رئيس التحرير: عادل صبري 06:40 مساءً | الثلاثاء 19 فبراير 2019 م | 13 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

فيديو| وثيقة «الإخوة الإنسانية».. وصية الطيب وفرنسيس لقادة العالم

فيديو| وثيقة «الإخوة الإنسانية».. وصية الطيب وفرنسيس لقادة العالم

أخبار مصر

شيخ الأزهر والبابا فرنسيس

فيديو| وثيقة «الإخوة الإنسانية».. وصية الطيب وفرنسيس لقادة العالم

فادي الصاوي 04 فبراير 2019 18:35

وقع البابا فرنسيس بابا الفاتيكان والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وثيقة الأخوة الإنسانية في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

تقوم الوثيقة على استحضار قيم الإسلام والمسيحية فى صورتها النقية، ومطالبة قادة العالم وصناع السياسات ومن بأيديهم مصير الشعوب بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح ووضع نهاية فورية لما تشهده من صراعات وفتن وحروب عبثية.

 

وبدوره أعلن الدكتور أحمد الطيب عن سعه هو والبابا فرنسيس من أجل حماية المجتمعات، موضحا أن زمة العالم هذه الأيام تتمثل في غياب الضمير الإنساني، لذا فإن وثيقة الأخوة الإنسانية نداء لضمير الإنسان الحي لنبذ العنف البغيض واحتقار التطرف الأعمى، وهى دعوة لنشر ثقافة السلام واحترام الغير وتحقيق الرفاهية بديلا عن ثقافة الكراهية والظلم والعنف.

 

وأشار الطيب إلى أن الدين بريء من التنظيمات الإرهابية، داعيا المسلمين في المجتمعات الغربية لاحترام قوانين البلدان التي يعيشون فيها، ومطالبا المسلمين في الشرق الأوسط بحماية إخوانهم المسيحيين.

 

ومن جانبه أكد بابا الفاتيكان، أن وثيقة الإخوة هى بداية لسلام تنعم به البشرية، ودعوة للمصالحة والتأخي بين جميع المؤمنين بالأديان وغير المؤمنين وكل الأشخاص ذوى الإرادة الصالحة، وشهادة لعظمة الإيمان بالله الذي يوحد القلوب المتفرقة ويسمو بالإنسان.

 

وأضاف فى كلمته عقب توقيع الوثيقة :"لقد فكرت مع الإمام الأكبر في مكان إطلاقها، ووقع اختيارنا على أبوظبي لنشجع هذا النموذج المميز للأخوة الإنسانية وتعزيز التسامح بين الأديان في هذا الوقت، الذي يعاني فيه ملايين الناس من العالم للاضطهاد"، مطالبا قادة العالم بالعمل جديا على نشر ثقافة التسماح والتعايش

 

فيما أعلن الشيخ محمد بن راشد عن إطلاق جائزة الاخوة الانسانية ومنح الجائزة الأولى إلى البابا فرنسيس وشيخ الأزهر.

 

ويعتبر لقاء الطيب وفرنسيس بالإمارات هو اللقاء الخامس الذي يجمع بين الرمزين الدينيين الأكبر في العالمين الإسلامي والمسيحي، في أقل من 3 سنوات.

 

وتَحظى زيارة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان باهتمامٍ غيرِ مَسبوق؛ إماراتيًّا وعربيًّا ودوليًّا، لكونها الزيارةَ الأولى لأحد باباوات الفاتيكان إلى شبه الجزيرة العربية، ولأنها تعكس مكانة الأزهر وإمامه الأكبر، كأكبرِ مَرجعيّةٍ دينية في العالم الإسلامي، وكونها المؤسسةَ الأكثرَ تعبيرًا عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية المعتدلة.

 

ولا تقتصر علاقة فرنسيس والطيب على اللقاءات المشتركة بل شملت المكالمات الهاتفية في المناسبات المختلفة، وكان آخرها اتصال البابا فرنسيس بشيخ الأزهر لتهنئته بعيد مولده الذي يوافق السادس من يناير، فيما سبقه اتصال من شيخ الأزهر لتهنئة البابا بأعياد الميلاد وبعيد مولده الذي يوافق السابع عشر من ديسمبر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان