رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | الثلاثاء 22 يناير 2019 م | 15 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

كبش الفداء.. محاولة فاشلة لنجاة المتورطين بالاعتداء على الصحفيين بنقابة الصيادلة

كبش الفداء.. محاولة فاشلة لنجاة المتورطين بالاعتداء على الصحفيين بنقابة الصيادلة

أخبار مصر

نقيب الصيادلة محاط بأفراد أمن

كبش الفداء.. محاولة فاشلة لنجاة المتورطين بالاعتداء على الصحفيين بنقابة الصيادلة

فادي الصاوي 20 ديسمبر 2018 22:55

 

فى الوقت الذى يبحث فيه نقيب الصيادلة المعزول محيي عبيد، عن كبش فداء، للخروج من أزمة الإعتداء بالضرب  على 4 صحفيين واحتجازهم داخل مقر النقابة، والاستيلاء على هواتفهم ومعدات التصوير الخاصة بهم،  يؤكد الجميع في نقابتي الصحفيين والصيادلة تورطه في الواقعة، واعتباره المسئول الأول عن التجاوزات وليس الأمن الإداري .

 

لكن آمال الوصول إلى حل يقضي بالدفع بأحد أفراد الأمن الإداري ككبش فداء دون محاسبة المتورط الأول، ذهبت أدراج الرياح، خاصة بعد تمسك الصحفيين بمحاسبة النقيب المعزول وعضو مجلس النقابة  (رانيا صقر).

 

وشدد نقيب الصحفيين، "عبدالمحسن سلامة"، على أنه لم يكن يتخيل ما حدث من نقيب الصيادلة محيي عبيد تجاه الصحفيين داخل مبنى نقابة الصيادلة، وأنه لن يقبل أحد سوى بمحاسبة كل اعتدى على الصحفيين بالصيادلة أثناء تغطيتهم أخبار التقدم للترشح لرئاسة نقابة الصيادلة.

 

يذكر أن الأمن المُكلف بحماية نقابة الصيادلة العامة  اعتدى بالضرب على الزملاء "محمد الجرنوسى- المصرى اليوم، عاطف بدر- المصرى اليوم، إسراء سليمان- الوطن، آية دعبس- اليوم السابع"، واحتجز أكثر من 15 زميلا داخل النقابة أثناء ممارستهم لعملهم فى تغطية انتخابات النقابة.

 

وفور تحرير الزملاء المعتدى عليهم محضرا قضائيا، انتقل فريق من يابة قصر النيل الجزئية، لمقر نقابة الصيادلة؛ لمعاينة مسرح الأحداث التى تعرض فيها الزملاء للاعتداء، وكلفت النيابة العامة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بسرعة التحريات حول الواقعة، وأمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة بمحل الواقعة تمهيداً لتفريغها.

 

وقررت النيابة، حبس أحد أفراد أمن نقابة الصيادلة 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت باستدعاء الدكتورة رانيا صقر عضو مجلس نقابة الصيادلة للاستماع إلى أقوالها فى الواقعة، وبذلك بعد الانتهاء من سماع أقوال شهود العيان من أعضاء نقابة الصيادلة، أقوال الزملاء المعتدى عليهم الذين وجهوا اتهاما لنقيب الصيادلة دكتور محيى عبيد بالتحريض، والدكتور رانيا صقر عضو مجلس النقابة وفايز شطا المدير الإدارى للنقابة وعدد من البلطجية المتواجدين بمقر النقابة.

 

وتناقضت ردود فعل النقيب المعزول  محيى عبيد مع الأزمة، ففور واقعة الاعتداء بادر بنشر بيان على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فى بوك أعرب فيه عن إدانة النقابة ما فعله الأمن الإداري من اعتداء على الصحفيين، ولكن سرعان ما تحول موقفه بعد رفض الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف اعتذاره،  زاعما أن ما حدث هو خطأ مشترك بين الطرفين نتيجة استفزاز شباب الصحفيين وعدم القدرة على الاحتواء والتواصل من مدير النقابة مما أدى إلى تطور الأمر والاشتباك بينهم.

 

فى المقابل حمل خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع، "محيي عبيد" مسئولية الواقعة قائلا: "إن جريمة الاعتداء على الصحفيين فى نقابة الصيادلة يتحمل مسئوليتها محيى عبيد نقيب الصيادلة شخصيا، مأساة أن تكون المقاعد النقابية فى حماية البلطجة، ونتوقع من الصيادلة الشرفاء التصدي لهذه الهمجية"، وأيد تصريحات صلاح جميع رؤساء تحرير الصحف المعتدى عليها.

 

ومن جانبه أصدر مجلس نقابة الصيادلة، بياناً أكد فيه تضامنه مع الصحفيين المعتدى عليهم من قِبَل ما اسماهم "بلطجية النقيب المعزول وأقاربه"، موضحا أن عبيد لا يمثل صيادلة مصر، ولا مجلس نقابتهم، وأن هذه التصرفات العدوانية الإجرامية والاعتداءات الهمجية سلوك شخصى له ولا علاقة للمجلس أو أعضائه به من قريب أو بعيد.

 

وحذر مجلس النقابة فى بيانه، جميع الجهات المعنية من التعامل معه بصفة النقيب أو الإقرار بأختام مزوَّرة اصطنعها، موضحا أنه تم إيقافه بإجماع الجمعية العمومية المنعقدة يوم 15 مايو 2018، وعزله نهائياً بقرار الجمعية العمومية المنعقدة يوم 23 أكتوبر الماضى.

وناشد المجلس جميع السلطات المختصة بسرعة ضبط النقيب المعزول، بدعوى أن وجوده خارج جدران السجن ومصحات العلاج النفسى يشكل خطرا على المجتمع.

 

وبالأمس عقدت نقابة الصحفيين مؤتمرا صحفيا أعلنت فيها تضامنها مع الزملاء المعتدى عليهم، مؤكدة أن من يستخدم البلطجة إنسان مفلس، وأن الواقعة لن تمر مرور الكرام.

 

 وقال محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، خلال المؤتمر، إن الزملاء الصحفيين المُعتدى عليهم بنقابة الصيادلة، فضحوا بلطجة نقيب الصيادلة المدعو محيي عبيد، مؤكدين أنه يدخل النقابة واتحاد المهن الطبية بالأسلحة البيضاء والبلطجية، واصفًا إياه بالبلطجي المحترف.

 

وأوضح أن النقابة ستقوم بمنع نشر اسم وصورة النقيب، إلا في حالة الواقعة محل التحقيق، وفي هذه الحالة سيتم تشر صورته "نيجاتيف" كنوع من أنواع التأديب، موضحًا أن النقابة لن تمنع النشر فيما يخص نقابة الصيادلة التي في الأساس ترفض محي عبيد وقامت بطرده، ولكنها ستمنع النشر للمدعو، خاصة أنه على مشارف انتخابات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان