رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

التقت السيسي في 2015.. من هي الناشطة العراقية الفائزة بجائزة نوبل للسلام؟

التقت السيسي في 2015.. من هي الناشطة العراقية الفائزة بجائزة نوبل للسلام؟

أخبار مصر

نادية مراد تلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي

التقت السيسي في 2015.. من هي الناشطة العراقية الفائزة بجائزة نوبل للسلام؟

وكالات - أحمد الشاعر 05 أكتوبر 2018 13:20

فازت الناشطة العراقية نادية مراد، والطبيب الكونغولي دنيس مكويغي، الجمعة، بجائزة نوبل للسلام لعام 2018.

 

وقالت لجنة "جائزة نوبل النرويجية" إنها "قررت منح جائزة نوبل للسلام 2018 لدينيس مكويغي ونادية مراد لجهدهما في إنهاء استخدام العنف الجنسي كوسيلة في النزاعات المسلحة".

 

ورُشّحت نادية مراد من قبل وزارة الهجرة والمهجرين العراقية رسميًا، لنيل جائزة نوبل للسلام لدورها المهم في تعريف العالم بمأساة المرأة العراقية عمومًا والنساء الإيزيديات بشكل خاص في المناطق التي احتلتها عصابات داعش الإرهابية.

 

نادية مراد باسي طه، هي فتاة إيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار ولدت في سنة 1993، وتزوجت في في أغسطس من عام 2018 من العراقي عابد شمدين، في مدينة توتغاد بألمانيا، بعد أن طلب يدها للزواج، عبر رسالة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب فيها أن قبول نادية به زوجًا لها سيكون "شرفًا كبيرًا له، وإن تعذر ذلك فإن هذا الطلب هو بمثابة اعتذار لها رسمي لها عما فعله بها عناصر تنظيم داعش".

 

فقدت نادية أكثر من 300 طفل وامرأة ورجل من أهل قريتها –من بينهم أمها وستة من أخواتها- في حمام دم نفذه تنظيم داعش، أما من بقوا على قيد الحياة ونادية واحدة منهم فقد تم ترحيلهم إلى الموصل، معقل تنظيم داعش.

وظلّت نادية 3 أشهر أسيرة لدى مقاتلي داعش، الذين استولوا في صيف عام 2014 على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق اجتاحوا قرى الإيزيديين والمسيحيين وغيرها من غير المسلمين.

 

استطاعت الهرب من أيدي داعش والوصول إلى مكان آمن، ومن ثم تم ترحيلها إلى ألمانيا ليتم معالجتها من الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت له.

 

بعدها بعامين تقريبا، تم تعيين نادية مراد سفيرة خاصة للأمم المتحدة لمكافحة الاتجار بالبشر؛ من أجل التنبيه إلى معاناة ما يقدر بـ3400 من النساء والأطفال الإيزيديين، الذين ما زالوا واقعين بين براثن أفراد داعش المتعصبين.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وقتذاك، إنه "شرع في البكاء" بسبب ما تعرضت له نادية، ولكن أيضا بسبب "قوتها وشجاعتها و(شعورها) بكرامتها

 

والتقت نادية الرئيس عبد الفتاح السيسي وشيخ الأزهر فضيلة الدكتور أحمد الطيب في ديسمبر 2015، واللذان أكدا خلال لقائهما بالفتاة الإيزيدية على إدانة مصر لكافة أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التى يقوم بها تنظيم داعش باِسم الدين الإسلامى وهو منها براء.

 

وقالت نادية مراد، الفتاة الأيزيدية الهاربة من «داعش» حينها: جئت إلى مصر بعد أن لمست اهتمام المصريين والرئيس عبدالفتاح السيسي بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، ولمست في شعب مصر فكرا مغايرا تماما كمسلمين عن فكر» داعش».

 

وأضافت “مراد” في حوارها مع الإعلامية ريهام إبراهيم والمذاع عبر قناة “سي بي سي إكسترا”، أنني لا أحمل قصتي وقضيتي فقط ولكنني أحمل قضية آلاف البنات الموجودة في العراق وسوريا، وأريد توصيل هذه الرسالة إلى العالم بأكمله

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان