رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

دعاء السنة الجديدة.. حكمه وحقيقته

دعاء السنة الجديدة.. حكمه وحقيقته

أخبار مصر

عالم 2019

دعاء السنة الجديدة.. حكمه وحقيقته

إبراهيم الضو 01 يناير 2019 17:02

الدعاء من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى، بل إنه هو العبادة؛ كما ورد في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه من حديث النعمان بن بشير.
 

وروى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم. لكن لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة والتابعين تخصيص أيام معينة بأدعية معينة أو صلوات معينة، كدعاء أول أيام العام الميلادي أو دعاء السنة الجديدة أو دعاء رأس السنة! وإنما يعرف عنهم أذكار يومية تقال كل يوم، ويتضح ذلك جليًا لمن طالع كتاب «عمل اليوم والليلة» للنسائي أو ابن السني أو الأذكار للإمام النووي أو «تحفة الذاكرين» للشوكاني أو كتاب «حصن المسلم» لسعيد القحطاني.
 

 وقد نص أهل العلم على أن تخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع يدخل في البدع المستحدثة المحرمة شرعا الداخلة في عموم الحديث: وكل بدعة ضلالة. وفي عموم قوله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد». رواه مسلم.
 

وليس من الحكمة ترك الكثير من السنن النبوية في الحياة اليومية، وكثير من الأذكار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويغفل الناس عن المثابرة والمواظبة عليها، ثم نرى البعض يتصيد المحدثات والمبتدعات وينشرها بين الناس كأنها شرائع مسنونة وفرائض واجب اتباعها، ففي القرآن وصحيح السنة ما يغني عن المحدثات والبدع المنثورة في غيرهما.
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان