رئيس التحرير: عادل صبري 12:34 مساءً | الأربعاء 16 يناير 2019 م | 09 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 17° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| بعد العثور على خبيئة أثرية داخله.. تعرف على تاريخ مبنى المعهد السويدي بالإسكندرية

صور| بعد العثور على خبيئة أثرية داخله.. تعرف على تاريخ مبنى المعهد السويدي بالإسكندرية

الإسكندرية - حازم مصطفى: 20 ديسمبر 2018 18:00

يضم المعهد السويدي الذى شيد منذ 93 عاما على ساحل البحر بمنطقة المنشية بالإسكندرية جانبا كبيرا وهاما من تاريخ مصر وحكايات إحدى أهم الجاليات الأجنبية التي عاشت في مصر فى العصر الحديث.

لم تتوقف حكايات المبنى الغامض بالنسبة للكثيرين من أبناء المدينة الساحلية عند الإعلان عن اكتشاف خبيئة أثرية بين دروبه تضم قطعا أثرية هامة تعود للأسرة العلوية التي حكمت مصر حتى منتصف القرن العشرين، ومن بينها مجموعة نادرة من النياشين والأوسمة والميداليات وقطع أثرية تعود للعصر الهليسنتي (الفترة الزمنية الممتدة من وفاة الاسكندر عام 323 ق.م. حتى قيام الامبراطورية الرومانية على يد أوغسطس).

وقال الدكتور إسلام عاصم، نقيب المرشدين السياحيين السابق بالإسكندرية، إن الخبيئة تضم مجموعة متنوعة من الآثار كانت مخبأة في دروب المنزل الكبير الذي بناه "كارل فون جرير"، القنصل السويدي السابق بالإسكندرية عام ١٩٢٥، وتبين أن تلك المجموعة الهامة تخصه شخصيا.

ولفت إلى أن المجموعة المكتشفة تعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، وهي تحتوي على مجموعة نادرة من النياشين والأوسمة والميداليات تعود لعصور تاريخية مختلفة ومنها العصر الهلينستس والأسرة العلوية.

من جانبها تقدم "مصر العربية عدد من المعلومات التاريخية عن المبنى الغامض.

المبنى أنشئ عام 1925 من جانب رجل سويدي يدعي كارل فيلهلم فون، بعد أن غادر بلاده وحل في الإسكندرية، ليكون ثروة هناك من تجارة الأخشاب، إلى أن امتلك مصنعا لصناعة أعواد الثقاب في منطقة المكس، وكان معروفا ببذخه واستضافته الحفلات التي تضم نخبة وصفوة رجال الأعمال والمثقفين والدبلوماسيين .

المبنى مكون من 4 طوابق، جدرانه الداخليه مطلية باللونان الأزرق والذهبي الأصفر وهما لونا العلم السويدي، حيث تبعث ديكوراته على الراحة خاصة مع خلفية البحر المتوسط.

عمل مالك القصر قنصلا عاما للسويد خلال الفترة بين عامي 1925 و1952، وظل محتفظا باللقب حتى بعد تقاعده. 

قبل وفاته بسبعة أشهر، تبرع بجزء من قصره ليكون كنيسة للبحارة السويديين، وافتتحت الكنيسة في احتفال كبير يوم بداية عام 1959، وخصص الطابق الرابع في منزله كمدرسة لرعاية الصم والبكم.

عثر على صاحب القصر في صيف 1959 مقتولا في حمام قصره، ولم يحل لغز تلك الجريمة منذ وقوعها حتى اليوم وما زال القاتل مجهولا. 

هناك الكثير من الحكايات التي نسجت حول شبح مالك القصر، والذي يعتقد أهالي المنطقة أنه مازال يعيش في القصر ويقوم ليلا بإضاءة الأنوار وفتح النوافذ.

وفي عام 1999 تحول القصر إلى مقر للمعهد السويدي  بموجب قرار جمهوري، تابع لوزارة الخارجية السويدية، وافتتح رسميا في 3 أكتوبر عام 2000، حيث يعتبر المعهد السويدي الثالث حول العالم.

ومن أهم زوار المعهد السويدي ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، وزوجته الملكة سيلفيا ملكة السويد، وأميرة السويد وولية العهد الأميرة فيكتوريا، ووزيرة الخارجية السويدية الراحلة آنا ليند، إلى جانب عدد من كبار المثقفين والسياسيين في العالم العربي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان