رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«الآثار» تعلن اكتشاف مقبرة ضخمة في البدرشين بالجيزة

«الآثار» تعلن اكتشاف مقبرة ضخمة في البدرشين بالجيزة

أخبار مصر

إحدى محتويات المقبرة

«الآثار» تعلن اكتشاف مقبرة ضخمة في البدرشين بالجيزة

مصطفى محمد 01 أكتوبر 2018 14:30

نجحت البعثة التشيكية العاملة فى أبو صير شمال منطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين، جنوب محافظة الجيزة،  برئاسة ميروسلاف بارتا، فى الكشف عن مقبرة ضخمة من الحجر الجيرى والطوب اللبن.

 

وقال الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن المقبرةالمكتشفة لشخص يدعى كا اير اس، يعود لمنتصف الأسرة الخامسة لعهد الملك نى وسر رع والملك نفر اير كا رع.

 

وأضاف وزيري أن صاحب المقبرة كا اير اس كان يحمل عدة ألقاب فى عصر الأسرة الخامسة منها المشرف على اعمال الملك كما وجد منقوش فى جدران المقبرة.

 

ومن جانبه قال عادل عكاشة رئيس الإدارة المركزية للقاهرة والجيزة، إنه أثناء أعمال الحفائر عثرت البعثة داخل البئر الرئيسى للمقبرة على تمثال من الجرانيت الوردى مكسور الى جزءين.

 

وأضاف:" يمثل التمثال صاحب المقبرة جالسا على مقعد صغير بدون مسند يرتدى النقبة القصيرة وباروكة الشعر المحبب كما نقش على المقعد اسم صاحب المقبرة والقابه ومنها السمير الاوحد وكاتم اسرار بيت الصباح ومحبوب سيده".

 

وأشار الدكتور بارتا، إلى أن البعثة الأثرية ستستكمل اعمالها للكشف عن باقى أجزاء المقبرة، وانهاء أعمال التوثيق الأثري.

 

وكانت وزارة الآثار، أعلنت الثلاثاء الماضي، إن البعثة الأثرية المصرية العاملة في منطقة آثار ميت رهينة التابعة لمركز البرشين بمحافظة الجيزة اكتشفت مبنى أثري ضخم، «تحت الأرض» يعود تاريخه إلى أكثر من 2000 عام.

 

وقالت الوزارة في بيان، إن المبنى المكتشف ملحق به حمام كبير روماني، وحجرة كانت تستخدم لممارسة الطقوس الدينية، وبلاط فرن للخبيز.

 

وأوضح مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المبنى الأثري مكون من قوالب الطوب اللين المدعمة بكتل ضخمة من الأحجار الجيرية، وشيدت أساساته وأسواره الخارجية والدرج الداخلي له بقوالب الطوب الأحمر.

 

وقال وزيري إنه من المتوقع أن يكون المبنى جزءًا من مبنى سكني في المنطقة، موضحًا أن هذه المنطقة كانت مدينة منف، عاصمة مصر في عصر الدولة الفرعونية القديمة (أسست عام 3200 ق.م).

 

وأضافت الوزارة أنه عُثر داخل حجرة ممارسة الطقوس الدينية على "حامل أواني القرابين من الحجر الجيري مُزخرف على أحد أوجهه رأس للمعبود بس (إله الفكاهة والمرح)، إضافة إلى أحواض خاصة بالتطهير وأعمدة صغيرة من الحجر الجيري".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان