رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 صباحاً | السبت 16 فبراير 2019 م | 10 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

مجسمات للمكفوفين بمتحف الآثار في الإسكندرية

مجسمات للمكفوفين بمتحف الآثار في الإسكندرية

منى حسن 02 فبراير 2019 18:00

 شهدت مصر تجربة فريدة ورائدة في مجال العرض المتحفي، بوضع مجسمات للمكفوفين في متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، حيث تم وضع لوحات ثنائية الأبعاد بجوار القطع الأثرية، ليتمكن فاقدو البصر من لمسها.

 

ومن خلال تلك المجسمات، يستطيع فاقدو البصر لمسها ومعرفة جمال القطعة الأثرية، حيث قام المتحف بتنفيذ عددٍ من القطع الأثرية فى لوحات صغيرة استرشادية بجانب القطع الأثرية.

 

كما قام المتحف بوضع شرح تفصيلي عن تاريخ القطعة الأثرية مكتوبة بطريقة "برايل"، ووضعها جانب القطعة الأثرية، ويستطيع فاقدو البصر المرور عليها بأصابعهم وقراءتها.

 

وتعد هذه التجربة هي الأولى من نوعها في المتاحف المصرية، وفقا لما قاله الدكتور حسين عبد البصير مدير المتحف، الذي قال: «متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية صاحب السبق في طرح وتطبيق هذا الأسلوب الجديد في العرض المتحفي بهدف توصيل المعلومة الأثرية بشكل علمي مبسط للمكفوفين وضعاف البصر».
 

وتتنوع الآثار المختارة لتجسيمها ما بين تمثال «رأس الإسكندر الأكبر» والذي يرجع إلى العصر الروماني، و«الطفل النائم» الذي اكتشفه أحد الصيادين في بحيرة البرلس بكفر الشيخ، والذي يعود إلى العصر الروماني.

 

يذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، قد تأسس في عام 2001، بهدف عرض نبذة عن العصور المتعاقبة التى مرت على مصر، بالإضافة إلى نشر الوعي الثقافي لدى النشء، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية، وجاءت تلك الفكرة بعدد اكتشاف لوحة نادرة من الفسيفساء، فى أعمال الحفر التى شهدتها مكتبة الإسكندرية أثناء الإنشاء. 

 

ويضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى إلى عصور مختلفة للحضارة المصرية بدءًا من العصر الفرعونى حتى العصر الإسلامى مرورًا بالحضارة اليونانية التى جاءت إلى مصر مع قدوم الإسكندر الأكبر، والتى أعقبتها الحضارة الرومانية ثم القبطية قبل دخول الإسلام إلى مصر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان