رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| قصة 6 نساء اقتحمن مهن الرجال فى مصر  

بالصور| قصة 6 نساء اقتحمن مهن الرجال فى مصر  

فادي الصاوي 04 فبراير 2019 21:37

 

"صيصة ونحمدة وسمر وصفاء ومنى وفتاة التروسيكل وغيرهن كثيرات".. نماذج حية لنساء مصريات مرت بظروف اقتصادية صعبة، ومارسن مهن شاقة كانت قديما تقتصر على الذكور فقط، وبعضهن عاشت فى زى الرجال لتأمين النفقات المادية اللازمة لأسرهم.

 

سمر

 

البداية مع «سمر» تلك الفتاة ذات 26 ربيعا والمقيمة بكفر الزيتون التابعة لمركز ومدينة زفتى بمحافظة الغربيه دفعتها ظروفها الصعبة إلى العمل كسائق على سيارة نقل مملوكة لأحد الأشخاص، بجانب "محل بقالة" فى غرفتها المتواضعة تبيع منه لأهالى القرية، للانفاق على والدتها وأبناءها الأيتام، بعد وفاة زوجها الذى عاشت فى كنفه سوى 5 سنوات فقط، قبل أن يقتل بطلق ناري من أحد أهالي القرية.

 

رفضت سمر المساعدات وقررت الاعتماد على نفسها فعملت بمجزر للدواجن، واستأجرت غرفتين على الطريق بالقرية، خصصت واحدة منها لمحل بقالة صغير، أما الثانية غرفة معيشة لها ولأولادها، بعد ذلك تعلمت السواقة واستخراجت رخصة قيادة درجة ثالثة، وعملت على سيارة أحد الأشخاص بالقرية.

 

وأشار إلى أنه ليس لديها أى مصدر دخل آخر سوى معاش زوجها، وتحلم سمر بامتلاك سيارة خاصة بها تستطيع العمل عليها، وزيادة دخلها وتربية أطفالها والإنفاق على والدتها.

 

نحمده

فى شهر ديسمبر الماضي كان "الست نحمده" سائقة الميكروباص، حديث القنوات الفضائية بعد قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمصافحتها عقب تفقده لبعض مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، لم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل أهداها الرئيس سيارة ميكروباص .

 

 وفى إحدي اللقاءات التليفزيونية التى ظهرت فيها روت "نحمده سعيد"، أنها سيدة مطلقة ولديها 4 أولاد تتولى رعايتهم ماديا بشكل كامل، مشيرة إلى أنها تستيقظ فى الخامسة والنصف صباحًا، لتبدأ يومها وعملها فى السادسة والنصف، حتى الساعة الواحدة ظهرًا، ثم تعود إلى المنزل وتقوم بإفطار أولادها، وتعود مرة أخرى إلى العمل فى وردية ثانية تستمر حتى الساعة الثالثة عصرًا، وذكرت أنها تعرف بين أفراد الموقف الذى تعمل فيه بـ"شيكامارا"

 

وعن تقبل الركاب لفكرة قيادة امرأة لميكروباص، أشارت نحمده إلى أن بعض الركاب يُدهشون والبعض الآخر يسخر والبعض الثالث يخشى الركوب معها لاعتقادهم بأن السيدات لا يستطعن القيادة، وهؤلاء يطمئنون عندما يرون قيادتها على الطريق السريع.

 

صيصة

عاشت السيدة ""صيصة أبو دوح"، 40 سنة في زي رجل، ففازت بجائزة المرأة المعيلة بمحافظة الأقصر، وارتدائها ملابس الرجال لتوفير نفقات ابنتها، وكرمها الرئيس السيسي وأشاد بقصة كفاحها وأكد أنه شرفت الرجال والنساء.

 

 بعد وفاة زوجها، قررت العمل في مهن الرجال وارتداء ملابسهم، لمدة 43 عامًا، متنقلة بين حمل الطوب ومسح الأحذية، فبعد أن وضعت مولودتها الوحيدة هدي قصت شعرها وخرجت للعمل بصناعة الطوب اللبن، بعد تقدمها فى السن قامت بمسح الأحذية بشارع المحطة بالأقصر، حتى تم زواج ابنتها، والتي تعول 6 أفراد بعد أن أصبح زوجها عبد الحميد عيد غير قادر على العمل بسب المرض، ولم تجد "صيصة" أمامها إلا الكفاح من أجل ابنتها وأحفادها.

 

 

منى السيد

وضربت منى السيدة فتاة الإسكندرية، أروع الأمثال في العمل والنشاط، وعملت فى مهمة شاقة تحتاج لرجل قوي البنية، حيث تحمل كراتين ثقيلة يومياً من التجار لتوزعها على المحلات التجارية، فاستحقت بجدارة تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لها ودعوة للمؤتمر الشباب، فضلا عن تلقيها 3 دعوات لأدء مناسك العمرة، من أحد رجال الأعمال.

 

بدأت منى مسيرتها العملية وهى في سن 20 عاما، ببيع الفشار للناس فى الشارع ثم المدارس المجاورة، بعدها اتجهت لبيع الحلويات وكانت وسيطا تجار الجملة والبائعين، ويبدأ يومها من الساعة 8 صباحاً بتناول وجبة صغيرة، بعدها تتجه لحمل البضاعة من المخزن وتمر على التجار بدءاً من المنشية وحتى العطارين وينتهى يوميها الساعة 9 مساءاً.

 

 

مروة العبد

وعلى المنوال ذاته، كانت مرورة العبد ابنة قرية البعيرات بمركز الأقصر البالغة من العمر 27 عاما نموذج مشرف للمثابرة والاجتهاد، بدأت قصة كفاحها في عمر 14 سنة، حيث عملت بقهوة وفرن عيش، وكانت تقود عربة كارو لتنقل عليها القمامة ومتطلبات الأهالى.

 

وعندما بلغت سن الزواج ضحت بفكرة الزواج مقابل مساعدة عائلتها، وقررت شراء تروسكيل لتوفير متطلباتها اليومية، وتبدأ يومها عندما  تستيقظ فى الخامسة صباح كل يوم، لاستقبال طلبة المدارس لتنقلهم من منازلهم إلى المدارس، ثم تقوم بتحميل "شكاير" الأسمنت الثقيلة إلى التروسيكل، وعندما علم الرئيس السيسي بقصتها، استضافها في قصر الاتحادية وكرمها باعتبارها قدوة للشباب فى الإصرار والكفاح.

 

 

صفاء

وعلى أمل امتلاك سيارة ربع نقل، قاست صفاء سعد أبواليزيد، السيدة المطلقة صاحبة 34 عاما، والمقيمة بطور سيناء، مرارة وصعوبات الحياة، وتحملت ما لا يتحمله أشد الرجال، فعملت خفيرة على خزان مياه، و"شيالة" فى السوق، كما خلعت زى النساء وارتدت زى الرجال من أجل العيش محافظة على سمعتها وسيرتها الحسنة.

 

بدأت صفاء رحلتها فى القيادة بقيادة الدراجة الهوائية، ثم التروسيكل، ثم سيارة الربع نقل لجلب الفحم من القاهرة والمحافظات، وتمكنت من توفير بعض الأموال مكنتها من شراء كشك على أطراف المدينة.

 

واضطرت صفاء لارتداء الجلباب والشال كالرجال لظروف العمل بالشارع مما عرضها لسخرية النساء، إلا أنها ككل النساء تتمنى أن تعيش معززة مكرمة ترتدى الفساتين، ولكن الظروف كانت أقوى منها، مشيرا إلى أنها عندما شاهدت الرئيس عبدالفتاح السيسى يكرم السيدات المكافحات سعدت بذلك وكأنها نالت هى التكريم، معربة عن أملها في الحصول على سيارة ربع نقل حديثة بعد تعرض سيارتها التى تحضر بها البضائع والفحم لحادثة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان