رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 صباحاً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| شواطئ الإسكندرية شتاءً.. أكلها المد وهجرها البشر

بالصور| شواطئ الإسكندرية شتاءً.. أكلها المد وهجرها البشر

أخبار مصر

تشوين المقاعد بشواطئ الإسكندرية شتاءً

حال واقف وتشوين مقاعد

بالصور| شواطئ الإسكندرية شتاءً.. أكلها المد وهجرها البشر

حازم مصطفى 09 ديسمبر 2018 21:30

رمال صفراء خاوية كالصحاري، وهدوء قاتل لا يكسر حدته سوى أصوات أمواج البحر الهائج في فصل الشتاء، إنه حال نحو 54 شاطئًا تضمها مدينة الإسكندرية بعد انتهاء الموسم الصيفي، حيث تعتبر الشواطئ هي أكثر مناطق المدينة الساحلية تضررًا من الطقس السيئ.

قبل نحو شهرين فقط من هذا المشهد كانت تلك الشواطئ نفسها تضج بالحياة والصخب، بسبب آلاف الرواد والمصطافين الذين كانوا يتوافدون عليها لقضاء الأجازة الصيفية، الأمر الذي كان يحدث انتعاشا للمقاهي والمحال التجارية المحيطة بالشواطئ، كما كان يوفر فرص عمل لآلاف العمال.

"مصر العربية" قامت بجولة لرصد الوضع بشواطئ شرق الإسكندرية المختلفة خلال فصل الشتاء، وللإجابة عن سؤال ماذا يفعل مستأجرو الشواطئ والعاملين بها خلال تلك الفترة من العام.

فخلال الجولة التي امتدت من عند شاطئ سيدي بشر، فوجئنا أن عددًا كبيرًا منها قد تآكل بفعل ظاهرة المد حيث اختفت تقريبًا الشواطئ الرملية، ومنها (سيدي بشر وميامي والسرايا)، بينما نجا شاطئ البوريفاج بمنطقة العصافرة مما لحق بالشواطئ الأخرى بسبب مساحته الرملية المتسعة.

وبمجرد أن دلفنا إلى الشاطئ الذي بدا خاويًا إلا من بعض السكندريين الذين استغلوا الطقس الجيد نسبيًا بعد أيام من طقس سيئ، للجلوس على الشاطئ، بينما اختفى تقريبًا الغالبية العظمى من العاملين المعتادين صيفًا، واختفت معها أيضًا أصوات الباعة الجائلين.

وبمحاذاة السور الممتد لنحو 2 كيلو متر قامت إدارة الشاطى بتشوين آلاف المقاعد والمناضد والشماسي، لحمايتها من التلف بسبب أمطار الشتاء.

يقول صلاح عبد العزيز، أحد مسئولي الشاطئ، احنا تقريبا مش بنشتغل غير الثلاث أشهر في فصل الصيف وباقي العام نعاني من ركود كبير، لافتًا إلى أن الشاطئ الذي كان يعمل به نحو 400 عامل صيفًا بسبب مساحته الشاسعة حيث يمتد لنحو 2 كم وله 7 بوابات ويقصده ملايين المواطنين في شهور الصيف، لا يوجد به الآن سوى 15 عاملا فقط.


وأشار مسئول الشاطئ إلى أنهم يعتمدون على وسائل سياحية أخرى بخلاف البحر لكسب الرزق ومنها الكافتيريات الملحقة بالشاطى وملاهي للأطفال، وإن كان البعض يعتبره خيارًا سيئًا بسبب الطقس المضطرب، لافتا إلى أن إيجار الشاطئ لمدة 3 سنوات كان 18 مليون جنيه بالكاد يتم تجميع المبلغ في خلال أشهر الصيف .


وأضاف":إحنا برضه احسن من غيرنا في شواطئ تانية قفلت بالجنازير بعد تآكلها تماما بفعل المد، لافتا إلى أن تلك الظاهرة تضرب الشواطى شتاء ويتم معالجة ذلك صيفا حيث يتم إلقاء كميات من الرمال في الوقت الذي يتراجع فيه البحر طبقا لظاهرة الجذر.


وعلى مقربة من الشاطئ وتحديدا في شارع خالد بن الوليد- أحد أهم الشوارع التجارية بالإسكندرية-خلال الشاطئ من رواده واختفت أيضا أصوات الباعة وأصحاب المحلات.

 

كما أصاب الركود الكافتيريات الممتدة بطول ساحل البحر بعد رحيل المصطافين وعدم تفضيل الكثيرين الجلوس عليها بسبب الطقس السيئ ولفيح الصقيع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان