رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

اليوم.. طلاب أولى ثانوي يؤدون امتحان الأحياء فى الاختبارات التجريبية

اليوم.. طلاب أولى ثانوي يؤدون امتحان الأحياء فى الاختبارات التجريبية

محمد متولي 14 يناير 2019 05:23

يستكمل طلاب الصف الأول الثانوى العام،  اليوم الاثنين ، أداء الامتحان التجريبى فى أول اختبار بالثانوية التراكمية فى النظام الجديد للتعليم.

 

ويؤدى اليوم الاثنين طلاب الصف الأول الثانوى امتحان مادة الأحياء حيث تبدأ اللجنة فى التاسعة صباحا ، وحتى العاشرة والنصف ويخوض الامتحان قرابة 700 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية.

 

وكانت الامتحانات التجريبية لطلاب الصف الأول الثانوى بدأت أمس الأحد وتستمر حتى 24 من يناير الجارى.

 

ويتيح هذا النظام الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هذا العام لأول مرة في تاريخها استخدام الكتاب المفتوح 'openbook'، وفيها يستطيع الطالب دخول الامتحان بالكتاب لأن الامتحان يقيس مستوي الفهم وليس الحفظ وتكون الأسئلة من بنك الأسئلة التي تقوم مجموعة متميزة بوضعها وهي مجموعة مدربة علي أيدي خبراء عالميين وهو مقتصر فقط علي المواد الأساسية داخل المجموع.

وتعتبر هذه السنة هي سنة تدريبية ولن يتم احتساب مجموع العام الدراسي ' 2018 - 2019 ' للعام الأول الثانوي بالمجموع الكلي للثانوية العامة، كي يتعود الطالب علي النظام الجديد طول هذا العام، علي أن تحتسب النتيجة النهائية لطالب الصف الأول الثانوي العام في ضوء نتيجة الامتحانين المقرر عقدهما في نهاية الفصل الدراسي الثاني.

ويعقد الامتحان التجريبي الثاني في نهاية مارس 2019 ليتضمن الموضوعات التي درسها الطالب من بداية الفصل الدراسي الثاني حتي موعد عقد الامتحان.

وفي هذا الإطار.. أكد الدكتور طارق شوقي وزيرالتربية والتعليم والتعليم عبر صفحته علي 'الفيس بوك ' أن هذا الامتحان ليس امتحانا بالمعني الكلاسيكي القديم وإنما هو 'تدريب حي' في نفس ظروف الامتحان التقليدي بينما لا نحتسب درجاته في النجاح أو الرسوب ولا يتم احتسابها في المجموع التراكمي المؤهل للإلتحاق بالتعليم الجامعي.

وقال: 'إنه علي الرغم من أن هذه أول مرة في التعليم المصري يكون هناك تدريب مثل هذا بلا درجات وكذلك أول مرة يكون هناك تطبيق لفكرة الكتاب المفتوح إلا أن المشكلة الحقيقية هي حالة المخاض التي نشهدها ونحن ننتقل من الثقافة القديمة التي رسخت في أذهان أولادنا أن الامتحان هو سباق درجات إلي ما نصبو إليه وهو أن الهدف من التعليم هو التعلم وليس الدرجات وحدها'.

وأضاف: 'إن درجات هذا النظام تعكس مستوي التعلم الحقيقي وفهم العلوم المختلفة وليس مستوي الحفظ أو القدرة علي نقل المعلومة لذلك فإن الهدف الأساسي من تطبيق هذا النظام، هذا التغيير الثقافي الذي يعتبر لب التغيير الحقيقي وليس التابلت أو المحتوي الرقمي وحدهم'.. مشيرا إلي أن كل ما يحتاجه الطالب هو أن يتعرف علي طبيعة الأسئلة الجديدة وعلي قدرته الحقيقية علي التعامل معها ثم أن يستنتج طريقة المذاكرة المناسبة في المستقبل بناءً علي هذه التجربة.

وأوضح انه يمكن للطالب الذي لا يدخل الامتحان التجريبي أن يدخل الامتحان النهائي.. قائلا: 'إنه في حالة عدم دخول الطالب هذا الامتحان والتالي له في شهر مارس المقبل فإن ذلك لن يكون في مصلحته وأنه سيكون الخاسر الوحيد وسيكون مسؤولاً عن اختياره 'أو تقصيره في هذه الحالة''.

وحذر وزيرالتربية والتعليم والتعليم الفني الطلاب من ترك الورقة بيضاء.. مؤكدا علي أن الامتحان التجريبي سيساعدهم في التعرف علي التقييم الجديد والتمكن من تقرير طريقة التحضير المستقبلية استعداداً للسنوات القادمة.

واعتبر شوقي قرار بعض الطلبة عدم الاستذكار طالما الامتحان بلا درجات، هو المشكلة الحقيقية والمرض الأصلي الذي تحاول الوزارة معالجته وأن هذا التصرف خطأ ولن يساعدهم في النظام الجديد، لذا يجب علي كل طالب أن يذاكر كي 'يفهم' الموضوع وهو ما سنحاول قياسه في المرحلة القادمة وهذه التدريبات مصممة لإعطاء أكثر من فرصة للطلاب للانتقال إلي 'ثقافة الفهم المؤدي إلي الدرجات' وليس الحفظ أو النقش أو الغش.

أما بالنسبة للطلبة الذين قرروا الكتابة داخل الكتب والدخول بها هذا الامتحان.. أكد الوزير أن الفكرة ليست نقل الإجابة من الكتاب إلي الورقة، وانما فكرة الكتاب المفتوح أن الطالب لا يرهق نفسه بحفظ معادلات رياضية صماء أو مسميات متعددة ولكن عليه أن يتأكد من الفهم العميق للموضوعات لأن الأسئلة تركز علي قياس الفهم ولن تكون إجابتها في الكتاب مباشرةً.

وقال شوقي: 'إن محاولة كتابة 'براشيم' في الكتاب هي الثقافة القديمة البعيدة عن التعلم والتي تعتبر الامتحان هو محاولة للحصول علي درجة لا تعبر عن الفهم وهو ما نريد تغييره'.. داعيا جميع الطلاب إلي ضرورة الاستفادة من التجربة وأن ينتقلوا لتعلم حقيقي يفيد في بناء مستقبل أفضل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان