رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 صباحاً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

التاكسي الأسود.. شبح العاصمة يتحول لـ«ميكروباص» بالنفر

التاكسي الأسود.. شبح العاصمة يتحول لـ«ميكروباص» بالنفر

أخبار مصر

التاكسي الأسود

والأبيض يحذَر «أكلت يوم أكل الأسود»

التاكسي الأسود.. شبح العاصمة يتحول لـ«ميكروباص» بالنفر

هادير أشرف 17 ديسمبر 2018 14:22

يجول في الشوارع مع أول خيط من خيوط الشمس، يسير إلى جانب السيارات وكأنه يرتدي "طاقية الإخفا"، لا يراه أحد، وإذا استوقفه "زبون" بالخطأ، إما يعتذر له عن الركوب، أو يسأله السؤال الأصعب "هتاخد كام؟"..

 

هذا ما آل إليه حال سائقي التاكسي الأسود القديم، الذي عفا عليه الزمن مع ظهور التاكسي الأبيض، وانتهى أمره بعد ظهور برامج  "أوبر"، و"كريم"، التي أصبحت تنافس حتى التاكسي الأبيض.

 

أصبح سائق التاكسي الأسود، وخاصة على مدار العامين الماضيين، ومنذ ظهور "أوبر وكريم"، لا حول له ولا قوة؛ يخرج منذ الصباح الباكر ليعود في المساء، ولم يتمكن من الحصول على نصف ما كان يكسبه في السابق.

 

بدأت قصة اختفاء "التاكسي الأسود"، بعد قرار إحلاله في عام 2014، وانتشار  التاكسي الأبيض بالعداد بشكل كبير، فأصبح المواطنون يتجنبون ركوب الأسود، ويذهبون إلى الأبيض، خاصة أن أغلبه يكون مكيف الهواء.

 

فيقول أحد سائقي التاكسي الأسود بمنطقة وسط البلد لـ«مصر العربية»، إنهم "أصبحوا يحمِّلون سياراتهم، بالنفر مثل الميكروباص، بجنيه أو 2 جنيه". موضحًا أن من يركب معه هم كبار السن الذين اعتادوا على أن التاكسي هو الأسود.

 

ويضيف قائلاً: "الزبون أصبح يفضل ركوب التاكسي الأبيض رغم أن تعريفته وصلت لـ6 جنيهات، لأن السيارة جديدة ومريحة ويوجد بها تكييف، دا غير أوبر وكريم اللي سهلوا على الناس حاجات كتير".

 

ويتوقع أن يلقى التاكسي الأبيض مصير "الأسود"، حاذرًا من المثل القديم "أكلت يوم أكل الثور الأسود" بعد انتشار "أوبر" و"كريم" وإعجاب المواطنين بخدماتهما، فأصبح المواطن المهتم بركوب السيارات الأجرة يفضل السيارات أو التاكسي الضامن لمبلغ الأجرة بدلًا من المشاجرات المستميتة حول جنيهات معدودة من مبلغ الأجرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان