رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

رئيس الشيوخ الفرنسى: «اللى يشرب من نهر النيل يرجع لمصر تاني»

مؤكدا أن مصر شريك استراتيجي وفرنسا ستزيد استثماراتنا بها..

رئيس الشيوخ الفرنسى: «اللى يشرب من نهر النيل يرجع لمصر تاني»

محمود عبد القادر 10 أكتوبر 2018 10:49

 

أكد جيرارد لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسى، أن مصر شريك هام واستراتيجي لفرنسا، مشيرا إلى حرص الدولة الفرنسية على مد جسور التواصل وتعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين، وهناك العديد من القضايا والتحديات المشتركة التى تتطلب التنسيق والتعاون لمواجهتها.

 

وأضاف خلال استقباله رئيس مجلس النواب، الدكتور علي عبد العال، أن فرنسا تسعى بالفعل إلى زيادة استثماراتها فى مصر، وتدعم جهود الدولة المصرية للإصلاح الإقتصادي وتعتبرها غير مسبوقة ومُبشرة، مؤكداً أن فرنسا تعتبر الإرهاب خطر يداهم الجميع، ويتطلب تضافر الجهود بين الشركاء لمواجهته، مثمناً جهود مصر فى محاربة الإرهاب وما نتج عنها من استقرار وأمن يشهد به الجميع.

 

وعقب المباحثات، وجَّه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي الدعوة للدكتور علي عبدالعال والوفد المرافق له لعشاء عمل، ألقى خلاله كلمة ترحيبية بالدكتور عبدالعال، وأشاد خلالها بالحضارة المصرية القديمة، مكرراً مقولة جون فرانسوا شامبليون، العالم الفرنسي الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة، حين قال " أنا كل شيء لمصر، ومصر كل شيء بالنسبة لي".

 

وفي الجانب الاقتصادي، أكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وجود العديد من الشركات الفرنسية في السوق المصري، وعلى استعداد فرنسا لمزيد من الاستثمارات في البنية التحتية المصرية.

كما شدد على تطلعه إلى تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وأعرب عن ثقته في الدور الإيجابي الذي يمكن أن تقوم جمعية الصداقة البرلمانية في هذا الشأن، واختتم كلمته بعبارة أن : "من شرب من نهر النيل، فلابد أن يعود لمصر مرة أخرى، وتحيا كل من مصر وفرنسا".

 

من جانبه أكد عبدالعال علي حرصه على تلبية الدعوة انطلاقاً من الأهمية التي توليها الدولة المصرية بكافة مؤسساتها الحكومية والبرلمانية لتعزيز العلاقات مع الدولة الفرنسية بكافة مؤسساتها، منوهاً إلى عمق العلاقات البرلمانية بين البلدين، اللذان يُعدان من الدول العريقة في التمثيل النيابي، وأكد أن هذه العلاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والتنسيق فى القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يتوافق مع مكانة البلدين الكبيرين ودورهما الداعم للسلام.

 

وخلال اللقاء بحث الدكتور عبدالعال مع جيرارد لارشيه سبل تطوير العلاقات مع مجلس الشيوخ الفرنسي على جميع المستويات، مشيراً إلى أهمية تكثيف الزيارات المتبادلة والفعاليات المشتركة، ودعا إلى المزيد من التنسيق بين مجلسي النواب المصري والشيوخ الفرنسي فى المحافل البرلمانية الدولية.

 

وحرصاً على نقل الصورة كاملة عن مصر لشركائها، تابع الدكتور عبدالعال مباحثاته باستعراض تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، وبالأخص جهود الدولة المصرية فى مكافحة الإرهاب، وجهود الإصلاح الاقتصادى والسياسى والاجتماعى، حيث أكد أن مصر تسعى إلى تحقيق موازنة بين حاجتها للتعامل مع خطر الإرهاب والتطرف الديني في إطار من احترام لحقوق الإنسان، منوهاً إلى ما تم تحقيقه من تقدم فى هذا السياق على أرض الواقع، والكُلفة التي تتكبّدها مصر جراء اضطراب الأوضاع في عدد من دول المنطقة، مؤكداً استعادة مصر لاستقرارها وإسهامها فى تحقيق استقرار المنطقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان