رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| حديث «خير أجناد الأرض».. صحيح لدى الأزهر والإفتاء وباطل عند «السلفيين»

فيديو| حديث «خير أجناد الأرض».. صحيح لدى الأزهر والإفتاء وباطل عند «السلفيين»

أخبار مصر

د. شوقي علام

فيديو| حديث «خير أجناد الأرض».. صحيح لدى الأزهر والإفتاء وباطل عند «السلفيين»

فادي الصاوي 07 ديسمبر 2018 22:30

يتجدد الجدل من وقت لآخر حول صحة حديث «إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض»، ففي الوقت الذى يشير فيه التيار السلفي إلى بطلان الحديث، يؤكد قيادات المؤسسات الأزهرية بأنه حديث صحيح، وأن ما أثير حوله من أهل العلم تم الرد عليه.

 

بداية الجدل كانت بمقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للشيخ السلفي أبو اسحاق الحويني، يؤكد فيه بطلان حديث «خير أجناد الأرض».

 

واستند الداعية السلفي إلى رأيه بضعف الحديث، إلى أن الراوي ضعيف عن مجهول عن مجهول، وهذا عند علماء الحديث يسمى إسناد ساقط – حسب قوله-.

 

وأوضح الحويني أن "راوى الحديث ابن لهيعة كان سيء الحفظ، واحترقت كتبه سنة 170 وتوفى عام 174 بمصر وأجمع العلماء على أن روايته بعد احتراق كتبه ضعيفة لأنه كان يخلط، وحتى قبل احتراق كتبه لم يكن حفظه حفظا متينا، وإنما كان متماسا، فيلزم حين إذن حتى لو صححنا حديثه قبل احتراق كتبه أن الراوى عنه يكون قد سمع منه قديما، واسحاق بن الفرات ليس من قدماء أصحابه، وشيخه فى هذا  الحديث الأسود بن مالك ، وهو رجل لا يعرف البته وشيخه وهو بحير بن زاخر مجهول أيضًا".

 

فى المقابل أكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، أنه تمت دراسة حديث «خير أجناد الأرض» دراسة دقيقة وانتهى البحث فى المسألة إلى صحة الحديث، لافتا إلى أن ما أثير حول الحديث من أهل العلم تم الرد عليه، وذكر أن التاريخ أثبت خيرية الجيش والشرطة المصري.

 

وفى فتوى صادره عنه عام 2014، أكد مفتى الجمهورية أن الحديث صحيح المعني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا مطعن على مضمونة بوجه من الوجوه؛ لأن الأئمة تلقت روايته بالقبول ولم تردها، ولأنه وارد في الفضائل والأخبار، ولاتفاق المحدثين على أن أحاديث الفضائل يكتفى فيها بأقل شروط القبول في الرواية وتكون عندهم مقبولةً حسنة؛ لأنها لا يترتب عليها شيء من الأحكام.

وأوضح المفنى أن الحديث وردت بأكثر ألفاظه في خطبة عمرو بن العاص رضي الله عنه، وهي خطبة ثابتة مقبولة صحيحة بشواهدها، رواها أهل مصر وقبلوها، ولم يتسلط عليها بالإنكار أو التضعيف أحدٌ يُنسَب إلى العلم في قديم الدهر أو حديثه، ولا عبرة بمن يردُّها أو يطعن فيها هوًى أو جهلًا. للاطلاع على نص الفتوى اضعط هنــــــــــــــا

 

وافقه الرأى الدكتور أحمد عمر هاشم، أحد علماء الحديث بالأزهر، الذى أشار إلى أن من حاول تضعيف هذا الحديث هم بعض السذج ومن لا دراية لهم به، مؤكدا أن الحديث حسن ومقبول وفق مقاييس أهل العلم.

 

وذكر عمر هاشم فى رده على سؤال بإحدي القنوات الفضائية، إن من يقول بضعف الحديث يخالف الحق، لافتا إلى ان شيوخ أهل السنة القدماء ومنهم الإمام  أحمد خافوا أن يردوا حديث قيل أنه ضعيف خوفا من أن تثبت صحته بطرق أخرى فيكونوا كذبوا على رسول الله، الذى قال (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).

  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان