  بعض الدراسات العلمية، تهجير ملايين السكان من الدلتا، بحلول عام 2100، بالإضافة إلى خسارة مساحة من الأرض الزراعية تبلغ 4100 كيلو متر مربع، سوف تفقد محافظة بورسعيد، وحدها نحو 850 كيلو متربع من أراضيها.

 

ارتفاع منسوب سطح البحر بالسواحل الشمالية لمصر، سيؤدي إلى زيادة درجة ملوحة المياه الجوفية بالأراضي الساحلية حتى عمق 7 كيلومترات من تلك السواحل طبقا لدراسة لمعهد بحوث المياه الجوفية بالمركز القومي لبحوث المياه بمصر، في عام 2011، وتم تحديثها في عام 2015.

 

 ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع معدلات البحر لخسارة 15% من تصرفات نهر النيل بحلول 2081 – 2098، فضلا عن تأثير التغيرات المناخية على محاصيل "الذرة، والقمح، والأرز"، حيث من المحتمل تتناقص إنتاجية القمح بنسبة 18% والشعير والذرة الشامية بنحو 19%، والأرز بنسبة 17%. كما أن تغير مستوى ثاني أكسيد الكربون، سيؤثر في الوظائف الفسيولوجية للآفات الحشرية ما يؤدي إلى قصر دورة حياة الحشرات.

 

وبدورها أعلنت وزارة الرى، عن بدء تنفيذ مشروع جديد بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق المناخ الأخضر، لحماية الأراضي المنخفضة بدلتا نهر النيل من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر بأطوال تصل إلى 69 كم على مدار الأعوام الخمس القادمة ووضع خطة متكاملة لإدارة السواحل الشمالية لمصر.

 

وقال الدكتور رجب عبدالعظيم، وكيل أول وزارة الموارد المائية والري، في بيان، اليوم السبت، إن الوزارة طرحت بالفعل عقدين لأعمال إنشاءات جسور الحماية بطول 14 كم على شواطئ محافظة كفر الشيخ، ومن المتوقع أن يبدأ التنفيذ في غضون الأسابيع القليلة القادمة كما يجري العمل على طرح دراسة وضع الخطة المتكاملة لإدارة السواحل الشمالية لمصر.

 

كما تنسق وزارة الموارد المائية والري مع وزارة النقل، فيما يخص التعاون بين الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ وهيئة ميناء دمياط، وأنشأت الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ أحواض ترسيب عملاقة بجوار الحاجز الغربي للميناء بسعه تبلغ حوالى 600 ألف متر مكعب، وضخ ناتج تكريك القناة الملاحية للميناء لأول مرة داخل هذه الأحواض إلى أن امتلأت بالكامل خلال الأسابيع الماضية، لإيجاد مخزون استراتيجي تستخدمه هيئة حماية الشواطئ في أعمال التغذية بالرمال في مناطق النحر المتاخمة للميناء، وذلك طبقًا لنتائج الاختبارات المعملية التي أجرتها أجهزة وزارة الموارد المائية والري ممثلة في المركز القومي لبحوث المياه التابع للوزارة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان