رئيس التحرير: عادل صبري 06:33 صباحاً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كرسي الجدة.. السعادة تطل على «مريم» من باب الفنون الجميلة

كرسي الجدة.. السعادة تطل على «مريم» من باب الفنون الجميلة

آيات قطامش 23 ديسمبر 2018 20:00

 

 6 أعوام مكثتها بعد تخرجها في كلية الفنون الجميلة، كي تتفرغ لتربية أطفالها، حاولت بعدها العودة لحياتها إلا أن الأمر بات مستعصيًا أمامها، خيوط الأمل بدأت تتلاشي شيئًا فشيئًا إلى أن جاء (كرسي الجدة) ليحول مجرى حياتها رأسًا على عقب.

 

مريم أنور، تروي لـ (مصر العربية) رحلتها مع كرسي جدتها.

 

تقول مريم: تخرجت في  كلية فنون جميلة، منذ سنوات طوال، وعملت كـ (جرافيك ديزاينر) ، وكنت أعشق عملي كثيرًا، المرتبط بالرسوم المتحركة وما إلى ذلك،  ولكن جاءت تلك النقطة الفاصلة التي اضطرتني لترك عملي.

 

وبعدها رزقها الله بطفلين تفرغت لتربيتهما على مدار 6 سنوات، وحاولت إثرها أن تعود لعملها وحياتها ووزنها أيضًا ولكنها تقول: فشلت فشلًا ذريعً، طبعًا.. وكدت أصاب بالاكتئاب وقلت "هى كده خلصت وخلاص".

 

ولكنها منذ نحو عامين فقط، كانت تتصفح النت كعادتها فلفت انتباهها مقعد شكله متهالك وإلي جواره صورة أخرى له بعدما تم تجديده  وتلوينه.

 

واستكلمت: بحثت أكثر وجدت أن هذا فن منتشر بصورة كبيرة، في الخارج كونهم لا يخشون من التجربة.

 

هنا حضر في ذهن مريم على الفور كرسي جدتها الخشبي، الذي يشبه تلك الكراسي في المقاهي، على مدار 7 أشهر كاملة حاولت أن تصنع منه تحفة فنية، تقول: "7 أشهر حاولت أن أحوله من خردة لقطعة جميلة، ملونة ومريحة للعين".

 

كانت النتيجة مبهرة لمريم ولمن حولها، فكرسي الجدة صار شيئًا آخر ، تقول مريم: "كرسي جدتي كان قدم السعد علي وأعتبره تميمة حظي". 

 

فحينما انتهت منه دشنت صفحة لها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، ووضعت عليه صورة كرسي جدتها بعدما انتهت منه، وانتظرت الآراء بفارغ الصبر، لتفاجأ بمن حولها يمطرونها بإشادات وكلمات ثناء وإعجاب ايضًا.

 

كلمات التشجيع تلك دفعتها كي تكمل في هذا الطريق، واجتهدت فيه كثيرًا وبدأ يطلب منها شغل خاص كتلك الإبداعات التي خرجت منها في كرسي الجدة، والآن أصبح لديها شركة تديرها من خلال النت، خاصة بذات الأمر. 

 

مريم فرغت حجرة من شقتها لعملها الجديد وزوجها دائم التشجيع

حيث تقول: أسست شركة وكبرت، والله غمرني بكرمه، ولم تنس مريم فضل مقعد جدتها فتقول: كرسي جدتي هو صورة البيدج بتاعتى وحطيت صورته كإعلان لمعرضي الدولي التانى بقاعة المؤتمرات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان