رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صور| «مينا الروماني» المتمرد صار قديسًا.. تعرف على تاريخ منطقة مارمينا بالإسكندرية

صور| «مينا الروماني» المتمرد صار قديسًا.. تعرف على تاريخ منطقة مارمينا بالإسكندرية

أخبار مصر

تاريخ منطقة مارمينا بالإسكندرية

صور| «مينا الروماني» المتمرد صار قديسًا.. تعرف على تاريخ منطقة مارمينا بالإسكندرية

حازم مصطفى 27 أغسطس 2018 13:00

تزخر مدينة الاسكندرية بالعديد من المناطق السياحية الهامة، التي رغم أهميته إلا أنها لم تجد يد العناية بها ولم تحظَ كذلك بأي محاولات لوضعها على الخريطة السياحية للمدينة الساحلية ومن بين تلك المناطق منطقة آثار أبو مينا، والتي تعتبر أحد أهم المناطق الآثرية التي تضمها عروس البحر، فهي المنطقة  الوحيدة المسجلة في مجد التراث العالمي التابعة لهيئة اليونسكو منذ عام 1979.

 

يعود تاريخ المنطقة الى العصر الروماني وتحديدا القرنيين الرابع والسادس الميلادي، وتضم عدد من الاثار  دير وبقايا منازل وأسواق تجارية جميعها تعود للعصر نفسه الذي تأسست فيه.

 

ورغم الأهمية التاريخية والسياحية التي تحظى بهم المنطقة إلا أنها عانت مؤخرا من حالة غير مسبوقة من الأهمال، وسط تسريب كبير من المياه الجوفية وطفحها على المباني الأثرية الموجودة بها مما يهددها بالإنهيار  في أي وقت مع توقف مشروع الترميم الكامل لها وسحب المياه الجوفية بسبب عدم توفر اعتمادات مالية.

 

يقول محمد علي، الباحث الاثري، أن الحديث بدأ عام 1999 عن مشروع ضخم لسحب المياه الجوفية من المنطقة بالكامل، إلا انه توقف قبل أن يبدأ، وقبل نحو عام دار الحديث عن مشروع أخر اعلنت عنه وزارة الآثار بميزانية تبلغ 15 مليون جنيه لشراء 170 طلمبة ذات كفاءة عالية، لسحب المياه الجوفية حول المنطقة الأثرية، إلا انه من وقتها لم يبدأ المشروع.

 

وطالب "علي"، في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ووزارة الآثار بالتدخل العاجل لحل تلك الازمة وحماية المنطقة، مضيفا":لو كانت تلك المنطقة موجودة في أي مكان اخر في العالم لكانت تحولت إلى موقع سياحي يجذب آلاف السائحين سنويا.

 

يشار إلى أن دير أبو مينا هي منطقة آثرية مسجلة بقائمة التراث العالمي (اليونسكو)، حيث تضم كنائس ومنطقة سكنية ومجموعة من الفنادق والأسواق التجارية وكلها تاريخية تعود للقرنيين الرابع والسادس الميلادي".

 

وتنسب المنطقة للقديس "مينا"، والذي كان فردًا في الجيش الروماني واسند إليه مهمة إخضاع عدد من قبائل شمال أفريقيا الثائرة وهو ما رفض الانصياع له واعتنق المسيحية سراً وهرب من الجيش فصدر حكماً ضده بالإعدام وحرق جثمانه، لكن زملائه قاموا بإخفاء الجسد ورفعوه على جملين وتحركوا به تجاه الإسكندرية وعند وصولهم لقرية "ست"، بمنطقة "أي مريوط"، والتي تسمى حالياً "كينج مريوط"، وجدوا ان الجمل قد برك ورفض التحرك فدفنوه هناك في مدفن بسيط الشكل".

 

وفي الفترة التي شهدت اعتراف الدولة الرومانية بالمسيحية، لاحظ الأهالي من الرعاة أن المرضى يشفون بمجرد مرورهم من جوار تلك المقبرة فأعتقدوا ان فيها قديساً، وبدأ الأمر ينتشر حتى وصل للعاصمة الإسكندرية، حتى أمر الأمبراطور "فالنس الأول"، ببناء مقام كبير للقديس هناك وتوسعت المنطقة حتى أنها أصبحت مقر الحج الأعظم للمسيحين وقتها بعد القدس".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان