رئيس التحرير: عادل صبري 09:55 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| بعد مطالبات ترميمه.. تعرف على قصة منزل «بابا نويل» بالإسكندرية

بالصور| بعد مطالبات ترميمه.. تعرف على قصة منزل «بابا نويل» بالإسكندرية

أخبار مصر

منزل بابا نويل بالإسكندرية

بالصور| بعد مطالبات ترميمه.. تعرف على قصة منزل «بابا نويل» بالإسكندرية

ارتبط اسم بابا نويل بعيد رأس السنة الميلادية، ولكنه ليس الشخصية الأسطورية الذي يأتي في الحكايات ليوزع الهدايا على الأطفال ولكنه شخصية حقيقية فهو القديس "سان نيقولا"، كان راهبا ثم قديسا في آسيا الصغري ويرى متبعوه أن له معجزات وكان يوزع الأموال على المحتاجين ليلًا.

ويعتبر القديس سان نيقولا من القديسين المهمين لطائفة الروم الأرثوذكس "الكنيسة الغربية "والتي كان لها عدد متبعين في مصر نحو نصف مليون  شخص حتى العام 1952 أغلبهم من الجاليات الأجنبية ومع رحيل تلك الجاليات وصل الآن العدد إلى 15 ألف فقط.

 



وفي شارع تانيس في منطقة كامب شيزار تقع كنيسة "القديس سان نيقولا" وهي كنسية قديمة وأثرية صغيرة الحجم لكن من الكنائس القليلة جدا اللي تأخذ شكل سفينة نوح.

وأشارت علا عبد المنعم، باحثة تاريخية إلى أن الكنيسة من الداخل تتكون من صحن كبير له 3 هياكل مربعة فيها نقوش مذهبة وفيها أيقونة للسيد المسيح مرسومة علي السقف تشبه الأيقونة تلك الموجودة في البطريركية اليونانية في مصر القديمة، بخلاف الايقونات الأخرى الموجودة علي الحوائط.

 


ولفتت "عبد المنعم"، إلى أن  الكنيسة مقفولة ومهجورة منذ أكثر من 20 عام بهدف الترميم ولكن لم يحدث ذلك حتى الآن حيث تتبع في الوقت الحالي وزارة الآثار.

وتساءلت "عبد المنعم"، عن سبب عدم ترميم وزارة الآثار للكنيسة حتى الآن رغم كونها مدرجة كأثر.

 


وتابعت:"المشكلة أن هناك عمارتين يتم هدمهم بجوار الكنيسة وأن مبني الكنيسة لن يتحمل التكسير، بخلاف أن جزءا من سور الكنيسة اتهدم مطالبة الجهات المختصة بسرعة ترميمها.

 

 

وسبب ارتباط شخصية باب نويل بالقديس نيقولا فيعود لكونه كان يوزع على العائلات الفقيرة في إقليم مبرا في آسيا الصغرى الهدايا والطعام واللباس تزامنًا مع العيد دون أن تعرف العائلات من هو الفاعل

 


أما الصورة الحديثة له أي الرجل ذي الثياب الحمراء واللحية الطويلة القادم على عربات تجرها غزلان والداخل للمنازل عن طريق المدفأة فتعود لعام 1823 حين كتب الشاعر الأمريكي كلارك موريس قصيدة "الليلة التي قبل عيد الميلاد" يصف بها هذه الشخصية التي تعتمد أبعاد تجارية بحتة غالبًا ما يقوم الأطفال بكتابة رسائل إلى سانتا ويضعونها في جراب الميلاد أو بقرب الشجرة قبل العيد، ويستيقظون صباح العيد لفتحها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان