رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | الخميس 24 يناير 2019 م | 17 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 21° صافية صافية

«الزراعة» تكشف عن رغيف خبز بلا قمح.. تعرف على المواصفات

«الزراعة» تكشف عن رغيف خبز بلا قمح.. تعرف على المواصفات

أخبار مصر

رغيف خبز، أحد منتجات وزارة الزراعة

«الزراعة» تكشف عن رغيف خبز بلا قمح.. تعرف على المواصفات

مصطفى محمد 10 ديسمبر 2018 19:26

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، التابع للوزارة، أنتهى من أبحاث تجارب انتاج رغيف العيش بمكونات من الذرة البيضاء والرفيعة والكينو والشعير والبطاطا.

 

وقالت الدكتورة إيمان سالم، مديرة المعهد، إن المعهد لديه قسمًا بحثيًا باسم "الخبز والعجائن" نجح في استخدام الذرة البيضاء والرفيعة التي وفرت 25% ومن بقية المخبوزات الأخرى بنسبة 100% مثل العيش الفينو والبيتي فور، وغيرها من المنتجات التي تستهلك القمح.

 

وأضافت في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن المعهد انطلق منذ سنوات في العمل على بدائل القمح المستخدمة في إنتاج رغيف الخبز، مشيرة إلى أن انتاج رغيف الخبز بدون قمح أو بنسب أقل تتخطى الـ25%، يوفر ما يقرب من 5 ملايين طن قمح سنويًا.

 

وأوضحت، أن القيمة الغذائية عالية لرغيف الخبز الجديد المنتج من الذرة البيضاء بنسبة 20%، و10% من الشعير و35% من الدقيق العادي، و36% من البطاطا، يعطي 100 كيلو من الشعير بقيمة 40 كيلو جرامًا دقيق.

 

وقالت إنه كان لا بد من وضع حد للاعتماد على الاستيراد من الخارج، الذي يكلف الدولة مليارات من الدولارت سنويًا، مشيرة إلى أن العمل على ذلك الملف انطلق منذ الثمانينيات وحتى الآن.

 

وحول إمكانية تطبيقه، أشارت:" أننا هنا لا نتحدث عن أبحاث بل عن نتائج يمكن تطبيقها غدًا بالتعاون مع وزارة التموين شريطة توفير مطاحن جيدة للذرة البيضاء حتى لا تتعرض التجربة لما حدث في الثمانينيات".

 

وتابعت: "المعهد يمتلك وحدة بحوث الذرة التي تنتج منتجات خبزية لمرضى حساسية القمح، لأنهم ليس لهم علاج إلا عدم أكل أي منتج يحتوي على قمح".

 

وأضافت، أن الوحدة توفر منتجات عيش بنسبة 100% من الذرة، مشيرة إلى أن عدد المرضى الراغبين في منتجاتنا يبلغ 3000 مريض من كافة المحافظات وعدد من الدول العربية".

 

وأشارت إلي أن إنتاج الذرة والشعير والبطاطا غير مكلف للدولة تماما؛ لأنه أقل استهلاكًا للمياه ويمكن زراعتها بسهولة.

 

يذكر أن معهد التكنولوجيا في منتصف التسعينيات وفر رغيف العيش بمنتج بديل للقمح بعد تكرار عدد من الأزمات، إلا أن التجربة لم يكتب لها النجاح بسب عدم توافر الأساليب الحديثة وصعوبة توفير مطاحن جيدة ما تسبب في تغيير جودة الرغيف ولم تنل استحسان القيادة السياسية حينها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان