رئيس التحرير: عادل صبري 03:34 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور|«مراغي» الإسكندرية.. الحياة بين برك وبحيرات الصرف الصحي

صور|«مراغي» الإسكندرية.. الحياة بين برك وبحيرات الصرف الصحي

أخبار مصر

الصرف الصحي يغرق الإسكندرية

صور|«مراغي» الإسكندرية.. الحياة بين برك وبحيرات الصرف الصحي

حازم مصطفى 11 أبريل 2019 19:10

لطالما كان الشتاء بالنسبة للسكندريين حالة عشق عبر التاريخ، فمن خلاله تتحول المدينة إلى قطعة ساحرة من أوروبا، لكن تغير الوضع كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، التي شهدت تردي شبكة الصر الصحي والبنية التحتية للطرق، بسبب غياب الصيانة، ليتحول فصل الشتاء إلى جحيم ومأساة  لقاطني المدينة الساحلية، وخاصة من يسكنون المناطق النائية منهم.

ومن بين تلك المناطق التي يعيش قاطنوها في مأساة منطقة "المراغي"، والتي تقع بنطاق دائرة أول المنتزة، شرقي الإسكندرية، بعد أن حاصرتها برك وبحيرات الصرف الصحي والمياه الراكدة التي تزيد في فصل الشتاء، وتستمر طوال العام محملة بالأوبئة والحشرات وسط غياب كامل من جانب مسئولي حي شرق والمحافظة.

"مصر العربية" قامت بجولة في منطقة المراغي، والتي تعتبر إحدى أفقر المناطق في عروس البحر، والتقت عدد من قاطنوها للاستماع إلى شكواهم.

بمجرد دخولنا للمنطقة وجدنا أن أغلب منازلها قد تم بنائها بشكل عشوائي وغير منظم، مع وجود مدرسة رسمية تابعة لوزارة التربية والتعليم ووحدة صحية، بينما بدت الشوارع بدون أي أعمال رصف أو تمهيد تملئها بحيرات من الصرف الصحي والمياه الخضراء الراكدة.

يقول حسن محمود، أحد قاطني المنطقة، المراغي من أقدم المناطق السكنية في الإسكندرية، فهي كغيرها من المناطق الواقعة على جانبي ترعة المحمودية كانت قرى زراعية وتحولت مع امتداد العمران إلى منطقة سكنية خالصة ولكن مهملة من جانب الأجهزة التنفيذية رغم أنها مرخصة بشكل كامل.

 

وتابع:"تقدمنا بالعديد من الشكاوى والطلبات من أجل إدخال الخدمات كالصرف الصحي والرصف ولكن دون جدوى وكأننا لسنا مواطنين في هذه الدولة.

ويقول أحمد حسن:"علاوة على منطقة المراغي فهناك منطقة مجاورة لها وهي الزوايده تعاني من نفس المشكلة فمبجرد أن يأتي الشناء تتحول إلى برك ومستقعات لعدم وجود رصف أو شبكة صرف صحي وبستمر الأمر معنا خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أنهم أصيبوا بالعديد من الأمراض نتيجة لانتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة.

 

وتقول آية الهادي، إحدى قاطنات المنطقة:"لقد تعبنا  ولا نجد حل إلى الآن فلا نستطيع السير وسط بحيرات المياه الراكدة وكذلكأبنائنا الذين يضطرون يوميا للسير فيها بـ"كذلك"، للذهاب لمدارسهم".

 

وتسائل إبراهيم الاخضر، أحد قاطني المنطقة، لا أعرف لما يتم معاملتنا على أننا مواطنين درجة ثانية، فلا يوجد أدنى أهتمام بنا كما هو الحال في المناطق الراقية والكورنيش، مع أنا نقوم مثل قاطني تلك المناطق بدفع الضرائب ومستحقات الدولة على أكمل وجه".

 

من جانبه قال اللواء خالد حسن، رئيس حي أول المنتزة، أن منطقة المراغي من بين الممتطق المدرجة على خطة المحافظة للرصف وإدخال الصرف الصحي.

 

 وأشار "حسن"، في تصريحات خاصة، أن المنطقة تلك لها خصوصة خاصة حيث أنها من بين المناطق التي تم البناء فيها بشكل مخالف وعشوائي في الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير مما زاد من  أزمة الصرف بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان