رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

العمدة «امرأة» في الصعيد.. 4 سيدات يكسرن هيمنة الرجال

العمدة «امرأة» في الصعيد.. 4 سيدات يكسرن هيمنة الرجال

أخبار مصر

ايفا هابيل أول عمدة مصرية صعيدية وسط رجال قريتها بأسيوط

العمدة «امرأة» في الصعيد.. 4 سيدات يكسرن هيمنة الرجال

هادير أشرف 10 أبريل 2019 23:26

"احنا ميحكمناش حريم".. كلمات اعتادت أذن المصريين على سماعها وخاصة في صعيد مصر، وعلى الرغم من ذلك فإن أول عمدة سيدة في تاريخ مصر، خرجت من محافظة "أسيوط"، الأصعب من حيث تطبيق العادات والتقليد، والسر خلف الأعراف.

 

وعلى الرغم من أن منصب "العمدة" دائمًا ما يتسم بالنفوذ والقوة ما جعلها مهنة يسيطر عليها الرجال، إلا أنّ هناك نساء كسرن هذه القواعد، والعادات والتقاليد وتربعن على منصب العمودية في محافظات مصر.

 

"مصر العربية"، تسلط الضوء في التقرير التالي، على تجارب النساء المصريات بمنصب العمودية:

 

أول عمدة امرأة مسيحية

 

"من وأنا صغيرة كان عندي شعور أني مش مختلفة عن الرجل"، بهذه الكلمات بدأت "إيفا هابيل"، أول عمدة مصرية  في تاريخ مصر لقرية "كومبوها" بمحافظة أسيوط، حديثها عن بدايتها.

 

وأضافت هابيل لـ"مصر العربية" قائلة: "كنت دايما أسأل نفسي ليه لما حد بيشوفني في الشارع يسشلني على أخويا وميسألش عني أنا، فكنت عايزة دايماً اثبت إني عندي القدرة على فعلى أي شيء زي الراجل".

 

ولفتت أنها منذ أنها درست المرحلة الابتدائية فقط في قريتها، وباقي المراحل في القارهرة، حيث كانت تقيم عند عمها، مضيفة أنها اختارت كلية الحقوق لأنها تعرف الإنسان حقوقه وواجباته وكل شيء بشك صحيح.

 

وأردفت قائلة: " بعد ما اتخرجت كان دائماً جوايا شئ بيقولي أني مش هيكونلي كيان، إلا بعد أن استقر مادياً بشكل كامل، فقررت السفر للخارج، للاعتماد على نفسي على الرغم من ان أبي كان يشغل منصب عمدة حينها، ويستطيع أن يلبي لي جميع متطلباتي المادية، وبالفعل سافرت إلى بغداد بعد إقناع والدي، وعملت هناك لمدة عامين، الصبح كمحامية وفي المساء كبائعة في مكتبة لكسب المال، ثم عدت إلى مصر مرة أخرى".

 

وفي عام 1900 تمكنت هابيل من افتتاح مكتبها الخاص، وعادت مرة أخرى إلى مسقط رأسها في قرية "كومبوها"، وفي عام 1996 انضمت إلى الحزب الوطني، كأمينة الحزب في القرية، إلى أن تم انتخابها كعضو مركز محلي لمركز ديروط حتى عام 2000.

 

وبعد أن توفي والدها في عام 2002، أعلنت وزارة الداخلية خلو منصب العمرة بالقرية، فتقدمت بالفعل في عام 2006 للانتخابات على المنصب وكان أمامها 5 رجال تفوقت عليهم بسهولة في الانتخابات ومنذ الجولة الأولى.

 

وعن كواليس ترشحها، قالت هابيل ضاحكة: " وأنا بسحب ورق الترشح  أمين الشرطة قالي ( الموظف يجي بنفسه)، فقلتله ليه مينفعش مرشحة بالتاء المربوطة، فنظر إلى نظرة استغراب وأعطاني أوراق  الترشح في صمت".

 

وتابعت: " انا مرشحتش نفسي إلا لما بعض الأهالي قالولي متترحيش ليه وتبقي مكان أبوكي عمدة"، مشيرة أن من أفضل الجمل الساخرة التي كانتة تسمعها في البلد سخرية البعض منهم قائلين "عمدتكم واحدة ست"، وكان ردهم "إحنا عمدتنا ست بمية راجل".

 

وأكدت هابيل، أنها خلال فترة عموديتها لم تمضِ بلاغًا واحدًا لمركز الشرطة، بحكم مهنتها وتفهم أهالي القرية لها.

 

الترشح لكسر احتقار الرجال 

 

"ناهد لاشين" هي ثاني امرأة تتقلد منصب العمدة في تاريخ مصر عن قرية "حانوت"، التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية.

 

وأكدت لاشين بعد فوزها أنها  ترشحت للمنصب حتى لا تنتقل العمودية لعائلة أخرى، ولكسر احتكار الرجل للمنصب.

 

وتقلدت لاشين منصبها وهي في عمر الـ36 عاماً، وتخرجت في معهد الخطوط العربية.

 

التفوق على 5 رجال 

 

"عزة عبد الحميد عبد المحسن"،  هي ثالث امرأة تتقلد منصب العمودية في مصر،   عن قرية "كوم الحجنة"
أول "عمدة" بمركز بيلا ومحافظة كفر الشيخ خلفًا لزوجها الراحل العمدة "يوسف النوري".

مهندسة زراعية، حاصلة على بكالوريوس الزراعة من جامعة الزقازيق

ترشحت " عبد الحميد"، أمام 5 رجال، وأهالي قريتها هم أول من ساندوها وقاموا بدعمها للترشح لمنصب العمدة.

 

"نشوى سرحان" العمدة بوصية زوجها

 

نشوى سرحان هي آخر امرأة تقلدت منصب العمودية،  وأول امرأة تحصل على منصب العمدة في المنيا بصعيد مصر، والتي تخرجت في كلية دار العلوم جامعة القاهرة.

 

 

ترشحت "سرحان" تنفيذاً لوصية زوجها لها بأن تتولى المنصب من بعده للحفاظ على ما أنجزه من أجل أهالي القرية.

 

وساعدتها عائلة زوجها  بعد نجاحها في تخطي العديد من المصاعب وحل العديد من مشكلات القرية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان