رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

تجار عن الأوكازيون الشتوي: رخصنا لـ50% والإقبال ضعيف.. ومواطنون: التخفيضات «فنكوش»

تجار عن الأوكازيون الشتوي: رخصنا لـ50% والإقبال ضعيف.. ومواطنون: التخفيضات «فنكوش»

أخبار مصر

الأوكازيون الشتوي

تجار عن الأوكازيون الشتوي: رخصنا لـ50% والإقبال ضعيف.. ومواطنون: التخفيضات «فنكوش»

نهى نجم 03 مارس 2019 18:50

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بدء اطلاق الأوكازيون الشتوي الإثنين 14 يناير الماضي لمدة شهر وسينتهي بعد أيام قليلة، تخفيفًا عن كاهل المواطنين ولتشجيعهم على الشراء سواء ملابس أو شنط أو أحذيةوغيرها من المنتجات وبأسعار مخفضة لإنعاش حركة البيع والشراء. 

 

ورغم التخفيضات الهائلة والتي تتجاوز الـ50 % وشارك بالأوكازيون الشتوي محلات تجارية كثيرة، إلا أن حالة الركود تسيطر على حركة البيع والشراء، بسبب ارتفاع الهائل في الأسعار، والذي يصل ثمن الجاكيت الواحد بعد التخفيض لـ800 جنيهًا. 

 

 

لم تقتصر شكوى ارتفاع الأسعار على الزبائن فقط بل اشتكى عدد من أصحاب المحلات التجارية من الارتفاع قائلًا: "رغم مشاركتي في الأوكازيون ووصلت نسبة التخفيض لـ30 و50% إلا أن الإقبال ضعيف جدًا، بسبب الارتفاع في الأسعار مما أثر على حركة البيع". 

 

 

وعبر وائل حمدي، أحد التجار بوسط البلد والمشاركين بالأوكازيون، أنه قام بتخفيض أسعار الملابس والشنط لـ 30%، ليصل ثمن السويت شيرت بين 250 لـ400 جنيهًا، مرددًا: "طب نعمل إيه تاني علشان الناس تشتري نقفل أحسن يعني!". 

 

 

وتابع وائل أنه توقع بعد المشاركة في التخفيضات أن يزداد إقبال الزبائن على المحل وتزداد حركة البيع والشراء إلا أن ما حصل عكس ذلك تمامًا، مؤكدًا أن نسبة الإقبال ضعيفة هذا العام  ووصلت لـ 25% ، مقارنة بالإقبال في العام الماضي من نفس التوقيت وصل لـ35%. 

 

وأرجع فهمي أحمد، أحد تجار بوسط البلد، أن الإقبال ضعيف مقارنة بالأعوام السابقة، بسبب تراجع اهتمامات المستهلك خاصة مع ارتفاع أسعار الملابس الشتوية بعد ارتفاع أسعار مواد الخام، وأيضًا تراجع الحالة الإقتصادية. 

 

 

وعزف عدد من المواطنين عن الشراء واكتفوا بالـ«فُرجة» على الملابس أمام المحلات، فقال محمد أحمد، أنه سمع عن التخفيضات وذهب إلى محلات وسط البلد وفوجئ أن ثمن البلوفر بعد التخفيض يبدأ من 400 جنيهًا قائلًا: "فين التخفيض دا، لاقيت أن الأسعار غالية جدًا فاكتفيت باللبس الشتوي القديم بتاعي". 

 

 

وقال صلاح أحمد، ولي أمر، إنه علم أن هناك أوكازيون بالمحلات فقرر أن يشتري لابنه صاحب الـ5 سنوات قميص وتي شيرت وبنطلون وجد أسعار خيالية ووجد الطقم  يصل سعره بين 800 وألف جنيه، فاتجه للأسواق الشعبية موسكي والعتبة. 

 

 

ووصفت غادة محمد، طالب بالجامعة، الأوكازيون الشتوي بالـ«فنكوش»، لأن كل الأسعار وهمية وخيالية، فأصحاب المحلات يرفعون الأسعار قبل بداية الأوكازيون وعند بدايته يخفضونه ليصل إلى سعره الحقيقي مؤكدة: "الأسعار غالية زي ماهي السويت شيرت بـ300 جنيهًا، والبنطلون بـ200 جنيهًا، والطرحة تبدأ من 50 و60 جنيهًا" ساخرة من ذلك: "بالأسعار دي فين الأوكازيون بقى". 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان