رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| «المراكب».. مسكن ورزق.. كيف يعانى الصيادون من الطقس السيئ؟

صور| «المراكب».. مسكن ورزق.. كيف يعانى الصيادون من الطقس السيئ؟

أخبار مصر

كيف يعاني الصيادون من الطقس السيئ؟

صور| «المراكب».. مسكن ورزق.. كيف يعانى الصيادون من الطقس السيئ؟

نهى نجم 08 ديسمبر 2018 16:00

لم تمنعهم برودة الشتاء وسقوط الأمطار من السعي وراء لقمة عيشهم، وسيلتهم المركب أداتهم "الطُعم"  وهدفهم "الصنارة تغمز"، يطوفون يوميًا  لصيد الأسماك  على مركب خشبي وشعارهم هو "الرزق يحب الخفية". 

 

صيادون يجدون في مراكبهم الخشبية المسكن والرزق والحياه، يطوفون بها في نهر النيل لصيد الأسماك وبيعها ليسترزقوا منها، فالحاج علي هنداوي، البالغ من عمره 40 عامًا، أحد الصيادون، عشق الصيد منذ أن كان عمره 8 سنوات جاء مع أسرته والده ووالدته لم يشكو يومًا من العيشة داخل المركب. 

 

 

 

"الصبر والرضا".. سلاح الحاج علي في مهنته "الصيد"، وبالرغم من خطورة تلك المهنة إلا أنها تجري في دمه، فإن غاب يوم بغير قصد عن النيل يشعر بالغربه، فحياته تمثلت في المركب والصنارة. 

 

ويكشف الحاج علي أن الأيام التي يكثر فيها موسم رزق السمك تبدأ من شهر يونيو  وحتى شهر نوفمبر، ويستخدم الريم أو الخبز للصيد، فالحظ دائمًا ما يلعب دوره معنا يوميًا، مره يكون النيل رزقه واسع ويحصل على كمية كبيرة تتراوح ما بين 10 لـ17 كليو جرام، ومره أخرى يلازمه النحس ويصطاد كيلو نصف أو لايصطاد حتى سمة واحدة. 

 

 

 

"الطقس السيئ" وحالة عد الاستقرار وهطول الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء هو من يجبر الصيادون في بعض الأحياء أن يجلسون بدون عمل بالأيام  فى عدم القدرة على الصيد فى مثل هذه الأجواء، خاصة وأن الرياح الشديدة تعرض مراكب الصيد لعدم التوازن وارتفاع الأمواج وزيادة سرعتها، ما يمكن أن يصل إلى مرحلة الغرق، لذا يحاول أغلبهم استغلال مواسم رزق السمك المتمثلة في يونيو وحتى نوفمبر. 

 

ويقول عم محمد أحمد، أحد الصيادون أنه يستخدم صنارة صيد صينية الصنع والتي يبدأ سعرها من 100 جنيهًا وحتى ألف جنيه، ويتوقف ذلك على حسب نوع الخامة المستخدمة، بينما يبلغ سعر كيلو الطُعم إلى 3 آلاف جنيه، وسعر بكرة خيط الصنارة يبدأ سعرها من 10جنيهات.

 

 

وفي منطقة جزيرة الوراق بالجيزة، يوجد عدد من المراكب النيلية والتي يعيش بها عدد كبير من الركاب، فقال محمد حسني، صاحب أحد المراكب، إن المهنة تزداد مشاكلها يوميًا خاصة مع ارتفاع الأسعار، والتقلبات الجوية. 

 

ويضيف حسني أنه لايعرف أي مهنة منذ صغره سوى الصيد وبالرغم من قلة الدخل بها إلا أنه يصمم أن يخرج من كل أزمة دون خسائر ، ففي موسم رزق السمك يمكن أن يصطاد أكثر من 15 كيلو، ولكن الآن ومع التقلبات الجوية لم يستطع أن يصطاد لأن شرطة السواحل تمنع سير أي مركب من الصيد في هذا الجو. 

 

وفي حالة حدوث التقلبات الجوية أثناء عمليات الصيد لابد من التوجه السريع إلى "المشال" وهي عبارة عن أماكن منخفضة في الجبال من أجل الاحتماء بها من الأمطار والرياح، والتوقف تمامًا عن العمل حتى مرور هذه النوات، منعًا لتعرض الصيادين لمخاطر.

 


وحتى لا تتمكن الرياح من إسقاط المراكب أو الغرق، على الصيادين أن يوجهوا أشرعة المراكب في اتجاه الرياح وليس العكس.
 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان