رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الجمعة 24 مايو 2019 م | 19 رمضان 1440 هـ | الـقـاهـره °

«الماء - الشمس - النوم».. علاج صعب لمرض البابا تواضروس

«الماء - الشمس - النوم».. علاج صعب لمرض البابا تواضروس

أخبار مصر

البابا تواضروس

«الماء - الشمس - النوم».. علاج صعب لمرض البابا تواضروس

فادي الصاوي 17 مايو 2019 20:28

اشتكى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، من عدم قدرته على تحقيق أمور أساسية تمكنه من التغلب على آلام الظهر التى يعاني منها منذ سنوات طويلة.

 

 «المياه، الشمس، والنوم»، 3 أمور أساسية من شأنها تحقيق الراحة للبابا تواضروس والتخفيف من آلام الظهر، إلا أنه يصعب عليه القيام بهم، وقال البابا فى لقاء تليفزيوني مع قناة "c tv" أمس الخميس، خلال زيارته لكنيسة القديس أثناسيوس الرسولي بألمانيا: "أشرب المياه، لكن تعرضي للشمس قليل بسبب التحرك بالسيارة، أما بالنسبة للنوم أحيانًا الظروف لا تسمح".

 

وفى تصريح سابق له، أكد القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن البابا يعانى آلامًا شديدة جدًا بالظهر، تمنعه من ممارسة مهامه والحركة المستمرة كما كان فى السابق، وقد نصحه الأطباء بعدم التدخل الجراحي إما لحالة ظهره أو بسبب مرض السكر الذى يعاني منه مؤخرا. بالإضافة إلى ذلك يتعرض البابا لبعض الوعكات الصحية ويتم علاجها بشكل فورى مع الأطباء المعالجين للبابا فى فيينا.

 

وأجرى البابا تواضروس خلال السنوات القليلة الماضية جلسات علاج طبيعى فى كل من بريطانيا وألمانيا، ففي أكتوبر 2017، خضع البابا لعملية جراحية في العمود الفقري، وبعد نجاح العملية وتحسن حالته الصحية، ألتقط البابا صورة  داخل المستشفى مع البروفيسور الدكتور مايكل ماير.

 

 وفى يوم السبت الماضي غادر البابا تواضروس، مطار القاهرة الدولي، متجها إلى ألمانيا، في زيارة رعوية وعلاجية ضمن برنامج الرحلات الباباوية الخارجية التي تبدأ في الفترة ما بين عيدي القيامة والعنصرة من كل عام.

 

ووفقا لمصدر كنسي، فقد التقى البابا تواضروس طبيبه الألماني الذي أجرى له جراحة حقن الظهر العام الماضي، للاطمئنان على حالته الصحية.

 

ويعود التاريخ المرضى للبابا تواضروس، إلى سنوات طويلة قبل توليه منصب بطريرك الكنيسة القبطية، منذ بداية دخوله إلى سلك الرهبنة، فقد كان الأنبا تواضروس يعانى آلاما شديدة فى الظهر.

 

 وبعد تنصيبه أسقفًا استطاع -أستاذ البطريرك- الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة والخمس مدن الغربية، أن يحصل للأنبا تواضروس على تأمين صحى شامل فى إحدى المصحات الموجودة بفيينا فى النمسا، ومنذ ذلك الحين يتابع البابا حالته الصحية والمرضية فى النمسا بشكل منتظم.

 

ومع اعتلاء الأنبا تواضروس سدة الكرسى المرقسى، زادت أعباء خدمته الكنسية والرسمية، ووقع على عاتقه مسئوليات عدة وأعباء إضافية، حالت دون متابعته لحالته الصحية بشكل منتظم، مما أدى إلى تفاقم آلام الظهر التى وصلت إلى مرحلة لا يستطيع السير فيها والحركة بشكل طبيعى، إلا أنه يحاول رغم شدة الآلام ممارسة أعماله بنفسه.

 

سافر البابا تواضرس فى الفترة من ٢٠١٢، وحتى 2017  للعلاج فى فيينا بالنمسا ما يقرب من 7 مرات، ومع وصول آلامه إلى درجة لا تحتمل، وخضع البابا تواضروس فى 2017، لجلسات علاج طبيعى وكورس علاجى للتخفيف من الآلام لفترة زمنية حتى تتحسن حالته الصحية.

 

وبسبب عدم التزامه بالراحة المطلوبة هاجمته الآلام مرة، مما جعلته يخضع لمتابعة علاجية وعلاج طبيعى فى رحلته لإنجلترا فى شهر مايو من العام ذاته، واستقرت الأمور قليلا إلا أنه قبل سفره لرحلته الرعوية الأخيرة لأستراليا واليابان عادت الآلام لمهاجمته مرة أخرى، وخضع للعلاج الطبيعى فى مصر إلا أن حالته لم تتحسن، وبعد عودته من الرحلة الرعوية اشتدت الآلام عليه مرة أخرى، وخضع للعلاج الطبيعى فى أكثر من مركز داخل مصر دون جدوى إلى أن تم تحديد موعد عملية الحقن بألمانيا فى أكتوبر 2017.

 

جدير بالذكر أن البابا تواضروس الثاني هو بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الـ 118، وقد وُلِد باسم وجيه صبحي باقي سليمان بالمنصورة لأسرة مكونة منه كأخ لشقيقتين، ووالده كان يعمل مهندس مساحة، وتنقلت الأسرة في المعيشة ما بين المنصورة و سوهاج ودمنهور.

 

في 4 نوفمبر 2012، تم اختياره عن طريق القرعه الهيكلية ليكون بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلفا للبابا شنودة الثالث.

 

وتم تجليسه كبابا للإسكندرية وبطريرك للكرازة المرقسية في قداس الأحد 18 نوفمبر 2012 برئاسة القائم مقام البطريرك الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية وباشتراك كافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية و مشاركة وفود من كل الكنائس في مصر والعالم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان