رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«الإفتاء»: دفاع «الإخوان» عن هشام عشماوي يؤكد رعايتهم للمجرمين

«الإفتاء»: دفاع «الإخوان» عن هشام عشماوي يؤكد رعايتهم للمجرمين

أخبار مصر

الدكتور شوقى علام مُفتى الجمهورية

«الإفتاء»: دفاع «الإخوان» عن هشام عشماوي يؤكد رعايتهم للمجرمين

فادي الصاوي 13 أكتوبر 2018 13:10

 

 قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن جماعة الإخوان تمارس حملة إعلامية لتضليل الرأي العام وتشتيته عبر أدواتها الإعلامية لنشر الأغاليط والأكاذيب بعد نجاح قوات الجيش الليبي في إلقاء القبض على الإرهابي هشام عشماوي المطلوب الأول لدى قوات الأمن المصرية.

 

 وكانت السلطات الليبية أعلنت فى الأسبوع الماضي، إلقاء القبض على عشماوي وأخرين، وأعربت عن اعتزامها تسليمه لمصر فور انتهاء التحقيقات معه، وبدوره أبدى الرئيس عبد الفتاح السيسي رغبته فى الحصول على الإرهابي الهارب  من أجل محاسبته على الجرائم التى ارتكبها فى حق الشعب المصري.

 

وأوضح المرصد أن "الأذرع الإعلامية الإخوانية نشرت العديد من المعلومات المغلوطة والأكاذيب الممنهجة حول عشماوي بهدف التغطية على نجاح تلك العملية التي تمثل صيدًا ثمينًا يساعد في فضح مخطط الإخوان لنشر الإرهاب عالميًّا، ويؤكد ضلوعهم في نشر التخريب ورعاية المجرمين أمام الهيئات الدولية، إضافةً إلى إثبات صحة الموقف المصري بضرورة محاصرة تلك الجماعة وأفرادها عالميًّا ووضعهم على قوائم الإجرام والإرهاب".

 

وأشار المرصد إلى أن "أذرع الإخوان الإعلامية تسعى جاهدة لتأكيد أن الشخص الذي ألقي القبض عليه ليس هو هشام عشماوي، وإنما شبيه له، واتخذت في سبيل تأكيد كذبها العديدَ من الدلائل الكاذبة بالقول: إن نبرة الصوت وطريقة الكلام مختلفة! وهذا يعيد سيناريو ما حدث من الجماعة الإرهابية وأذرعها الإعلامية حينما نجحت السلطات المصرية في القبض على الإرهابي صفوت حجازي أثناء محاولته الفرار، حيث شكَّكت كتائب الإخوان الإلكترونية في نجاح الأمن المصري في القبض على ذلك الإرهابي بالتشكيك في شخص حجازي .. وبعد التحقيقات والمحاكمات العلنية ثبت باليقين أكاذيب الجماعة الإرهابية".

 

وأشار  مرصد الإفتاء أن دفاع الجماعة عن الإرهابي هشام عشماوي "يؤكد ضلوعها في العمليات الإرهابية التي أفزعت المصريين واختطفت زهرة شبابهم وعطلت مسيرتهم في التنمية بأعمال التخريب والتدمير".

 

وشدد المرصد على أن تلك الجماعة لا تمثل خطرًا على مصر فقط، بل هي خطر على مسلمي العالم، بعد نجاحها في تشويه سماحة الإسلام وجعله دينًا يعكس منهجية العنف والدم، رغم أن الإسلام دين سماحة واعتدال.

 

  

ووفق تقارير إعلامية، فإن عشماوي، الذي جرى القبض عليه الإثنين الماضي في ليبيا، هو ضابط صاعقة(نخبة) سابق بالجيش المصري، كان يقود تنظيم "المرابطون" الإرهابي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة في تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري السابق (سبتمبر  2013).

كما تتهم الأجهزة الأمنية هذا التنظيم، بالضلوع باغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق (يونيو 2015)، وحادثة العريش الثالثة (بسيناء)، فبراير  2015، التي أسفرت عن استشهاد 29 عسكريا، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد، أكتوبر 2017، الذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيا.

وفي أكتوبر  2017، قضت محكمة عسكرية ، في حكم أولي بإعدام 13 متهما، بينهم عشماوي (غيابيا)؛ إثر إدانتهم بقتل جنود مصريين في هجوم على نقطة تفتيش لقوات حرس الحدود في محافظة الوادي الجديد (غرب) في 19 يوليو  2014، ما أسفر عن استشهاد 22 من عناصر تلك القوات.

وحسب القانون، تعاد محاكمة عشماوي حضوريا حال تسليم نفسه أو القبض عليه. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان