رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 مساءً | الأحد 20 يناير 2019 م | 13 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| عزبة الصيادين بأبو قير.. منازل آيلة للسقوط تهدد قاطنيها

بالصور| عزبة الصيادين بأبو قير.. منازل آيلة للسقوط تهدد قاطنيها

الإسكندرية - حازم مصطفى: 13 ديسمبر 2018 18:30

على ساحل البحر المتوسط في أقصى شرقي مدينة الإسكندرية، يعيش نحو 50 ألفا من قاطني عزبة الصيادين بمنطقة أبو قير حياة صعبة للغاية وسط غرف آيلة للسقوط، أشبه بمقابر الموتى.

 

 فبخلاف الفقر الذي أعتاده هؤلاء، يضع أهالي عزبة الصيادين أياديهم على قلوبهم خوفا من انهيار إحدى تلك الغرف على رؤوسهم.

 

المنطقة التي يعمل أغلب قاطنيها في مهنة الصيد، تعيش مأساة حقيقية خلال فصل الشتاء والنوات، حيث تتوقف أعمال الصيد تماما بسبب ضراوة الطقس والبحر الهائج، مما يزيد من أعباء الفقر لديهم وخاصة أن الصيد هو المهنة الوحيدة التي يتقنها أهل العزبة.

 

"مصر العربية"، انتقلت إلى عزبة الصيادين والتقت بعدد من الأهالي هناك لرصد الوضع على أرض الواقع، فمبجرد دخولنا إلى المنطقة بدا واضحا لنا المأساة التي يعيشها هؤلاء، فالمنطقة تضم المئات من الغرف، يسكن الواحدة منها نحو 15 فردا في بعض الأحيان.

 

الخدمات منعدمة تماما فى العزبة، فالشوارع غير مرصوفة ومنازلها آيلة للسقوط، حيث تظهر التصدعات جلية وبشكل واضح.

 

"احنا ساعات بنقول لنفسنا أن ربنا باعت ملاك ماسك البيوت دي علشان متقعش رحمة بالأهالي".. هكذا بدأت سيدة محروس، إحدى الأهالي لتصف الحالة التي عليها المنازل، مضيفة: "أنا عايشة أنا وجوزي وعيالي الأربعة وحماتي في الأوضة دي"، مشيرة إلى غرفة كانت تقف إلى جوارها.

 

وتابعت:"احنا عايشيين تحت خط الفقر والمسئولين منعرفش منهم غير أعضاء مجلس الشعب اللي بيجوا يزورنا مرة كل أربع سنين علشان ننتخبهم وبعد كده محدش بيعرف عنهم حاجة".

 

ومن جانبها أشار مصطفى رجب، صياد من قاطني المنطقة، إلى أن الأهالي ليس لديهم أي أموال للإنفاق على ترميم وصيانة تلك المنازل مضيفا: "إحنا في أوقات الشتاء بنقعد في البيت ونقضيها سلف من تجار السمك نرجع لهم لما البحر يشتغل تاني وأهي ماشية وخلاص".

 

وروت نفيسة صالح، أن نساء المنطقة يعانون بشكل كبير بسبب ترك أزواجهن لهن في الكثير من الأوقات للذهاب في رحلات الصيد التي قد تمتد لمدة شهر في المرة الواحدة، فيما يفضل الكثير من الأبناء الهجرة بطريقة غير شرعية لإحدى الدول الأوربية بحثا عن رزق لا يجدونه في وطنهم".

 

وقال مجدي أبو شنب، شيخ الصيادين بأبي قير، إن الوضع صعب للغاية فالغرف لا تدخلها الشمس، وبها 3 أسر، وقد يسكنها أكثر من 10 أفراد، ويوجد حمام عام بالشارع مشترك من غير باب، مما يمثل مشكلة لسيدات اللاتي تستحمن بالمكشوف بدون ساتر.

 

وأضاف: "هناك  فتتيات صغار متزوجات هرب أزواجهن من واقعهن المؤلم ويعلن أطفالهن بمفردهن دون أي مصدر رزق".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان