رئيس التحرير: عادل صبري 02:00 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

فى 2018.. شيخ الأزهر يطوف العالم شرقًا وغربًا

فى 2018.. شيخ الأزهر يطوف العالم شرقًا وغربًا

أخبار مصر

د. أحمد الطيب شيخ الأزهر

بدأ بالبرتغال وانتهى بالإمارات..

فى 2018.. شيخ الأزهر يطوف العالم شرقًا وغربًا

فادي الصاوي 22 ديسمبر 2018 21:50

شهد عام 2018 العديد من الزيارات الخارجية للإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، والتى شملت دولا عديد فى قارات أسيا وأفريقيا وأوروبا، وعكست تلك الجولات ما تحظى به المؤسسة الإسلامية الأكبر في العالم من قَبول واحترام عالمي واسع.

 

البرتغال

بدأ الإمام الأكبر أولى جولاته الخارجية في عام 2018 في الرابعَ عشرَ من مارس، من العاصمة البرتغالية لشبونة، بدعوة من الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، وهناك زار الطيب مقر البرلمان البرتغالي، ثم توجه إلى قصر الرئاسة في لشبونة للقاء الرئيس البرتغالي، بعدها ألقى محاضرة عليمة في الجامعة الكاثوليكية بعنوان "سؤال القيم الدينية وأزمة المجتمعات المعاصرة"، واختتم شيخ الأزهر زيارته للبرتغال بإلقاء الكلمة الرئيسة في الاحتفال بالذكرى الـ 50 لتأسيس الجمعية الإسلامية في لشبونة.

 

  موريتانيا

وبعد البرتغال توجه شيخ الأزهر إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، وزار المجلس الأعلى للإفتاء، كان في استقباله وزير الشؤون الإسلامية أحمد بن داود، والشيخ محمد المختار بن امباله رئيس المجلس الأعلى للإفتاء.

 

 وعقب ذلك زار الإذاعة الموريتانية ومقر قناة المحظرة وإذاعة القرآن الكريم، ثم عقد ندوة علمية مع كبار علماء الدين الموريتانيين، وعقب ذلك توجه شيخ الأزهر إلى مقر الرئاسة، وكان في استقباله الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

وفي ختام زيارته لموريتانيا شهد الإمام الأكبر مراسم التوقيع على برتوكول تعاون بين جامعة الأزهر وجامعة العلوم الإسلامية، وبروتوكول آخَرَ بين جامعة الأزهر والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.

 

جاكرتا

وبعد أقلَّ من شهر، قام الطيب بجولة خارجية ثانية، بدأها في الثامنَ عشرَ من إبريل بزيارة العاصمة الإندونيسية جاكرتا، للقاء الرئيسَ الإندونيسي "جوكو ويدودو"، وخلال الزيارة أقام نائب رئيس جمهورية إندونيسيا "محمد يوسف كالا"، مأدبة عشاء؛ ترحيبًا بالإمام الأكبر والوفد المرافق له،

 

وفي اليوم التالي توجه الطيب إلى القصر الرئاسى بمدينة بوجور، المتاخمة للعاصمة جاكرتا، لإلقاء الكلمة الرئيسة في افتتاح اللقاء التشاورى العالمي للعلماء والمثقفين حول وسطية الإسلام، بحضور الرئيس الإندونيسى ولفيف من كبار الشخصيات الدينية فى العالم، وعقب ذلك، توجه الإمام الأكبر، على متن الطائرة الخاصة بنائب الرئيس الإندونيسي، إلى مدينة سولو، لترأس المؤتمرَ العامّ لخِرّيجي الأزهر في إندونيسيا، والذين يُقَدَّر عددهم بأكثرَ من 30 ألف خريج، يتقلدون العديد من المناصب الرفيعة في إندونيسيا.

 

 كما زار الإمام الأكبر فرع "الجامعة المحمدية" في مدينة سولو، وعقد حوارًا مفتوحًا مع أساتذة وطلاب الجامعة، واختتم شيخ الأزهر جولته بزيارة كلية "دار السلام كونتور للبنات"، وكان لافتًا اصطفاف طالبات الكلية لمئات الأمتار للترحيب بزيارته، كما كان المشهد مؤثّرًا عندما أنشد الطالبات بصوتٍ بديع النشيدَ الوطني لجمهورية مصرَ العربيةِ كاملًا، لتتردد في جنبات قاعة الاحتفال: "مصرُ يا أمَّ البلاد.. أنتِ غايتي والمراد"،، بعدها أعلن عن تخصيص 30 منحةً للدراسة في الأزهر الشريف لطلاب وطالبات الكلية.

 

سنغافورة

وكانت سنغافورة، المحطة الثانية في جولة الإمام الأكبر الأسيوية، وفيها حظي باستقبالٍ حافل، وخصصت الحكومة السنغافورية بعثةَ شرفٍ لمرافقته، يترأسها محمد مالكي عثمان، كبير وزراء الدولة لشئون الخارجية والدفاع، واستهل الطيب لقاءاتِه في سنغافورة بلقاء "تيو تشي هين"، رئيس الوزراء، والذي أقام مأدبة عشاء على شرفه.

 

 وفي اليوم الثاني للزيارة التقى شيخ الأزهر رئيسةَ جمهورية سنغافورة "حليمة يعقوب"، كما ألقى المحاضرة السنوية للمجلس الإسلامي السنغافوري، وذلك بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائه.

 

وزار الطيب مسجد خديجة، أحد أقدم مساجد سنغافورة، ومركز الإرشاد الديني، ومدرسة الإمام الجُنَيد الإسلامية، فيما أدّى صلاة الجمعة في مسجد السلطان، أكبرِ مساجدِ سنغافورة.

 

بروناي

 وفي المحطة الأخيرة توجه الإمام الأكبر إلى سلطنة بروناي دار السلام، والتقى "حاج حسن البلقية"، سلطان بروناي، وعقب اللقاء أعلن الاتفاق على إقامة فرع للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في سلطنة بروناي، وإقامة مركز لتعليم اللغة العربية، وتخصيص 30 منحةً لطلاب بروناي للدراسة في الأزهر، بالإضافة إلى تعيين مفتي بروناي عضوًا في مجلس حكماء المسلمين

 

 وفي اليوم الثاني للزيارة، ألقى الإمام الأكبر محاضرة عن "التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في مواجهة الإرهاب"، في مركز المؤتمرات الدولي، بحضور جميع وزراء الحكومة وكبار قيادات الدولة في سلطنة بروناي، واختتم الطيب زيارته، بتفقُّد المدرسة العربية الثانوية للبنات، المُتحَف الملكي، وقام بجولة نهرية للتعرُّف على معالم سلطنة بروناي، وما تزخر به من مزاراتٍ تاريخية وطبيعية.

 

بريطانيا

وفي الثانيَ عشرَ من يوليو كان الإمام الأكبر على موعد مع ثالث جولاته الخارجية في عام 2018، والتي اقتصرت هذه المرة على بريطانيا، وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هيثرو "د.جاستن ويلبي"، كبير أساقفة كانتربري، واستهل شيخ الأزهر الزيارة بلقاء الملكة إليزابيث الثانية، ملكة المملكة المتحدة، في قلعة وندسور التاريخية.

 

وتمت دعوة الطيب للإقامة في "قصر لامبث"، مَقَرّ الأسقفية، وترأس الإمام الأكبر وكبير الأساقفة جولة الحوار الثالثة بين الأزهر والكنيسة الإنجليكانية، والتقى، الشبابَ المشاركين في "منتدى شباب صُنّاع السلام"، الذي نظمه الأزهر بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين وأسقفية كانتربري، وضَمّ 50 شابًّا، نصفهم من الغرب والنصف الآخَر من الشرق.

 

 وشملت لقاءات شيخ الأزهر في لندن، استقبالَ توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، رئيس مؤسسة توني بلير، كما التقى الإمام الأكبر أعضاءَ المنتدى الإسلامي المسيحي البريطاني، واختتم بترأس اجتماع مجلس حكماء المسلمين، الذي تزامن مع مرور أربعة أعوام على تأسيس المجلس،

 

جولة أسيوية ثانية

في أكتوبر 2018 توجه الإمام الأكبر مُجَدَّدًا إلى قارة آسيا، استهلها من كازاخستان، تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس "نور سلطان نزارباييف" للمشاركة في افتتاح الدورة السادسة لمؤتمر زعماء الأديان، وفي مستهلّ الزيارة منحتْ جامعةُ "أوراسيا الوطنية" أكبر جامعات كازاخستان، الإمامَ الأكبر، درجة الدكتوراه الفخرية، في حفل كبير شارك فيه عُمداءُ وأساتذة وطلاب الجامعة، وحشدٌ من النُّخب والشخصيات الدينية والفكرية والثقافية في كازاخستان، بعدها التقى الطيب، الرئيسَ "نزارباييف".

 

أوزبكستان

غادر الإمام الأكبر كازاخستان متوجهًا إلى مدينة طشقند عاصمة أوزبكستان، حيث التقى الرئيسَ الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، وأعلن شيخ الأزهر سلسلةَ خطواتٍ لدعم التعاون بين الأزهر وأوزبكستان؛ تشمل زيادة عدد المِنَح المُخَصَّصة لطلاب أوزبكستان، وتدريب الأئمة الأوزبكيين على كيفية التصدي للأفكار المتطرفة، واستضافة عدد من الطلاب لدراسة اللغة العربية في الأزهر، فيما مُنِحَ الدكتوراه الفخرية من أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية؛ وتمّ توقيعُ مُذكِّرتَي تَفاهُمٍ بين جامعة الأزهر وكلٍّ من: أكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية ومركز الإمام البخاري للبحوث العلمية.

 

بعد انتهاء زيارته إلى وسط آسيا توجه الإمام الأكبر إلى أوروبا، وتحديدًا إلى مدينة بولونيا الإيطالية؛ لحضور مؤتمر "الأديان.. والثقافة والحوار"، وهناك زار الطيب جامعة بولونيا، أقدم وأعرق جامعات أوروبا، ومنحته الجامعةُ وسامَ "السجل الأكبر"، وهو أرفع وسام تمنحه جهة أكاديمية لعدد من الزعماء السياسيين والدينيين والمفكرين والعلماء.

 

ايطاليا

وعقب مشاركته في المؤتمر، توجه الإمام الأكبر إلى العاصمة الإيطالية روما، والتقى الرئيسَ الإيطالي "سيرجيو ماتاريلا"، اختتم زيارته لإيطاليا بلقاء قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان.

 

الإمارات

وفى الإمارات العربية المتحدة اختتم الإمام الأكبر جولاتِه الخارجيةَ في عام 2018 ، حيث شارك في "ملتقى تحالُف الأديان.. كرامة الطفل في العالم الرقمي"، وألقى الكلمة الرئيسة في المؤتمر، وذلك بحضور زعماءَ للعديد من الأديان والطوائف من مُختلِف أنحاء العالم.

 

ضيوف الطيب

وفى عام 2018  كان الأزهر مقصدًا لعددٍ من الرؤساء والقادة والزعماء والمسئولين ومن أبرزهم الأمير محمد بن سلمان، وليّ عهد المملكة العربية السعودية، كذلك استقبل شيخ الأزهر الرئيسَ مارسيلو ريبيلو دي سوزا، رئيس جمهورية البرتغال، والشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، والمستشارَ عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية العُليا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان