رئيس التحرير: عادل صبري 09:32 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

«أولى ثانوي المنكوبة».. هكذا وصف أولياء الأمور أول مراحل النظام الجديد

«أولى ثانوي المنكوبة».. هكذا وصف أولياء الأمور أول مراحل النظام الجديد

أخبار مصر

أولياء الأمور- أرشيفية

بعد اعتبار العام الدراسي الحالي «عام نجاح ورسوب»..

«أولى ثانوي المنكوبة».. هكذا وصف أولياء الأمور أول مراحل النظام الجديد

مصطفى محمد 09 أبريل 2019 22:13

فوجئ أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي العام، المطبق عليهم النظام المعدل للثانوية العامة "التراكمية" في نظام  التعليم الجديد، بإعلان وزارة التعليم، اعتبار العام الدراسي الحالي، عام رسوب ونجاح للصف الثاني الثانوي، في امتحانات مايو المقبل.

 

وقال أولياء أمور، إن اعتبار وزارة التعليم الصف الأول الثانوي، عام نجاح ورسوب، بعد إعلانها في وقت سابق أنه تجريبي، عبث وتخبط، على حساب الطلاب ومستقبلهم، خاصة بعد قرب نهاية العام.

 

وبحسب أولياء الأمور، فإن الصف الأول الثانوي للعام الدراسي الجاري، أصبح فارغا لم يستفد الطلاب منه بأي تحصيل دراسي بسبب إجراء الامتحانات بطريقة إلكترونية، في مدارس تفتقد البنية التحتية السليمة.

 

كما رأى أولياء الأمور، أن الوزارة واصلت إهدار طاقات الطلاب بعد قرب انتهاء العام الدراسي دون استفادة، بتحديد مواعيد امتحانات شهر مايو المقبل في نهار رمضان، واعتبارها سنة رسوب ونجاح في عام دراسي وصفوه بــ"الفارغ المنكوب".

 

محمد مختار،  ولي أمر طالبة بمدرسة البدرشين الثانوية، يرى أن العام الدراسي الحالي أهدر من الطلاب دون الاستفادة منه، قائلًا:" السنة دي راحت من عمر ولادنا.. الأولاد تناسوا المذاكرة والتحصل والفهم بفعل فاعل من الوزارة، بسبب إصرار الوزير على تطبيق نظام غير مناسب تمامًا مع وضعنا".

 

وأوضح لـ"مصر العربية"، أن الامتحانات الورقية الطريقة الأنسب لامتحان الطلاب في الوقت الحالي، نتيجة البنية التحتية السيئة التي تشهدها مدارس مصر لذلك من المستحيل أن يستفيد الطلاب بالطريقة الإلكترونية التي تصر الوزارة على تطبيقها.

 

فيما ترى ولاء محمود ولي أمر، أن المشكلة الأساسية التي تواجه طلاب الصف الأول الثانوي، هي نوعية الأسئلة التي وصفتها بـ"التعجيزية"، في الامتحانات في عام لم يذاكر فيه الطالب كلمة واحدة لاعتمادهم على التابلت الذين تسلموه في انتهاء فصل دراسي كامل.

 

وقالت في تصريح لــ"مصر العربية"، إن إهمال المدرسين والمدرسة، وقبلها وزارة التربية والتعليم، أبرز المشاكل التي واجهت الطلاب في العام الدراسي الجاري، بداية من اعتماد المعلمين على تسليم الوزارة لهم جهاز التابلت وكفوا عن الشرح داخل الفصول، وتسليم الوزارة التابلت في وقت متأخر وفي بيئة غير مناسبة.

 

فيما طالب وليد مجدي، ولي أمر بضرورة الغاء الثانوية التراكمية، واصفها بـ"النظام غير المدروس"، إضافة لأسئلة الامتحانات التعجيزية غير الملائمة لوضع الطالب المصري في الوقت الحالي.

 

وقال إن لتطبيق مثل هذا النظام  الذي يعتمد على التكنولوجية، كان ينبغي على وزارة التربية والتعليم، أن التأكد من اكتمال المنظومة التعليمية الجديدة بشكل تام، قبل بدء العام الدراسي، لتستطيع الوزارة محاسبة واختبار الطلاب.

 

وأضاف: "ولادنا مش فئران لتجارب الدكتور طارق شوقي.. ما ينفعش يكون مصيرهم ومستقبلهم تجربة على نجاخ أو فشل نظام جديد للتعليم، لازم تطوير للمدارس وإعداد جيد عشان يطبقوا حاجة زي كدا.. أما كدا حرام، دي سنة منكوبة، هعيدفع ثمنها الطلاب.

 

 

وانطلق في العام الدراسي الجاري، نظام التعليم الجديد، الذي شهد تغير بداية من التعليم الابتدائي حتي الثانوي أبرزه تغيير نظام الثانوية العامة وتحويله إلى الثانوية التراكمية.

 

ويعتمد نظام الثانوية العامة الجديد على التقييم التراكمي طوال فترة الدراسة على مدار ٣ سنوات، وليس سنة واحدة فقط، كما أن الحصول على شهادة الثانوية العامة لن يعتمد على اختبارات الفرصة الواحدة فى نهاية السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية. 

 

ووفقًا للنظام الجديد، فإن التقييم سيعتمد على آليتين، الأولى: الاعتماد على مشاريع التخرج"الأنشطة" على مستوى المدرسة، والثانية: الاعتماد على أسئلة الاختيارات من متعدد، التى سوف يتم تصحيحها إلكترونيًا، ولن يتدخل فيها عنصر بشري.

 

إلا أن وزارة التربية والتعليم تأخرت في تسليم طلاب الصف الأول الثانوي جهاز التابلت الذي يعتبر أهم العوامل الأساسية في النظام الجديد للتعليم، لمدة فصل دراسي كامل، ما أجبر الوزارة على إجراء امتحانات الفصل الدراسي الأول ورقيًا، وأعتبرت العام تجريبيًَا على الطلاب ليس فيه رسوب أو نجاح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان