رئيس التحرير: عادل صبري 11:12 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بوابة الإسكندرية الساحرة.. من تحفة معمارية إلى مرتع للعشوائية (صور)

بوابة الإسكندرية الساحرة.. من تحفة معمارية إلى مرتع للعشوائية (صور)

أخبار مصر

محطة مصر

قمامة وباعة جائلون يطمسون معالم «محطة مصر»

بوابة الإسكندرية الساحرة.. من تحفة معمارية إلى مرتع للعشوائية (صور)

حازم مصطفى 03 مارس 2019 18:10

في عشرينيات القرن الماضي كانت الإسكندرية بمبانيها الساحر المقامة على أحدث الطرز المعمارية الأوروبية بمثابة جنة على الأرض وقطعة ساحرة تنافس مدن أوروبا الشهيرة، ولذا استحقت بوابة للعبور إليها بشكل يليق بهذا الفن والجمال فكان مبنى محطة مصر والذي يستقبل القطارات القادمة للمدينة الساحلية والذي شيد كتحفة معمارية.


 

تحفة معمارية شيدها  أنطون لاشياك..

قبل نحو 91 عامًا من الآن وتحديدًا عام 1927 وقف الملك فؤاد ملك مصر والسودان وقتها وسط رجال دولته يفتتح مبنى محطة مصر  بعد نحو 7 سنوات على بدء تشيديها  توقفت خلالها فترات طويلة بسبب الحرب العالمية الأولى التي عطلت استيراد مواد البناء الخاصة بها حيث جلبت من دولتي اليونان وإيطاليا.
 


يقول إسلام عاصم، نقيب المرشديين السياحيين بالإسكندرية، إن المحطة شيدتها شركة بليجكية متخصصة في تشييد محطات القطارات حول العالم وقتها على مساحة 4 آلاف متر، وبتكلفة بلغت 350 ألف جنيه، وهو ما وصفتها الجرائد في صباح اليوم التالي على الافتتاح بالمبلغ الخيالي.

 

ويضيف "عاصم"، أن المبنى الخاص بالمحطة هو تحفة معمارية صممها المعماري العالمي أنطون لاشياك، مسجل في مجلد التراث السكندري تحت رقم  130 في قائمة التراث ويخضع للقانون 144 لسنة 2006.


91 عاما حولتها من تحفة معمارية لمرتع للعشوائية..

ورغم التاريخ الحافل والمميز للمحطة التي تعتبر بوابة الإسكندرية للقطارات القادمة من مختلف المحافظات،إلا أنها تعاني خلال السنوات الأخيرة من حالة من العشوائية غير المسبوقة أسدلت ستنارا من القبح على مظهرها الجميل.


 

محطة مصر تنتظر انتهاء التطوير (2)

مشكلة الباعة الجائلين..

ومنطقة محطة مصر ومديدانها من انتشار كبير للباعة الجائلين فشل المحافظين المتعاقبين على المدينة في إيجاد حلول حقيقية لها بل أن المشكلة تفاقمت في عهد اللواء طارق المهدي المحافظ الأسبق والذي قام ببناء باكيات على أطراف المديدان لهم حولوها هم لمخازن لبضائعهم بينما ظلت فروشاتهم في الطريق العام.

 

ولم تتوقف أزمة الباعة الجائلين عند هذا الحد بل أنهم أيضا يقومون بسرقة التيار الكهربائي من الأعمدة الرئيسية للإنارة.

محطة مصر تنتظر انتهاء التطوير

وخلال الأسبوع الماضي فشل الترام الأوكراني المكيف في العبورمن منطقة محطة مصر بسبب أكشاك وفروشات الباعة الجائلين المعتدية على حرم الترام مما أدى لتحطم مرآته في أول تجربة سير له.

 

مشكلة القمامة..

ولم يسلم مبنى المحطة الذي يعتبر بمثابة تحفة معمارية من انتشار تلال من القمامة والمخلفات على أسوار المحطة الخارجية بشكل ملحوظ وهي المشكلة المستمرة منذ سنوات مع توقف مشروع تطوير مبنى المحطة على غرار التطوير الذي شهدتها محطة رمسيس في القاهرة.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان