رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| بلمسات إبداعية.. «شادي » شاب يحول «الزبالة»  إلى موسيقى

فيديو| بلمسات إبداعية.. «شادي » شاب يحول «الزبالة»  إلى موسيقى

أخبار مصر

شادي رباب من آلاته الموسيقية

فيديو| بلمسات إبداعية.. «شادي » شاب يحول «الزبالة»  إلى موسيقى

نهى نجم 13 أكتوبر 2018 10:15

«شادي رباب» شاب في العشرينات من عمره خريج كلية الفنون الجميلة، من محافظة الأقصر، صمم لنفسه هرمًا من الشهرة على درجات سلالم آلالات الموسيقية المصنوعة من «الزبالة»، محولًا قطع المخلفات والقمامة إلى آلات موسيقية.

 

«كونسرفتوار الزبالة» جعل من "رباب" صديقًا للبيئة ووصلت تجربته إلى العالمية، واشترك الشاب في مسابقة بيئية بالولايات المتحدة، تتمثل في اختيار شخص واحد فقط من كل قارة، وأصبح مشروعه ضمن 35 مشروعًا خاصًا بالبيئة على مستوى العالم منها 5 مشروعات فقط من قارة أفريقيا من بينهم الطاقة الشمسية وتنظيف البحر.

 

 

وفي يوم 22 سبتمبر الماضي بمدينة الولايات المتحدة الأمريكية، فاز مشروعه بجائزة "أبطال الأرض الشباب" تقديرًا لمشروعه والذي يستهدف حماية البيئة من الملوثات، حصل على 15 ألف دولارًا كتمويل أولي بالإضافة إلى الدعم الفني لتنفيذ أفكاره المبتكرة.

 

 

وورث رباب شغف الموسيقى من والده واستطاع أن يبدع في الموسيقى ويخلق لنفسه لونًا خاصًا به، فهو مؤمن جدًا بحلمه مستغلًا القمامة ككنز له وتحويلها إلى آلالات موسيقية كالزجاجات البلاستيكية وخراطيم المياه وعلب الكانز ومواسير السباكة والكهرباء والبوص وغيرها من المخلفات.

 

 

ويعتمد رباب على تلك الأدوات لأنها مجوفة يمكن للصوت أن يعبر من خلالها فيقوم بصناعتها من مكونات تحمل نفس صفات الآلات الموسيقية  وبأقل الإمكانيات ويبيعها بأرخص الأسعار.

 

ظروفه المادية وارتفاع أسعار الآلات الموسيقية بالإضافة إلى عدم وجود بعضها في مصر ويقتصر وجودها في أمريكا واستراليا والهند، كل ماسبق هو  سبب فكرته قائلًا: " عشقي لهذا الفن هو السبب في صنع أدوات الموسيقى بنفسي للعزف عليها وبدأت فكرتي من 9 شهور وصممت أن يصل للعالمية وبالفعل حققت جزء من أحلامي".

 

 

وتابع رباب لـ"مصر العربية" أنه من ضمن أحلامه أيضًا هو أن يعلم 70 طفل من الشارع من خلال إقامة أول مدرسة للأطفال لتعليم «موسيقى الزبالة» فى صعيد مصر، لتصنيع آلالات موسيقية بمواد بسيطة حتى لا يحرموا أنفسهم من العزف ولا يضعوا غلو أسعارها عائقًا وأيضًا لتحويل القبح إلى جمال وفن  وخلق جيل من المهتمين بالبيئة.

 

ويروي رباب أنه بدأ فعليًا بتصنيع آلة «ديدريدو»، وهي آلة نفخ استرالية وخبرته في المجال هي من ساعدته  في إدراك الأصوات ومعرفة الخامات المطلوبة والأدوات المناسبة لكل آلة على حده.

 

 

ويستعين  رباب في مشروعه بـ"نبيشة الزبالة" وهم أساس مشروعه لتجميع الخامات من القمامة ، قائلًا: " علمتهم أساسيات تصنيع الآلات وأصبحوا جزء أساسي من المشروع".

 

ويستطرد رباب أنه يحول ماسورة معدنية ومنظم أسطوانات إلى آلة ساكسفون، ثم ماسورة كهرباء ملفوفة بأحبال إلى مزمار أيضًا، أما الخشب والزجاج يصنع منها آلالات النفخ الوترية، وآلة الناي يصنعها من عصا البامبو المغطاة بجلود الأسماك .

 

وفي لفتة إبداع ولمسات فنية اخترع رباب لنفسه نوع جديد من آلالات النفخ أطلق علي واحدة منها فريدة، وأخرى مملوكة والديدجريدوو.

 

 

وقرر رباب إنشاء مركزًا لتحويل المخلفات إلى آلالات موسيقية وساعده عدد كبير من شباب محافظة الأقصر المعروف بـ"البر الغربي" "موسيقى الزبالة". 

 

 

وعن جهود الدولة ودعمه استغرب شادي من عدم تواصل الجهات المعنية وخاصة وزارة الثقافة وعدم تقديم أي نوع من الدعم لمثل هذه المشاريع التى تسهم فى تنشيط السياحة والحفاظ على البيئة.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان