رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

تزامنًا مع قرب إقرار قانونها.. هذه أبرز مناطق السياحة العلاجية في مصر

تزامنًا مع قرب إقرار قانونها.. هذه أبرز مناطق السياحة العلاجية في مصر

أخبار مصر

جبل الدكرور بواحة سيوة

تزامنًا مع قرب إقرار قانونها.. هذه أبرز مناطق السياحة العلاجية في مصر

هادير أشرف 07 فبراير 2019 16:14

يستعد مجلس النواب، خلال الأيام القادمة إلى إرسال مشروع قانون السياحة الصحية، لمناقشته في الجلسة العامة، بالمجلس؛ تمهيدًا لإقراره، حيث يتضمن مشروع القانون 45 مادة، أهمها إنشاء هيئة عامة مستقلة تسمى الهيئة القومية للسياحة الصحية، وتكون لها الشخصية الاعتبارية وتتبع رئيس الجمهورية، وتتمتع بالاستقلال الفني والمالي والإداري، ومقرها الرئيسي مدينة القاهرة الكبرى، ولها إنشاء فروع في جميع أنحاء الجمهورية، بقرار من مجلس إدارتها، وتهدف إلى تنظيم وإدارة ورعاية منظومة السياحة الصحية والعلاجية، والاستشفاء البيئي، ووضع القواعد والضوابط المنظومة لها، وضمان تقدم أعلى مستويات الجودة والكفاءة من الخدمات السياحية والصحية بمختلف أنواعها داخل جمهورية مصر العربية.

 

 

وتشتهر مصر بمدنها ومياهها المعدنية والكبريتية وجوها الجاف الخالي من الرطوبة وما تحتويه تربتها من رمال وطمي صالح لعلاج الأمراض العديدة، وتـعدد شواطئها ومياه بحارها بما لها من خواص طبيعية مميز؛ حيث تنتشر بها العيون  الكبريتية والمعدنية التي تمتاز بتركيبها الكيميائي الفريد، بالإضافة إلى توافر الطمي في برك هذه العيون الكبريتية بما له من خواص علاجية تشفى العديد من امراض العظام وامراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والامراض الجلدية وغيرها، كما ثبت أيضا الاستشفاء لمرضى الروماتيزم المفصلي عن طريق الدفن في الرمال .

 

"مصر العربية" تستعرض في التقرير التالي أبرز أماكن السياحة العلاجية في مصر:

 

1- عين جبل السلاموني

 

تقع في مدينة سوهاج، في وادى بين جبل الحواويش وجبل السلاموني والذي سُمِّى باسمه هذا المكان، ويطلبه الزائرون للاستشفاء من بعض الأمراض، حيث يتجول الزائر في الوادي الذى يبلغ طوله نحو 2 كيلومتر في عمق الجبل وتسيل المياه العذبة من عيون صغيرة في الجبل ثم يصل الزائر إلى بئر أو عين تستخدم للاستشفاء وبعد نحو 1 كيلومتر آخر، يصل الزائر إلى بحيرة مياه أخرى كبيرة وتستخدم لذات الغرض.

 

 

عيون حلوان

 

تقع في ضواحي حلوان، ويوجد بها عيون طبيعية معدنية وكبريتية لا مثيل لها في العالم من حيث درجة النقاء والفائدة العلاجية.

ويرجع تاريخ العلاج بمياه حلوان إلى عهد الخديوي إسماعيل، وبعدها تم تجديد الحمامات عام 1955م حيث تم تأسيس "مركز حلوان الكبريتي للروماتيزم والطب الطبيعي" (والمشهور باسم الكابرتاچ) على طراز إسلامي عربي أنيق، وهو يحتوي على حجرات للعلاج بالمياه الكبريتية واستراحات وشاليهات لإقامة المرضى، وجميعها محاطة بحدائق جميلة.

 

ويعالج المركز  "التهابات المفاصل- الروماتويد- التهاب الأعصاب والآلام الناجمة عنه- وَهَن الأطراف وتيبُّس المفاصل- الأمراض العصبية والنفسية- النقرس المزمن (داء الملوك)- أمراض الجهاز التنفسي (مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن والتهاب الشعب الهوائية والربو الشعبي المزمن)- الأمراض الجلدية مثل (الجرب والإكزيما وحب الشباب والصدفية)".

 

 الواحات البحرية

تقع على بعد 365 كم من مدينة الجيزة، وتحتوي المنطقة على مقومات للسياحة التاريخية والأثرية، وكذلك السياحة العلاجية والاستشفاء البيئي.

ويوجد بها نحو400 عيناً للمياه المعدنية والكبريتية الدافئة والباردة والتي أثبتت البحوث التي أجرتها الجامعات المصرية والمراكز القومية للبحوث والمراكز العلمية الأجنبية، قيمتها العلاجية لمرضى الروماتيزم والروماتويد والأمراض الجلدية، مما يؤهلها لأن تصبح من أهم المنتجعات العلاجية في العالم لتميزها بالمناخ الجاف المعتدل والشمس الساطعة طوال العام، بينها  منطقة عيون "بئر حلفا" ذات المياه الدافئة والتي تبلغ درجة حرارتها 45 درجة مئوية، ومنطقة عيون القصعة (30 – 40 درجة مئوية)، ومناطق الآبار الرومانية التاريخية و"بئر البشمو" الشهيرة والتي تستمد ماءها من مصدرين أحدهما بارد والآخر ساخن ينتهيان إلى مجرى صخري عميق واحد.

 

الوادي الجديد

 

1- الخارجة 

 

تنتشر فيها منطقة الرمال الناعمة الجميلة والأعشاب والنباتات الطبية التي تستخرج منها العقاقير والزيوت النباتية والعطرية.

 

ومن أهم معالمها السياحية "آبار بولاق" والتي تبعد عنها بنحو 28 كم، وهي آبار عميقة متدفقة ذاتياً تنبع من عمق يبلغ 1 كم، وتبلغ درجة حرارتها 28 درجة مئوية، وتحيط بها مساحات من الخضرة الرائعة، وتحتوي مياهها على عدة عناصر معدنية ذات فوائد علاجية، وتنتشر بالقرب منها الكثبان الرملية الناعمة التي يمكن استخدامها للعلاج بالطمر في الرمال (العلاج بالدفن) لعلاج أمراض المفاصل مثل الروماتويد والتهابات المفاصل وآلام العمود الفقري.

 

كما توجد هناك أيضاً مجموعة "آبار ناصر" والتي تقع على بعد 18 كم جنوب الخارجة، وهي ثلاث آبار مختلفة الأعماق تتجمع مياهها في حمام للسباحة تبلغ درجة حرارة مائه 28 درجة مئوية على مدار العام. ويستخدم هذا المسبح لعلاج الأمراض الروماتيزمية والآلام المزمنة والأمراض الجلدية وحصوات الكلى المصحوبة بالمغص الكلوي واضطرابات الجهاز الهضمي.

 

2- الداخلة

 

وهي تتبع أيضاً محافظة الوادي الجديد، وتحتوي على عدة أماكن للعلاج الطبيعي والاستشفاء. ولعل من أهمها "آبار موط" وهي مجموعة آبار ذاتية التدفق، تنبع من عمق حوالي كيلومتر وربع الكيلومتر. وتتميز هذه الآبار بمياهها الساخنة التي تبلغ درجة حرارتها 43 درجة مئوية. وطبقاً للتحليلات المعملية فإن مياه هذه الآبار تحتوي على العديد من العناصر المعدنية المفيدة علاجياً في حالات الروماتيزم والصدفية والآلام الجسمانية عامة.

 

سيوة 

 

من أهم أماكن السياحة  العلاجية والاستشفاء الطبيعي في مصر، حيث إنها تتميز بالهدوء الساحر ونقاء الجو وصفاء السماء واعتدال درجة الحرارة.

 

ومن أهم معالمها "جبل الدكرور"، وله أهمية علاجية في الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل والشعور العام بالضعف والوهن، ويقوم على العلاج شيوخ متخصصون في طمر الجسم بالرمال (العلاج بالدفن) لفترات تتراوح بين ربع الساعة ونصف الساعة يومياً على امتداد أسبوعين خلال ساعات محددة من النهار.

وتنتشر في واحة سيوة عيون المياه المعدنية التي تستخدم للعلاج من عدة أمراض مثل الصدفية وأمراض الجهاز الهضمي والأمراض الروماتيزمية. وأشهر هذه العيون وأهمها جميعاً "بئر كيغار" والتي تبلغ درجة حرارة مائها 67 درجة مئوية.

 

 

سفاجا

 

 تقع في محافظة البحر الأحمر، وتتميز  بعدة عوامل تجعلها أنسب مكان في العالم لعلاج مرض الصدفية بالذات، وذلك لأنها محاطة بالجبال المرتفعة من جميع جوانبها، مما يجعلها حائط صد طبيعيًا ضد الرياح والعواصف الرملية، ولذلك يتميز جوها بالنقاء التام من الشوائب العالقة التي يمكن أن تشتت أشعة الشمس فوق البنفسجية والتي لها دور أساسي في علاج الصدفية. والشاطئ في تلك المنطقة على هيئة خليج تعكس صفحة مياهه الساكنة الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض مثل المرآة العاكسة.

 

أسوان

 

مدينة الجمال المصرية، يوجد بها العديد من مواقع السياحة العلاجية الغنية عن التعريف، أهمها  "جزيرة إلفنتين" والتي تستخدم فيها حمامات الطمر بالرمال للأغراض العلاجية (العلاج بالدفن) من شهر مارس إلى شهر أكتوبر من كل عام.

ويوجد هناك أيضاً منتجع "جزيرة إيزيس" يقصدها مرضى الروماتويد للعلاج ببرنامج خاص يجمع بين العلاج بالطمر في حمامات الرمال السمراء والتعرض للشمس وأشعتها فوق البنفسجية لمدة ثلاثة أسابيع متتالية.

 

سيناء 

يوجد بها الكثير من العيون المائية الحارة مثل "حمام فرعون" و"حمامات موسى" ذات الأهمية التاريخية، ولهذه الحمامات أهمية علاجية أيضاً بسبب احتوائها على مياه كبريتية. يضاف إلى ذلك كله المناخ المعتدل والموقع الفريد على شاطئ خليج السويس، وكذلك قدسية المنطقة وموقعها الخاص في قلوب معتنقي الديانات السماوية الثلاث على حد سواء.

 

ويقع "حمام فرعون" على خليج السويس، وهو عبارة عن مجموعة ينابيع للمياه الكبريتية الساخنة تبلغ درجة حرارتها 27 درجة مئوية، وهي تتدفق من جبل حمام فرعون على هيئة بركة بقوة 3000 متر مكعب في اليوم الواحد، وتمتد على الشاطئ بطول 100 متراً. وهي ملاصقة لمياه البحر، ويوجد أعلاها كهف صخري منحوت في الجبل يستخدم كحمام ساونا طبيعي نظراً لانبعاث الحرارة من المياه الكبريتية الساخنة من أسفل الكهف إلى أعلاه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان