رئيس التحرير: عادل صبري 03:07 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بمشاركة وزير الطاقة الإسرائيلي.. هل ينجح منتدى غاز دول شرق المتوسط؟

بمشاركة وزير الطاقة الإسرائيلي.. هل ينجح منتدى غاز دول شرق المتوسط؟

أخبار مصر

وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس

بمشاركة وزير الطاقة الإسرائيلي.. هل ينجح منتدى غاز دول شرق المتوسط؟

فادي الصاوي 13 يناير 2019 23:10

وصل وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، الأحد، مطار القاهرة الدولي، قادمًا من تل أبيب، للمشاركة في المؤتمر الإقليمي الأول لمنتدى الغاز الطبيعي، الذي يضم وزراء الطاقة من فلسطين وقبرص واليونان والأردن بالإضافة إلى ممثل الكيان الإسرائيلي.

 

وكان طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أعلن في نهاية أكتوبر 2018، خلال مؤتمر أوروبي بالعاصمة اليونانية أثينا، عن إنشاء منتدى غاز دول شرق المتوسط ومقره مصر، على أن يكون أول اجتماع له مطلع 2019.

 

ومن المقرر أن يناقش المنتدى الذي يشارك فيه مؤسسات من القطاع الخاص، العديد من القضايا، منها قضية صناعة الغاز الطبيعي، وإمكانيات التعاون في هذا المجال، ومناقشة تنظيم العلاقات والاتفاقيات بين الدول والهيئات، وعن حجم المساهمة الاقتصادية للغاز الطبيعي، وعن تطوير البنى التحتية للإنتاج والنقل.

 

يذكر أنه فى نهاية سبتمبر 2018، أعلنت مصر وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال من الخارج، بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.

 

ووقعت مصر 63 اتفاقية جديدة كشف واستكشاف موارد بترولية مع الشركاء الأجانب منذ 2014، بينها 12 اتفاقية العام الماضى 2018.

 

وتبدأ مصر فى استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل بكميات تصل إلى 100 مليون قدم مكعب غاز يوميا في الربع الأول من عام 2019، وسيرتفع تدريجيا ليصل إلى 700 مليون قدم مكعب في اليوم، وذلك ضمن اتفاقية الـ 15 مليار دولار التي وقعتها مؤخرا شركة دولفينوس المصرية الخاصة مع الشركاء في حقلي تمار ولوثيان الإسرائيليين للغاز، وفقا لوكالة بلومبرج

 

واتفقت شركة غاز الشرق مع شركاء تنمية حقول الغاز الإسرائيلية شركتي ديليك دريلينج الإسرائيلية، ونوبل إنرجي الأمريكية على شراء 39% من شركة غاز شرق المتوسط، التي تملك خط الأنابيب الواصل بين جنوب إسرائيل وشبه جزيرة سيناء.

 

واشترت شركة غاز الشرق في صفقة منفصلة 9% من أسهم شركة غاز شرق المتوسط من شركة إم جي بي سي.

 

ويأتي ذلك بعد أن وقعت الشركتان الإسرائيلية والأمريكية اتفاقا مع دولفينوس المصرية في فبراير الماضي، لتوريد كميات من الغاز الطبيعي للأخيرة من الحقلين الإسرائيليين على 10 سنوات باتفاقية قيمتها 15 مليار دولار.

 

وبحسب وكالة بلومبرج، فإن التحالف بين ديليك الإسرائيلية ونوبل إنرجي الأمريكية وشركة غاز الشرق يمتلك حصة من شركة غاز شرق المتوسط بنسبة 39%، وشركة بي تي تي التايلاندية 25%، وإم جي بي سي 17%، والهيئة العامة للبترول 10%، وشركة غاز الشرق 9% في حصة منفصلة.

 

وشهدت التعاون المصري الإسرائيلي فى مجال تصدير الغاز أحداث كبيرة خلال السنوات الماضية، ففي عام 2005 وقّعت كلاً من مصر وإسرائيل إتفاقاً بتصدير الغاز المصري للأخيرة لمدة 20 عاماً بواقع 60 مليار قدم³ / سنة، إلا أنه في شهر إبريل عام 2012، قررت مصر مُمثلةً في كل من الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة "إيجاس"، إلغاء تعاقدها مع شركة شرق المتوسط EMG، التي تتولى عملية تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل المُمثلة في شركة الكهرباء الإسرائيلية Israel Electric Corporation.

 

وبعد القرار المصري بفسخ عقد تصدير الغاز لإسرائيل، بدأ الشركاء الأجانب في شركة EMG مقاضاة الحكومة المصرية لعدم إلتزامها بالعقد وخرقها لثلاث إتفاقيات ثنائية مع الولايات المتحدة، ألمانيا، وبولندا، وثلاثتها يتبع لها هؤلاء الشركاء، إلى جانب الشريك الإسرائيلي نفسه.

فصلت هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية بجينيف في سويسرا، بأن تدفع الحكومة المصرية تعويضا لشركة الكهرباء الإسرائيلية بمبلغ 1.76 مليار دولار، كما فازت شركة الغاز الإسرائيلية أيضا بحكم بسداد مبلغ قدره 325 مليون دولار، ليتحتم على الحكومة المصرية دفع أكثر من 2 مليار دولار للشركات الإسرائيلية كتعويض لها عن الأضرار الناجمة عن فسخ عقد تصدير الغاز بين الجانبين.

 

وبعد أن تقدمت الحكومة المصرية بالإستئناف، حكمت المحكمة الفيدرالية العليا عام 2017 بوجوب سداد الحكومة المصرية لمبلغ 2 مليار دولار للشركات الإسرائيلية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان