رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 مساءً | السبت 19 يناير 2019 م | 12 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

عبدالمحسن سلامة: لن أجلس مع نقيب الصيادلة قبل عودة حقوق الصحفيين

عبدالمحسن سلامة: لن أجلس مع نقيب الصيادلة قبل عودة حقوق الصحفيين

متابعات (أخبار مصر) 22 ديسمبر 2018 03:30

رفض عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، الجلوس على مائدة واحدة مع نقيب الصيادلة إلا بعد عودة حقوق الصحفبين المعتدى عليهم داخل نقابه الصيادلة ووصف ماحدث لهم بأنها أعمال (بلطجة) ولا يمكن السكوت عليها.

 

وأضاف سلامة فى بيان صادر عن نقابة الصحفيين، أننا لسنا طرف في انتخابات نقابة الصيادلة ولا نتدخل في شئونها وأن الصيادلة هم من يختارون نقيبهم بمحض إرادتهم وما يعنينا في المقام الأول محاسبة المخطئ ومن إعتدى على الصحفيين والمحرض علي ذلك الإعتداء بالقانون، ولا يعقل اطلاقا أن يتم الإعتداء على صحفى أثناء تأدية عمله

 

وأكد سلامة على أن قانون تنظيم الصحافة الجديد جرم الإعتداء على الصحفى أثناء تأديه عمله بالحبس والغرامه.

 

وأضاف سلامة  أن الصحفيين المعتدى عليهم هم من يقومون بتغطية نقابة الصيادلة ومعروفين لديهم ولم ينحازوا لطرف على أخر فى الانتخابات.

 

وأكد عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، أن هذا الخلاف سينتهى فى حالة واحدة وهى محاسبة المخطىء عن طريق القانون أو أن تقوم نقابة الصيادلة بكشف كل الملابسات والإعلان بوضوح عن الذين اعتدو على الصحفين بالإسم ومن إعتدى ومن حرض في هذه الحالة لكل حدث حديث ، مؤكدا أن النقابة تقف بجانب الصحفيين وأنه كلف الشئون القانونية بمتابعة القضية وأنه فور علمه اتخذ عدة قرارات أهمها مقاطعه نشاط نقابة الصيادلة لحين عودة حقوق الصحفيين كامله معنوياً ومادياً.

 

 

فيما تقول أية دعبس الصحفية بجريدة اليوم السابع خلال الاجتماع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته النقابة الأربعاء الماضي: "فى الساعة التاسعة صباحا فوجئت بحذفى من قبل نقيب الصيادلة من جروب خاص بتغطية أخبار النقابة، وبعد ساعة ونصف وأثناء تواجدى داخل النقابة لتغطية فتح باب الترشح، وخلال وجود الدكتور كرم كردى لتقديم أوراق ترشحه فوجئت بالدكتورة رانيا صقر وفايز شطا مدير نقابة الصيادلة يلتفوا حولى أنا وزملائى الصحفيين أثناء الحديث مع الدكتور كرم كردى.

 

 وقالت لنا إن هذا ليس مكان لمؤتمر صحفى، فقولنا لها أننا سنأخذ تصريح صحفى من المرشح، لكنها احتدت علينا وبعدها بدأت عملية الاعتداء علينا".

 

آية دعبس أكدت أن ما وصفتهم بـ"بلطجية"الدكتور محيي عبيد استولى على الموبايل الخاص بها، وحاولوا إيقافهم عن ممارسة عملهم، واعتدوا عليهم، وبعدها وصل محيى عبيد للنقابة، وقال لهم إن من أخطأ سيأخذ جزائه وهناك كاميرا ترصد كل شيء، لكن "دعبس" أكدت أنها لن تتنازل عن حقوقها، رافضة أي اعتذار من جانب محيى عبيد أو النقابة.

 

أما محمد جرنوسي، مصور بجريدة المصري اليوم، وأحد المعتدي عليهم من أمن نقابة الصيادلة، قال إن النقيب محيي عبيد، عرض عليه تعويض مادي عن الكاميرات المتلفة لكنه رفض، مشددًا أنه لن يترك حقه.

 

فيما قالت إسراء طلعت الصحفية بجريدة الوطن وإحدى الصحفيات المعتدى عليهن:"تعرضنا لساعات رعب أثناء احداث نقابة الصيادلة، حينما بدأ الأمن التابع للنقابة وبلطجية نقيب الصيادلة بالاعتداء علينا"، مشيرة إلى أنها تعمل صحفية منذ ست سنوات، ولم تتعرض لما تعرضت له داخل نقابة الصيادلة".

 

وتابعت "طلعت": "القصة بدأت منذ وصولنا النقابة، وكان لدى أمن النقابة علم بأننا صحفيين، وكانت هناك نية مبيته للاعتداء علينا، خاصة أننى كنت الشاهد العيان على أحداث البلطجة السابقة للنقيب محى عبيد فى أكتوبر الماضى من جانب أقارب عبيد وأصدقاءه، حيث انفردت وقتها بفيديو لتعدى نقيب الصيادلة وتكسير الزجاج بالنقابة".

 

واستطردت: "بمجرد أن لمحنى محيي عبيد اختفيت بسطح المكتب، وكلف البلطجية بتتبعى وتم استدعائى بالنيابة وقدمت الفيديو لها وفى ذلك الوقت تم تهديدى من نقيب الصيادلة"، مؤكدة على أن نقابة الصيادلة  محاصرة بالبلطجة وما حدث تحدى صريح للدستور وقانون الاعلام وإرهاب لنا".

 

عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، قال إن ما نراه من اعتداء على الزملاء هو التطبيق العملي لمقولة "انتم على راسكم ريشة"، وهي نتاج لمؤسسات تكره الصحافة وتعارض حريتها.

 

 وأشار بدر إلى  أن الصحفيين يواجهون هذه الكلمة بالخوف، لافتًا إلى أن الصحفيين ليسوا فوق القانون، ولكن جزء من دورهم هو الدفاع عن دولة القانون.

.

وتابع: "إحنا مش فوق القانون، ولكن على راسنا 100 ريشة، وكل واحد في البلد هيقرب من صحفي بالإهانة أو مد الإيد هنقطع إيده".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان