رئيس التحرير: عادل صبري 09:45 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

هالة زايد: وفاة 1.3 مليون مريض بـ «السل» في 2017

هالة زايد: وفاة 1.3 مليون مريض بـ «السل» في 2017

أخبار مصر

وزارة الصحة والسكان

هالة زايد: وفاة 1.3 مليون مريض بـ «السل» في 2017

نهى نجم 28 سبتمبر 2018 17:01

قالت الدكتور هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إنه بالرغم من إمكانية الوقاية من وباء الدرن "السل" والشفاء، إلا أنه أدى إلى وفاة  1.3 مليون شحص في عام 2017، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية حول السل العالمي لعام 2018.

 

جاء ذلك خلال كلمة الوزيرة في كلمة المجموعة 77 والصين، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمنعقد بمدينة نيويورك خلال الفترة من 26-27 سبتمبر 2018، بشأن القضاء على وباء الدرن والأمراض غير السارية، حيث أضيء الهرم الأكبر، وأبو الهول تزامناً مع إلقاء الوزيرة كلمتها.

 

وأضافت وزيرة الصحة في كلمتها بخصوص وباء الدرن "السل" إن هذا الاجتماع يمثل لحظة تاريخية، تتجمع فيها دول العالم للالتزام بمواجهة هذا المرض.

 

وأشارت وزيرة الصحة إلى أنه من أجل ذلك وضع الإعلان السياسي لهذا الاجتماع عدة أهداف منها معالجة 40 مليون بنهاية 2022، منهم 3.5 مليون طفل، و1.5 مليون من المصابين بالدرن المقاوم للأدوية.

 

وأوضحت زايد أنه يمكن مقاومة المرض عبر الوقاية والتشخيص والعلاج، مشيرة إلى أننا كمجتمع دولي يجب علينا زيادة الموارد المحلية ومصادر المنح إلى 13 مليون دولار سنويًا لمكافحة المرض وزيادة الأبحاث الطبية الخاصة بالدرن، وأن نضع روح التكافل العالمي محل التنفيذ لدعم الدول في بعض المواقف خاصةً الدول الأفريقية والدول النامية.

 

وأكدت الوزيرة أن ملايين المرضى بالسل يعانون من تأثير الأعراض الجانبية للأدوية، لافتةً إلى أن أي شخص يمكن أن يصاب بالسل، وأنه مرض يصيب المجتمعات الفقيرة.

 

ولفتت زايد لمبادرة رئيس الجمهورية للمسح الشامل لفيروس سي، والأمراض غير سارية، والتي ستبدأ في الأول من أكتوبر، والتي تستهدف أكثر من 45 مليون مواطن للمسح، وتقديم العلاج بالمجان، والأمراض غير السارية نيابة عن رئيس الجمهورية بنيويورك.

 

ونوهت زايد فيما يخص الأمراض غير السارية، إلى خطورة انتشار تلك الأمراض، مؤكدة أن المجتمع الدولي التزم بالحد من الوفيات المبكرة من الأمراض غير المعدية من خلال الوقاية والعلاج، وتعزيز الصحة العقلية، والتي هي ضمن خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

 

وكشفت زايد عن أهمية التصدي لارتفاع أسعار الوسائل المستخدمة في التشخيص والتكنولوجيا الحديثة، وأدوية علاج الأمراض غير السارية، وأن تصبح تلك الأدوية متاحة لجميع الفئات والطبقات "العدالة الاجتماعية"، مؤكدة على دعم جميع أوجه البحث العلمي، وتوفير التكنولوجيا الحديثة للوقاية من تلك الأمراض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان