رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

اتهام الأزهر بترويج أفكار قطب ومحاباة الإخوان..  ورئيس الجامعة: «لو كان صحيحا هل سيصمت الأمن؟»

اتهام الأزهر بترويج أفكار قطب ومحاباة الإخوان..  ورئيس الجامعة: «لو كان صحيحا هل سيصمت الأمن؟»

أخبار مصر

رئيس جامعة الأزهر وسط طلاب الجامعة

اتهام الأزهر بترويج أفكار قطب ومحاباة الإخوان..  ورئيس الجامعة: «لو كان صحيحا هل سيصمت الأمن؟»

فادي الصاوي 13 يناير 2019 21:35

شهدت جامعة الأزهر جدلًا الفترة الماضية بسبب ما أثير حول تدريس كتب وأفكار عدد من جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم سيد قطب ويوسف القرضاوي، ضمن المناهج المقررة على الطلاب.

 

 وكشفت تقارير إعلامية عن قيام عدد من كليات جامعة الأزهر  بتدريس كتب قيادات الجماعة التى تضعها السلطات المصرية على قوائم الإرهاب، والترويج لفكرة الحاكمية لسيد قطب وتمجيده بوصف بالشهيد، فضلًا عن وصف الدكتور يوسف القرضاوي بـ"الشيخ الكبير"، والتعامل مع الإخوان فى الكتب على اعتبارها أكبر الجماعات الإسلامية.

 

ومن ضمن المناهج التى أثارت لغطا "كتاب النظم الإسلامية "، المقرر على الفرقة الأولى بكليات أصول الدين والدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر، وذلك لاعتماد المؤلف على كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب كمصدر رئيسي له.

 

كذلك نقل كتاب "وسائل الدعوة الإسلامية" المقرر على الفرقة الثالثة شعبة الدعوة بكليات أصول الدين لمؤلفه الدكتورعبدالرحمن جيرة،  الكثير من كتب سيد قطب التي تتناقض مع فكر الأزهر، مثل كتاب "التصوير الفني"، كما وصف المؤلف خلال الكتاب القرضاوي بالشيخ الكبير، واعتبره أول من استخدم التقنيات الحديثة في إيصال دعوة الإسلام للعالم.

 

وفى كتاب "أبرز المؤسسات الدعوية في القرن العشرين"، للدكتور بكر زكي عوض عميد كلية أصول السابق، المقرر على الفرقة الرابعة قسم الدعوة بكليات أصول الدين ، أفرد  المؤلف فصلًا كاملًا عن جماعة الإخوان، ووصفها بأنها من أكبر الجماعات الإسلامية وأنها تعرضت لظلم كبير من الحكومات المستبده –وفقا لما ذكر فى الكتاب- ، ولم يذكر بكر زكي تجريم الدولة للجماعة، وبيما أشار المؤلف  إلى أن حسن البنا مؤسس الجماعة كان صاحب ذكاء خارق ، نعت الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق بالضعف.

 

وبدورها كشفت جامعة الأزهر، عن قيام لجان علمية متخصصة، بمراجعة المناهج الدراسية المقررة على الطلاب بمختلف الكليات خاصة ما تُعنى بالعلوم العربية والشرعية؛ للتأكد من اتساقها مع المنهج الأزهرى الوسطى، والتوصيف الدراسى المقرر، وما يستهدفه من نواتج للتعلم، بما يضمن الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

 

وأشارت الجامعة فى بيان لها الأسبوع الماضي إلى أنها تتخذ ما يلزم من إجراءات فورية رادعة نحو أى عضو هيئة تدريس يثبت خروجه عن المنهج الأزهري، موضحة أنها أحالت بعض أعضاء هيئة التدريس إلى التحقيق؛ لعدم التزامهم بتدريس المواد الدراسية للطلاب وفق التوصيف الدراسى المقرر، الذى يتسق مع المنهج الأزهرى، ويُجَّسد صحيح الإسلام.

 

من جانبه زعم الدكتور حسين عويضة، رئيس نادي هيئة التدريس بالأزهر، فى تصريح إعلامي له، انتماء عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر إلى جماعة الإخوان المسلمين وذكر منهم الدكتور محمد عمارة، والشيخ حسن الشافعي، مطالبا بإبعاد المنتمين للجماعة من الأزهر.

 

تلك المزاعم نفاها الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، بقوله: "هذا الكلام غير صحيح"، لافتا إلى أنها مجرد شائعات الهدف منها التغطية على إنجازات الأزهر، مضيفا : " هل ستصمت الجهات الأمنية على وجود إخوان داخل مؤسسة الأزهر؟.. حسن الشافعى ليس إخوانيًا، وأزاى يكون رئيس مجمع اللغة العربية وهو إخواني، واختيارأعضاء هيئة كبار العلماء يكون بالانتخاب سرًا، وليس بيد الشافعى ولا غيره".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان