رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

القبض على مصريين فى الخارج.. الجرائم مختلفة والمصير مجهول  

القبض على مصريين فى الخارج.. الجرائم مختلفة والمصير مجهول   

أخبار مصر

جواز سفر مصري

القبض على مصريين فى الخارج.. الجرائم مختلفة والمصير مجهول  

فادي الصاوي 22 مارس 2019 18:41

بات خبر إلقاء القبض على مصريين عاملين فى الخارج أمرا مألوفا لدى الكثيرين، ورغم تعدد أسباب الاحتجاز ما بين مخالفة شروط الإقامة أو اختراق المياه الإقليمية، أو تزويد تصاريح إقامة، أو بيع معلومات تمس الأمن القومي للدولة المقيم بها، أو بيع المخدرات،

 

والمصير فى معظم الأحيان واحد، وهو احتجازهم لمدة زمنية معينة بعدها تتدخل القنصلية للإفراج عنهم ويتم ترحيلهم إلى أرض الوطن، وفى بعض الوقائع ترفض سلطات هذه الدول الإفراج عن المحتجزين نظرا لبشاعة الجرم المرتكب.

 

 أوغندا

قديما كانت دول الخليج هى قبلة المصريين الباحثين عن لقمة العيش وتحسين أوضاعهم المادية، ولكن الظروف الاقتصادية الصعبة دفعت تلك الدولة إلى تقليل الاعتماد على العمالة المصرية واستبدالها بعمالة أخرى رخيصة قادمة من دول أسيوية فقيرة، فلجأ الشباب المصري وخاصة من قرى الريف إلى السفر لعدة دول منها فرنسا وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، ومع تضيق الخناق عليهم في الدول الأوروبية، ذهبوا إلى بعض الدول الإفريقية كأوغندا، وكينيا، وجنوب إفريقيا التي باتت ملجأ للباحثين عن "لقمة العيش".

 

في مارس 2017 أعادت السفارة المصرية في أوغندا 8 مصريين، بعدما ألقت سلطات الهجرة الأوغندية القبض على اثنين منهم، لعدم تجديد الإقامة وتصاريح العمل الخاصة بهم، ومؤخرا ألقت السلطات الأوغندية القبض على 36 مصريا، وبعد تواصل المسؤولين المصريين مع السلطات هناك تم الإفراج علي 14 منهم وجميعهم من أبناء قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ.

 

يعمل المصريين فى أوغندا في مجال بيع الأدوات المنزلية، من خلال السير في الشوارع بعربات تحمل بضاعتهم وطرق أبواب المنازل لبيعها، وهو ما يعدّ مخالفة قانونية هناك، لدى بعض المصريين فى الدولة الإفريقية، ورش كبرى يقومون باستيراد شاحنات الأدوات المنزلية من الصين، وعبر "جروباتهم" على مواقع التواصل الاجتماعي يعلنون عن حاجتهم لعاملين لتوزيعها، يبدأ بعدها سفر الشباب، كل منهم يأخذ كمية مقابل إيصال أمانة، على أن يدفعوا المبالغ بعد بيعها.

 

يسافر معظم الشباب المصريين بتأشيرة سياحية لمدة 3 أشهر، بعد انتهاء التأشيرة تسمح السلطات هناك بتجديدها لمرة واحدة لـ3 أشهر إضافية، ولرغبتهم فى الاستمرار داخل البلاد أكبر فترة ممكنة، قاموا بالتحايل عن طريق حد في مكتب الهجرة في هذه الدولة، بختم الجواز بعد الـ6 شهور كأن الشخص ترك الدولة وعاد من جديد، مقابل دفع مبلغ 300 دولار"، ومع مرور الوقت، بدأ الموظفون في تزوير الأختام نفسها وهو ما أوقع المصريين فى أوغندا تحت طائلة القانون.

 

إيران

فى نهاية العام الماضى احتجزت السلطات الإيرانية 5 بحارة مصريين لدخولهم المياه الإقليمية الإيرانية بشكل غير شرعي عبر مركب صيد سعودي بصحبة أصدقاء لهم من جنسيات عربية.

 

وذكرت وكالة أنباء "ميزان" الإيرانية فى نهاية شهر نوفمبر 2018 ، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز قارب صيد سعوديًا، وألقى القبض على طاقمه، ولم تعلن الوكالة وقتها سبب الاحتجار، ولم تقدم تفاصيل أخرى عن جنسية أفراد الطاقم المحتجزين وعددهم.

 

بعدها خرج السفير ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية المصري للشئون القنصلية، معلنًا متابعة وزارة الخارجية عن كثب موقف الصيادين المصريين المحتجزين، موضحًا أن السلطات الإيرانية قررت عرض الصيادين المصريين على المحكمة المختصة للنظر في أمرهم، لافتا إلى مواصلة بذل الجهد بُغية الإفراج عنهم.

 

وفى فبراير الماضى أصدرت وزارة الخارجية المصرية، قالت فيه :" إن جهودها التى بذلتها خلال الأسابيع الماضية تكللت بالنجاح في الإفراج عن البحارة المصريين الخمسة المحتجزين من قبل السلطات الإيرانية، وإنهاء كافة الإجراءات القانونية الخاصة بهم.

 

وأوضح الخارجية في بيانها أن البحارة المصريين الخمسة في حالة جيدة، بعد إتمام الإفراج عنهم، حيث حرصت الوزارة على التأكد من سلامتهم خلال فترة احتجازهم".

 

السعودية

وفى يناير الماضي ألقت السلطات السعودية القبض على عدد من العاملين بإحدى شركات المقاولات، من جنسيات مختلفة، بينهم مصريين، بتهمة الاحتجاج والتجمهر، في منطقة الظهران، على خلفية تأخر صرف رواتبهم، مما استدعى تدخلا عاجلا من جانب القنصلية المصرية في الرياض، حيث شكلت خلية أزمة لمتابعة الامر، وأوفدت المستشار القانوني للبعثة إلى الظهران، الذى التقى بالمسؤولين الأمنيين والمسؤولين بالنيابة العامة للتعرف على الوضع القانوني لمواطنينا وتقديم ما يمكن من دعم لهم، كما التقى بجميع المحتجزين للاطمئنان على أحوالهم.

 

قبلها أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالسعودية، ضبط وافد مصري بعد ظهوره في تسجيل مصور مسيء بأحد الفنادق، حيث يجاهر بتناول وجبة الإفطار مع موظفة، في مخالفة صريحة للأنظمة في المملكة.

 

وفي الفيديو الذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي تم رصد المصري مع سيدة في موقع استقبال لنزلاء أحد الأجنحة الفندقية بمحافظة جدة بشكل مخالف للضوابط، ووجهت السلطات السعودية للشاب المصري عدة اتهامات منها عمله في مهنة مقصورة على السعوديين، كما تم استدعاء صاحب المنشأة لعدم التزام المنشاة بالضوابط المكانية لعمل المرأة، تمهيداً لإحالة القضية لجهة الاختصاص، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين.

 

الكويت

وفى أكتوبر 2018، ألقت قوات الأمن في الكويت القبض على مصري، بتهمة حيازة مواد مخدرة وأدوات تعاطي، وأشارت صحيفة الأنباء الكويتية، إنه أثناء تجول دوية نجدة في منطقة النقرة اشتبه رجال الأمن في وافد تبين لاحقا أنه مصري، حيث كانت مشيته مريبة،عندما استوقفه رجال الأمن حاول الفرار، ولكنه لم يستطع، وتم استيقافه وسؤاله عن اثباتاته فأبلغ رجال النجدة بعدم وجود أي إثباتات بحوزته، وبتفتيشه احترازيا قبل تصعيده إلى الدورية عثر بحوزته على مادة مخدرة وأدوات تعاط.

 

وبعد أسبوعين من تلك الواقعة ألقت الشرطة الكويتية، القبض على ثلاثة وافدين مصريين، بتهمة تهريب وبيع قاعدة بيانات، تتضمن معلومات عن مليون و800 ألف شخص ومقيم فى الكويت.

 

وتضمنت قاعدة البيانات الأسماء والعناوين وأماكن العمل والهواتف النقالة وأرقام بيانات البطاقة المدنية والجوازات، وكاد أن يتم بيعها بمبلغ بخس لايزيد عن 250 دينارا (حوالى 823 دولار).

 

وجاءت واقعة القبض على المصريين على خلفية تقديم مواطن كويتي مهتم بقضايا التكنولوجيا، بلاغا إلى المباحث الجنائية يفيد بوجود إعلان لوافد مصرى يبيع "داتا" تحوى معلومات عن الأشخاص والوافدين فى الكويت، وأنه عندما تحدث معه أرسل له نسخة منها وقد لاحظ خطورة المعلومات، ونصبت الأجهزة الأمنية كمينا للمصري وألقت القبض عليه، واعترف الوافد المصرى بأسماء شركائه وهم ثلاث مصريين.

 

وفى ديسمبر اعتدى 3 مواطنين مصريين على مصري آخر في الكويت وذلك بعد اكتشاف أحدهم أن زوجته على علاقة محرمة بالمصري، ما دفع الزوج للاعتداء عليه طعنا بالسلاح الأبيض بعدما جردوه من ملابسه، بحسب صحيفة "الراي" الكويتية.

 

وقالت الصحيفة إن المعتدى عليه استنجد بعمليات وزارة الداخلية وأبلغ أن ثلاثة أشخاص وامرأة مصريين اقتحموا مسكن شقيقه وقاموا بتجريده من ملابسه تمامًا، ثم أقدموا على تقييده بالحبال وطعنه في أنحاء جسده وأجبروا المرأة على تصوير المشهد بواسطة هاتف أحدهم.

 

وانتقلت الشرطة لمكان البلاغ ووجدوا المجني عليه يتلوى من الألم وسط بركة من دمائه في صالة شقته، وقد بدت عليه آثار التعذيب الجسدي والضرب المبرح وشبه فاقدا للوعي، وتم نقله إلى المستشفى على الفور، وقبضت السلطات الكويتية على المتهم الرئيسي الذي أبلغ عن شركائه، والذي اعترف بأنه فعل ذلك بعدما اكتشف علاقة آثمة بين زوجته والمجني عليه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان