رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

5 ملفات طارئة تناقشها القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ

5 ملفات طارئة تناقشها القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ

أخبار مصر

القمة العربية الأوروبية

وسط تشديدات أمنية..

5 ملفات طارئة تناقشها القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ

أحمد الشاعر - منى حسن 23 فبراير 2019 12:53

تنطلق قمة عربية أوروبية الأحد في مدينة شرم الشيخ، حيث يتصافح قادة الدول العربية والأوروبية في أول لقاء إقليمي يجمعهم، لبحث عدد من الملفات ذات الطابع الأمني والاستراتيجي، لا سيما قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

 

ودفع  الاتحاد الأوروبي، في بيان، بأبرز أهداف القمة في نقاط عدة، أبرزها  "تعزيز العلاقات المشتركة، وتعميق التعاون بمجالات التجارة والاستثمار، والهجرة، والأمن، بالإضافة إلى الوضع في المنطقة".

 

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إن القمة، التي تعقد على مدار يومين، تحت شعار "الاستثمار في الاستقرار" ستركز على "كيفية تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومخاطر الإرهاب، وعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب موضوعات الهجرة غير الشرعية، وتدفقات اللاجئين إلى داخل أوروبا".

 

ووفقا لمصادر دبلوماسية فإن الموضوعات الأمنية والاقتصادية، هي الأبرز في أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى، فضلا عن إدراج موضوعات اجتماعية على جدول القمة، ورغم عدم إعلان تفاصيلها، أكدت أنها "لا تقل أهمية عن الجانب السياسي".

 

وقبل انعقاد أعمال القمة، عقد اجتماعان بين الجانبين العربي والأوروبي، الأول على مستوى الخبراء بمقر الجامعة العربية، نهاية الشهر الماضي وآخر وزاري في بروكسل مطلع شهر فبراير الجاري.

 

وتجري وزارة الخارجية المصرية، مباحثات مع المشاركين ليكون التمثيل على أرفع المستويات، حتى تخرج القمة بالشكل المطلوب بعد حديث عن عدم حضور بعض الدول.

 

جدول الأعمال

 

تبدأ القمة العربية الأوروبية الأولى في منتجع شرم الشيخ السياحي على مدار يومي الأحد والاثنين 24 و25 فبراير الجاري.

 

وتعقد الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة مساء الأحد، تعقبها جلسة مفتوحة بين القادة المشاركين فيها، أو منصة حوارية للاتفاق على المسائل المهمة التي سيتم البدء بتنفيذها.

 

وتتواصل الجلسات في اليوم التالي (الإثنين)، على أن يعقد مؤتمر صحفي مساء ذات اليوم، وإعلان البيان الختامي..

 

خمسة ملفات طارئة

 

وقالت مصار دبلوماسية أوروبية وعربية إن القمة ستناقش تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، بالإضافة إلى الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة والتغيرات المناخية والأزمة الليبية والقضية الفلسطينية.

 

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر دبلوماسي أوروبي، لم تسمه، إن "القمة ستناقش خمسة موضوعات رئيسية هي الشراكة العربية الأوروبية، والتحديات الدولية، والملفات الإقليمية، إلى جانب الهجرة ومكافحة الإرهاب".

 

 

وحسب الدبلوماسي فإن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال القمة، لافتا إلى أن القمة لا تتمحور حول قضية مكافحة الهجرة غير الشرعية، وهذا الملف لا يعدو كونه أحد أجندتها.

 

و خلال الأسابيع الماضية، قالت وسائل إعلام أوروبية، إن ملف مكافحة الهجرة هو الملف الأساسي على طاولة القمة، وإنها ستشهد توقيع اتفاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول شمال إفريقيا للتعاون حول الأمر.

 

وفي هذا الإطار، قال الدبلوماسي الأوروبي إن "القمة هي لقاء متعدد الأطراف بين أعضاء الجامعة العربية وأعضاء الاتحاد الأوروبي، ولذلك لن يتم توقيع أي اتفاقات مع دول منفردة على هامشها".

 

وأضاف أن الجانبين فرغا من اللقاءات التحضيرية للقمة، وبات كل شيء جاهزًا لانطلاقها، لكن مازال الطرفان يعملان على الوثيقة الختامية التي ستصدر عنها.

 

ولفت إلى أن عقد أول قمة عربية أوروبية رفيعة المستوى في شرم الشيخ الأسبوع المقبل، يعد إشارة مهمة وخطوة في اتجاه تعزيز الشراكة بين التكتلين.

 

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي سيقدم للدول العربية خلال القمة مزيدًا من التعاون في مجالات عدة أهمها الاستثمار والتجارة، والأمن والاستقرار".

 

وفي عام 2015 وقعت مُذكرة تفاهم بين الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وعلى أساسها يعقد الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لقاءات مُنتظمة على مستويات مختلفة، ويتم تنظيم لقاءات لمسئولين رفيعي المُستوى.

 

 

أبرز الحضور

 

قال رئيس وفد مفوضية الاتحاد الأوروبى بالقاهرة، إيفان سوركوش، إن 24 من رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء بالاتحاد الأوروبى سيشاركون فى القمة.

 

وأضاف سوركوش، فى تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، أن القادة الأوروبيين مهتمون بقوة بتعزيز التعاون مع جيراننا العرب".

 

وأشار إلى أن "24 من أصل 28 دولة عضو فى الاتحاد الأوروبى ستحضر لشرم الشيخ هذا الأسبوع لحضور القمة الأولى لدول الاتحاد الأوروبى والجامعة العربية"، فيما قالت وسائل إعلام محلية مصرية إن 16 دولة عربية ستشارك في القمة.

 

ويمثل الاتحاد الأوروبي في القمة دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، وجان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية، وفيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد.

 

ومن أبرز الحضور المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، والرئيس الروماني كلاوس يوهانيس بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا، ووزير الشئون الخارجية والاتحاد الأوروبى والتعاون الإسبانى، جوزيب بوريل، والمستشار النمساوي سيباستيان كورتز، وبيتر بيليجريني رئيس وزراء سلوفاكيا، ورئيس وزراء إستونيا يورى راتاس.

 

ومن بين القادة العرب المقرر مشاركتهم بالقمة، العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس والموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، والعراقي، برهام صالح، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، ووزير الشئون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

 

ويتشارك كل من الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، رئاسة القمة.

 

 

تشديدات أمنية

 

وتعقد القمة وسط تشديدات أمنية مكثفة حيث دفعت وزارة الداخلية بألفي ضابط وفرد أمن لتأمين المؤتمر، وتم إعداد خطة أمنية محكمة بالتعاون بين أجهزة الأمن بجنوب سيناء  والقوات المسلحة لإحكام السيطرة الأمنية على مداخل ومخارج مدينة شرم الشيخ وأيضا المدقات الجبلية المؤدية إليها.

 

كما رفعت وزارة الطيران المدني درجة الاستعداد القصوى فى مطار شرم الشيخ الدولي، من أجل استقبال الضيوف المشاركين.

 

حقوق الإنسان ملف يثير التوتر 

 

يثير ملف حقوق الإنسان التوتر بين البلدان الأوروبية والعربية، وسبق أن وقعت أزمة قبيل زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، القاهرة نهاية يناير 2019، عندما اجتمع ماكرون مع ممثلي الصحافة الفرنسية قبل السفر وحدَّثهم صراحة بأن تصريحاته التي أدلى بها في أثناء زيارة الرئيس السيسي فرنسا، والخاصة بتردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، كانت غير دقيقة.

 

وكان ماكرون قد قال في هذه التصريحات: "السيسي أعلم بظروف بلاده، وكفانا دروساً للآخرين"،  لكن ماكرون عاد وقال في تصريحات للصحفيين على هامش زيارته للقاهرة- أن حقوق الإنسان في مصر يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها في وضع أسوأ مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

 

وأضاف إن حملة الاعتقالات في مصر لا تقتصر فقط على معارضين سياسيين، بل تشمل أيضا معارضين يشكلون جزءا من الوسط الديمقراطي التقليدي ولا يشكلون تهديدا للنظام.

 

 

حجم التجارة بين الدول العربية والأوروربية

 

يشهد التعاون بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية, مواجهة تهريب الأسلحة المحظورة من خلال مشروع لبناء قدرات مراقبة ‏الأسلحة التقليدية لدى الدول الأعضاء بالجامعة يقدر بـ 2.7 مليار يورو, فضلاً عن العمل المشترك لدعم جهود التحالف الدولي ضد داعش ومحاربة الإرهاب مع الحفاظ ‏على حقوق الإنسان وسيادة القانون, هذا إلى جانب مساهمة الاتحاد الأوروبي في تمويل مشروع إعداد غرفة أزمات جامعة الدول العربية ‏منذ عام 2012 بقيمة 4.4 مليون يورو, وكذلك التبادل الدبلوماسي العربي الأوروبي لتعزيز الحوار بين المسؤولين العاملين في ‏مؤسسات الاتحاد الأوروبي والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.‏

 

أما فيما يتعلق بالتبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي, فقد أشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن حجم التبادل قد شهد ارتفاعاً ليصل إلى 28 مليار يورو خلال عام 2017 مقارنة بــ 17.4 مليار يورو خلال عام 2007.

 

كما ارتفع كذلك نسبة التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي والدول العربية بنسبة 7% حيث بلغ 315.9 مليار يورو خلال عام 2017 مقارنة بـ 295.5 مليار يورو عام 2016، فضلاً عن ارتفاع الصادرات العربية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20% لتصل إلى 121.6 مليار يورو خلال عام 2017 مقارنة بـ101.2 مليار يورو خلال عام 2016.

 

 

وبشأن حجم استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في الدول العربية, فقد أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن مصر احتلت المرتبة الأولى بإجمالي 92 مشروعاً باستثمار تراكمي بلغ ‏4754‏ مليون يورو‏ وعدد 86 مشروعاً في المحفظة الجارية وقد بلغ قيمة المحفظة الاستثمارية الحالية 3516 مليون يورو, تليها دولة المغرب بإجمالي 50 مشروعاً باستثمار تراكمي بلغ ‏1759 مليون يورو‏ وعدد 42 مشروعاً في المحفظة الجارية وقد بلغ قيمة المحفظة الاستثمارية الحالية 1012 مليون يورو.

 

 

واحتلت دولة تونس المرتبة الثالثة بإجمالي 35 مشروعاً باستثمار تراكمي بلغ ‏747 مليون يورو‏ وعدد 32 مشروعاً في المحفظة الجارية وقد بلغ قيمة المحفظة الاستثمارية الحالية 594 مليون يورو, فيما احتلت دولة الأردن المرتبة الرابعة بإجمالي 43 مشروعاً باستثمار تراكمي بلغ ‏1326 مليون يورو وعدد 43 مشروعاً في المحفظة الجارية.

 

 بلغ قيمة المحفظة الاستثمارية الحالية 1053 مليون يورو, فيما احتلت دولة لبنان المرتبة الخامسة بإجمالي 7 مشروعات باستثمار تراكمي بلغ ‏238 مليون يورو وعدد 7 مشروعات في المحفظة الجارية وقد بلغ قيمة المحفظة الاستثمارية الحالية 234 مليون يورو.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان