رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

«سيف جبريل» أحدث ضحايا قتل الأطفال.. وتضارب في الروايات

«سيف جبريل» أحدث ضحايا قتل الأطفال.. وتضارب في الروايات

أخبار مصر

الطفل سيف جبريل

«سيف جبريل» أحدث ضحايا قتل الأطفال.. وتضارب في الروايات

أحلام حسنين 30 سبتمبر 2018 23:28

مضي ما يزيد على شهر منذ حادث مقتل طفلي "ميت سلسبيل" وإلقاء جثتيهما في "مياه النيل"، فيما وقعت اليوم حادثة أكثر بشاعة، راح ضحيتها طفل في الصف الأول الإعدادي، عُثر على جثته على طريق دمياط مذبوح الرقبه وبه طعنات بالسيف في بطنه، واختلفت الروايات حول مقتله ما بين سرقة أعضاء وانتقام لخلافات مع أهله، ليبقى القول الفصل في النهاية لتحقيقات النيابة.

 

بدأت الواقعة باختفاء "سيف حمادة جبريل" عشية أمس السبت، وقت إغلاق المدرسة، سارع أهله بنشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى عثروا عليه، اليوم الأحد، ملقى بقطعة أرض زرعية في منطقة خالية من السكان بالقرب مصرف خلف مستشفى الشريف بمركز الجمالية بالدقهلية.

 

أخذت واقعة قتل "يوسف جبريل" حيزا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لبشاعة الحادثة، والتي أثارت حالة فزع لدى الكثير من الأهالي لاسيما بعد تكرار حوادث خطف الأطفال وقتلهم، بينما عقد البعض مقارنة بين هذه الحادثة ومقتل طفلي "ميت سلسبيل"، حتى في تضارب الروايات حول أسباب القتل.

 

في البداية ترددت الأقاويل على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الطفل عُثر عليه مذبوح الرقبة وأمعائه خاوية، ما يشير إلى أن الهدف من خطفه هو سرقة أعضائه، ولكن في المقابل راح البعض ينشر تنيهات وتحذيرات من الانسياق وراء هذه الشائعات، وعلى هذا المنوال أخذ البعض هذه التحذيرات ونشرها في الكثير من المجموعات المنتشرة على "فيس بوك".

 

جاء في نص هذه التحذيرات:"واقعه قتل الطفل يوسف انتقام بطريقة وحشية وليست سرقه أعضاء مضروب على رقبته بسيف وضربه في بطنه أيضاً والرجاء عدم الانسياق وراء الاشاعات وانتظار تحريات المباحث..".

 

وفي منشور أخر :"نداء للأخوه أصحاب المواقع وأصحاب صفحات الفيس عدم الانسياق وراء الشائعات في قضية مقتل الطفل المرحوم يوسف جبريل..القضيه قتل وليست سرقة أعضاء 
القضيه انتقام من طفل وأعضائه سليمة كما هي..رجاء بلاش تعيدوا روايات قضية ميت سلسيل وانتظروا تحريات المباحث".

 


وفي المقابل نقلت بعض المواقع الإخبارية عن مصادر أمنية، نفي لما جاء في روايات الأهالي المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تشير إلى أن الفحص الطبي المبدئي للطفل استبعد أن يكون الدافع "سرقة أعضاء بشرية"، بعدما تبين تواجد أعضاء الطفل وعدم استئصال أيا منها، كما تبين من المعاينة المبدئية للنيابة العامة، وجود نحر فى رقبة الطفل وعدد من الطعنات بالبطن.

 

وكان اللواء محمد حجى مدير أمن الدقهلية، تلقى إخطارا من العميد محمد شرباش مدير مباحث المديرية بورود بلاغ من أهالى الجمالية بالعثور على طالب مذبوحا بأحد الزراعات بالمركز، وعلى الفور انتقل رئيس مباحث الجمالية إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أنه مبلغ بغيابة منذا ليلة أمس اثناء توجهه لشراء خبز.

 

وكشفت التحريات الأولية بأن نشب خلاف بين أم المجنى عليه ووالده ليلة أمس اضطرت على أثرها الأم بترك المنزل، فيما تحاول الأجهزة الأمنية تتبع خط سير المجنى عليه عقب نزوله من المنزل حتى وصل إلى مكان الجريمة ومعرفة آخر الأشخاص المتعاملين معه.

 

وتأتي هذه الواقعة في إطار سلسلة من حلقات حوادث قتل الأطفال التي انتشرت في الفترة الأخيرة، ولعل أبرزها حادثة مقتل طفلين تم العثور على جثتهم في مياه النيل بمنطقة فارسكور بمحافطة دمياط، وهم "ريان ومحمود" من منطقة ميت سلسبيل، ذلك الحادث الذي أثار حالة واسعة من الجدل بعد تضارب الروايات حول مقتلهم وإدلاء الأب بأكثر من رواية.

 

وانتهى الأمر بقرار نيابة شمال الدقهلية بحبس محمود نظمي، والد الطفلين، 15 يوما على ذمة التحقيق، واعترف في محاضر الشرطة أنه اختلق واقعة خطف طفليه وقتلهما لخلافاته المالية وأنه وراء الجريمة بسبب علاقاته النسائية المتعددة، ومداومة تناول المخدرات ما تسبب في مشاجرات مستمرة مع زوجته. 

وأضاف الأب في اعترافاته انه أنفق مبالغ مالية باهظة اقتربت من مليون جنيه الفترة الماضية، وأصبح مديونا وشعر بأن طفليه سيواجهان الحياة بشكل سيئ بسببه وبسبب سمعته خاصة بعد أن أدمن الخمر ما دفعه لارتكاب الجريمة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان