رئيس التحرير: عادل صبري 01:29 مساءً | الأربعاء 20 فبراير 2019 م | 14 جمادى الثانية 1440 هـ | الـقـاهـره 14° مطر مطر

الثالثة فى 2019.. انتحار فتاة أسفل عجلات المترو بمحطة ساقية مكي

الثالثة فى 2019.. انتحار فتاة أسفل عجلات  المترو  بمحطة ساقية مكي

أخبار مصر

ارتفاع حالات الانتحار أمام المترو

الثالثة فى 2019.. انتحار فتاة أسفل عجلات المترو بمحطة ساقية مكي

فادي الصاوي 01 فبراير 2019 21:40

واصل مسلسل انتحار الشباب أسفل عجلات مترو الأنفاق حلقاته اليوم الجمعة، بقيام فتاة عشرينية بالقاء نفسها أمام القطار رقم ٣٠٨ بالخط الثانى بمحطة ساقية مكى اتجاه شبرا الخيمة، ما أسفر عن بتر ذراعها ومصرعها على الفور.

 

ورصدت كاميرات المراقبة الموجودة بالمحطة لحظة دخول الفتاة محطة ساقية مكي وبيدها حقيبة سوداء، وعندما رأت القطار أسرعت بإلقاء جسدها فور دخوله المحطة، ولم تتعرف الجهات الأمنية على هوية الفتاة حتى الآن.

 

وبدوره أوضح أحمد عبد الهادي بكير، المتحدث الرسمى للشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، في بيان له اليوم، أنه فور الحادث انتقل طاقم التشغيل بالمحطة وقيادات شرطة النقل والمواصلات وشرطة مترو الانفاق، وتم رفع الجثة وعمل محضر بالانتحار لعرضه على النيابة، وعادت حركة الخط الثانى "شبرا الخيمة - المنيب"، بتأخير ٧ دقائق فى الحركة بسبب الحادث.

 

وتعد هذه واقعة الانتحار الثالثة التى تقع داخل مترو الأنفاق عام 2019، ففي يوم الأحد الماضي انتحر شاب يدعى محمد هشام محمد محمود مواليد شارع السيدة فاطمة محرم بك الإسكتدرية، 4 نوفمبر 1997، تحت عجلات مترو الأنفاق بالخط الثانى للمترو بمحطة السادات باتجاه شبرا الخيمة.

 

وفي يوم 15 يناير  ألقى شاب يدعى عمر حسن جمعة علي، يبلغ من العمر 22 سنة، يسكن بمنطقة المعادي وطالب بكلية التجارة، بنفسه تحت عجلات المترو أثناء دخول القطار رقم ١٧٢ محطة مارجرجس في اتجاه حلوان بالخط الأول، في تمام الساعة الواحدة

 

وذكرت شركة المترو، أن الطالب مات على الفور، وتم رفع الجثة من على القضبان بمعرفة المسؤولين عن المحطة وشرطة المترو، وتسبب ذلك في تأخير القطار لمدة ٧ دقائق فقط، بعدها عادت حركة القطارات تعمل بانتظام في خطوط مترو الأنفاق الثلاثة.

 

وتكررت عشرات وقائع الانتحار داخل مترو الأنفاق خلال السنوات الماضية، وعن أسباب هذه الظاهرة قال الدكتور سعيد عبد العظيم، استاذ الطب  النفسى بجامعة القاهرة، لـ "مصر العربية"،  الملاحظة الأولى فى تلك الوقائع المتكررة هو العنف حيث أن اختيار المترو للانتحار هو وسيلة عنيفة للانتحار مثلها مثل الشنق أو حرق أو اطلاق نار كلها تسمى الانتحار بوسائل عنيفة، فهو ليس انتحار بمجرد بلع بعض البرشام.

 

وتابع: الملاحظة الثانية أن معظم المنتحرين من الشباب الذكور مقارنة بالاناث المنتحرات، وهى نسبة منطقية حيث أن ظاهرة الانتحار العنيف تكون أكثر فى الرجال عن النساء، لذا ففكرة انتحار فتاة أمام المترو أمر غريب حيث ان غالبيتهن ينتحرن بالبرشام والحبوب.

 

وعن سبب لجوء الشخص لوسيلة عنيفة للانتحار؛ يقول عبد العظيم: هذا يعنى أن هذا الشخص ليس لديه رغبة فى التراجع عن فكرة الانتحار، ويلجأ لوسيلة مؤكده فى الانتحار، فكثير من الناس نقول "عملوا" محاولة انتحار، لكن الوسائل العنيفة تضمن اتمام عملية الانتحار من اللحظة الأولى، فهى ليست نداء "الحقونى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان