رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صور| «أوبن داي» إبداعات بدوية ومشغولات تراثية بأيدي المرأة السيناوية بالعريش

صور| «أوبن داي» إبداعات بدوية ومشغولات تراثية بأيدي المرأة السيناوية بالعريش

أخبار مصر

جانب من معرض «أوبن داي» بسيناء

بمشاركة 48عارضًا وعارضة.. 

صور| «أوبن داي» إبداعات بدوية ومشغولات تراثية بأيدي المرأة السيناوية بالعريش

إسلام محمود 21 مارس 2019 15:35

تشهد قاعة نقابة المهندسين بمدينة العريش معرض "اوبن داي "، والذي يقام تحت رعاية محافظ شمال سيناء ونيفين جامع المدير التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمشاركة قرابة 48 عارضًا وعارضة.


ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الأنشطة والمعروضات من بينها المطرزات اليدوية البدوية على الاثواب والأقمشة والحقائب والاكسسوارات التراثية ، والخرزيات من أعمال فنية مختلفة، بالإضافة إلى منتجات الأسر المنتجة من المخبوزات والحلويات ومنتجات البيئة السيناوية من زيت الزيتون والمخللات والأعشاب وعسل النحل الجبلي.

 


اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء خلال زيارته للمعرض أكد على أهمية المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة فى إحداث نهضة اقتصادية لمصر.


وأضاف "شوشة" أن معظم الدول الصناعية بدأت نهضتها الاقتصادية من خلال هذه المشروعات وأصبحت قوة اقتصادية كبرى، معلنا دعم المحافظة لتلك المشروعات. 

 


وأشار المحافظ الى تشجيع المرأة السيناوية المنتجة وخاصة المنتجات فى المنازل والأسر المنتجة وخاصة المرأة المعيلة ومساعدتها على توفير عائد مناسب لها ولأسرتها، معلنا عن توفير مكان مناسب لعرض منتجات المرأة المنتجة بمناسبة شهر رمضان المبارك.


وقال سليمان العمارى مدير فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بشمال سيناء، أن المهرجان والمعرض يقام على مدار 3 أيام متتالية فى مقر نقابة المهندسين بالعريش، وبمشاركة ٤٨ عارضًا من بينهم مديريات الشباب والرياضة والقوى العاملة والزراعة والتربية والتعليم وجامعه العريش والمجلس القومى للمرأة.

 

 

كما تشارك في المعرض جمعيات "قوق المرأة السيناوية وروافد الخير والتدريب المهنى والأسر المنتجة ،لى جانب العديد من السيدات المستفيدات والمرأة المعيلة".


واوضح العماري، أن الهدف الرئيسي من إقامة هذا المعرض هو تسويق منتجات الأسر المنتجه خاصه المرأه المعيله والجديد في المعرض ، إختيار الأم المنتجه من بين العارضات وسوف تحصل علي جائزة مالية.

 


و كذا عرض منتجات طلاب كلية الاقتصاد المنزلي وطلبة المدارس الفنيه مما يبشر بفرص عمل واعده في مجال المشغولات اليدوية والتصنيع الغذائي علي أسس علمية وتصميمات رائعة.


وأضاف العمارى أن من بين المنتجات التى يتم عرضها المشغولات اليدوية والملابس البدوية والخرز وأعمال الإبرة والتريكو ومنتجات الخوص، إلى جانب المخبوزات البدوية والسلع الغذائية المصنعة منزليًا.

 


وأشار محمد سلامة رئيس وحدة التنمية المجتمعية والبشرية بفرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بشمال سيناء إلى أن الهدف العام من المهرجان والمعرض الحفاظ على التراث السيناوى وتسويق المنتجات المنزلية للسيدات المستفيدات بدون أية رسوم، إلى جانب بيع المعروضات للمواطنين بأسعار مخفضة وفى متناول جميع المواطنين.


منى احمد، إحدى السيدات المشاركة في المعرض، قالت إنها من خلال عملها في المشغولات اليدوية التراثية، نجحت فى توفير مصدر رزق لأطفالها بعد وفاة زوجها، بتعلمها ثم إتقانها لحرفة امتهنتها، وأصبحت تجيدها وهى نظم حبات الخرز، وتحويله لمشغولات وتحف فنية ولوحات وكلمات تعبيرية، لتقدم من على أرض الفيروز نموذجا لنجاح السيدة المصرية البسيطة وتحديها لكل صعب.

 


واكدت" منى "إلى أنها لم تستسلم للظروف، ورأت أن خير ما يمكنها فعله بعد أن فشلت محاولاتها فى الحصول على وظيفة هو تعلم حرفة، وحاولت فى مجالات كثيرة ولم تنجح، حتى توقفت أمام حرفة بسيطة وجدت فيها ضالتها وهى صناعة أشكال جميلة ومعبرة ومشغولات نافعة بالخرز الملون، ومن هنا كانت البداية.


وأضافت أنها حاليا تحضر الخامات بكميات كافية، وتقوم بالتصنيع الذى يأخذ منها ساعات طويلة من أجل تصنيع مشغولة بشكل مميز، ويجذب زبائنها ويساعدها على التوسع وكسب آخرين من محبى المشغولات البسيطة والتحف الخرزية.

 


أحلام سلمي، إحدى المشاركات بمعرض "اوبن داي"، قالت أن "بداية انطلاق الفكرة لحيز التنفيذ، يعود لولعها بالمنتج الخالص من التراث السيناوى، عندما فوجئت بارتفاع أسعار مايباع من مشغولات قياسا بسعر تكلفته، ونظرا لأن المنتجات من السيدات والفتيات فى المنازل لايحصلن على هذه القيمة من هامش الربح، فكان اتجاهها للتصنيع بجودة عالية والتعامل المباشر مع الزبائن من خلال استخدام آليات التواصل الحديثة عبر مواقع التواصل الإجتماعى".


وأضافت، أنها بدأت في صناعة المشغولات المطرزة فى المنازل، وكل سيدة منهن، تقوم بالتواصل مع مابين 4 إلى 5 أسر من مناطق مختلفة بالمحافظة، ينتجن بدورهن مشغولات ويتم بيعها من خلال المعرض التي تشارك بها بسيناء وخارجها.


وأشارت، إلى أن من يعمل فى الإنتاج من البيوت أسر متكاملة ما بين أم وبناتها أو مجموعة شقيقات، واستطردت أن الجديد الذى تمكن من الوصول له هو الربط المباشر بين "زبون المشغولات التراثية المطرزة" وبين المنتجات من خلال شراء منتج جاهز بسعر واضح، وبطريقة طلب منتج معين يتم تجهيزه وفق الطلب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان