رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالغرق والتعذيب والحرق.. سلسال القتل يطارد الأطفال (ملف)

بالغرق والتعذيب والحرق.. سلسال القتل يطارد الأطفال (ملف)

أخبار مصر

ارشيفية

بالغرق والتعذيب والحرق.. سلسال القتل يطارد الأطفال (ملف)

منى حسن 26 أغسطس 2018 16:30

«قتل وحرق وتعذيب».. جرائم وحوادث مأساوية شهدتها مصر في الفترة الأخيرة، هزت قلوب الجميع، خاصةً وأن الضحايا أطفال لا تتجاوز  أعمارهم 10 سنوات، لتشهد المحافظات سلسالا من القتل تقشعر له الأبدان.

 

وأثارت حوادث قتل الأطفال في عدد من المحافظات، غضب وذعر قطاع كبير من المصريين، في ظل التفكك الأسرى الواضح لدى شريحة كبيرة من المجتمع، حتى أصبح قتل الأطفال عادة نستيقظ على سماعها في الأخبار يوميًا...

 

"مصر العربية" ترصد في السطور الآتية سلسال قتل الأطفال على مدار الشهور الماضية:

 

 

طفلا ميت سلسيل بالدقهلية:

 

جريمة قتل بشعة استيقظ عليها أهالي فارسكور بمحافظة دمياط، عندما تم العثور على جثتي طفلين يطفون على مياه النيل، وسط دهشة وذهول أهالي المنطقة الذين عثروا عليهم.

 

وبدأت القصة بتلقي اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية إخطارًا من اللواء محمد شرباش مدير المباحث الجنائية بورورد بلاغ لمركز شرطة ميت سلسيل، من محمود نظمي السيد يفيد بأن طفليه ريان ومحمود ، كانا يستقلان أرجوحة بالملاهي، وأثناء وقوفه جاء شخص غريب إليه ليعرفه بنفسه، قائلا له إنه زميله منذ المرحلة الابتدائية ووقف معه يتحدث في محاولة لتذكره وعندما التفت لم يجد طفليه.

 

 

وأمرت نيابة شمال الدقهلية بحبس محمود نظمي المتهم ، 15 يوما على ذمة التحقيق واعترف في محاضر الشرطة أنه اختلق واقعة خطف طفليه وقتلهما لخلافاته المالية وأنه وراء الجريمة بسبب علاقاته النسائية المتعددة، ومداومة تناول المخدرات ما تسبب في مشاجرات مستمرة مع زوجته. 

وأضاف الأب في اعترافاته انه أنفق مبالغ مالية باهظة اقتربت من مليون جنيه الفترة الماضية ، وأصبح مديونا وشعر بأن طفليه سيواجهان الحياة بشكل سيئ بسببه وبسبب سمعته خاصة بعد أن أدمن الخمر ما دفعه لارتكاب الجريمة.

 

ربة منزل تقتل نجليها بالمنيا

 

ولم تمر إلا ساعات قليلة على حادث مقتل طفلين بالدقهلية على والدهما على حد زعمه في تحقيقات النيابة، ألقت ربة منزل بطفليها داخل ترعة البحر اليوسفي بعزبة الشيخ عيسي التابعة لقرية صفط الخمار بمركز المنيا، بسبب خلافات مع زوجها.

 

وانتقل المقدم أحمد صلاح مفتش مباحث مركز المنيا، والرائد أحمد يسري رئيس المباحث، لمعاينة مكان الواقعة، حيث تم إنقاذ الطفل الأول "الرضيع" قبل غرقه، فيما انتشلت قوات الإنقاذ النهري شقيقه جثة هامدة.

 

وأفادت التحريات الأولية، أن هناك خلافات عائلية بين ربة منزل وزوجها ويدعي "رجب-ض" 33 عامًا، وأنها دائمة الشكوي من معاملته السيئة، حيث يرفض أن تذهب لزيارة أسرتها .

 

وتم إيداع جثة المجني عليه "محمد ضاحي" الطفل الكبير بمشرحة مستشفي المنيا العام تحت تصرف النيابة التي باشرت التحقيقات بإشراف المستشار أحمد الفولي المحامي العام الأول لنيابات جنوب المحافظة.

 

العثور على جثة طفلة داخل جوال بالدقهلية:

 

عثر أهالى قرية ديرب بقطارس التابعة لمركز اجا في الدقهلية، على جثة طفلة تبلغ من العمر 5 اعوام داخل شوال ملقى بإحدى الأراضي .

 

وانتقل ضباط المباحث الى مكان الواقعة وتبين أن الجثة للطفلة حبيبة أحمد عبد الحليم 5 أعوام المختفية من قرية ديرب بقطارس منذ عدة أيام والمبلغ باختفائها حيث تعرف والدها على جثتها.

 

 

وكشفت مباحث الدقهلية  أن القاتل شقيق زوج شقيقتها ويدعى إبراهيم .م .م حلاق  قام باغتصابها ثم قتلها ووضعها فى جوال خشية افتضاح أمره.

 

حادث أطفال المريوطية

 

استيقظت منطقة المريوطية بالهرم، يوليو الماضي،  على 3 جثث لأطفال داخل أكياس بلاستيكية وسجادة، في حالة تعفن وبهم أثار حروق، ملقون على الأرض وسط دهشة وذهول كل من رآهم.

 

ونظراً لأهمية الواقعة وما أُثير ببعض المواقع الإخبارية وبعض مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة حول ظروف وملابسات ارتكابها، فقد تم تشكيل فريق بحث من قطاعات " الأمن الوطني - الأمن العام - أمن الجيزة ".

 

 

وأسفرت جهود فريق البحث إلى التوصل لشاهد رؤية، وبسؤاله قال إنه شاهد مركبة " توك توك "، يستقلها سيدتان وطفلة وقامتا بإلقاء سجادة و2 كيس بلاستيك أسود، وانصرف سائق "التوك توك" ثم استقلت السيدتان والطفلة "توك توك" آخر.

 

وبتكثيف التحريات تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمتين، حيث كانت المتهمة الأولى هي أم الأطفال، تعمل بأحد الملاهي الليلية بمنطقة الطالبية، وأطفالها الثلاثة (محمد حسان – يبلغ من العمر 5 سنوات ، أسامة حسان - يبلغ من العمر 4 سنوات، وفارس - يبلغ من العمر عامين، وغير مُقيد بسجلات الأحوال المدنية )، ومساء يوم الحادث توجهت هي والمتهمة الثانية رفيقتها، إلى أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحاً للشقة اكتشفتا حدوث حريق بإحدى الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة، فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلى عنهم بمكان العثور.

 

من جانبه، قال اللواء رفعت عبد الحميد الخبير الأمني، والمتخصص فى مسارح الجريمة، إن التفكك الأسرى وراء جرائم إهمال الأمهات والقتل.

 

وأضاف الخبير الأمني، فى تصريحات صحفية، أن الأم فى حادث المريوطية حبست أطفالها نحو 12 ساعة داخل شقة بدون أكل، وبينهم طفل رضيع لم يتجاوز عامه الثاني، مرتكبة بذلك أبشع الجرائم.

 

أطفال بولاق

 

وشهدت منطقة بولاق بالجيزة، يونيو الماضي، جريمة بشعة، إذ عُثر على جثة أم، بكدمات بالعين والصدر، وبجوارها "إيشارب" داخل غرفة نومها، وابنتيها "جنة الله"، 11 سنة، مخنوقة بسلك تليفون، و"حبيبة"، 10 سنوات، بوسادة.

 

وتحفظت قوات الشرطة على "صلاح المرسي"، نجل الفنان الراحل المرسي أبو العباس، رب الأسرة التي قتلت خنقًا يوم مباراة مصر وروسيا بمنطقة بولاق الدكرور.

وتبين من خلال فحص أظافر إحدى الجثث وجود بقايا جلد وبتحليلها تبين أنها لوالدها، وبمواجهته بدليل الطب الشرعي اعترف بارتكاب الواقعة، معللا ذلك بخسارته المادية وسوء حالته النفسية، قائلا: "خسرت جميع أموالي في البورصة بسبب الحالة الاقتصادية، ولم يتبق معي المال للإنفاق على أسرتي، وخشيت من إخبار زوجتي بما حدث، وخشيت عليهم من المصير المجهول والفقر، فقررت إنقاذهم من هذه الحياة ودبرت خطة لقتلهم دون أن يشعر بي أحد ولم أترك دليلا خلفي يقود الشرطة للقبض عليّ".

 

ودبر المتهم خطة لقتلهم وقت مباراة مصر وروسيا، حتى يكون الجميع منشغلًا بمشاهدة المباراة، وأثناء جلوسه مع زوجته قام بقتلها خنقًا، ثم دخل إلى الغرفة وقتل ابنته جنة بسلك التليفون، وشاهدته ابنته الثانية حبيبة أثناء قتل شقيقتها فقامت بالصراخ وحاولت الهروب منه ولكنه لاحقها وقتلها خنقا بالمخدة، ثم تركهم  وأسرع إلى القهوة لمشاهدة المباراة حتى لا يشك به أحد، وبعد انتهاء المباراة عاد إلى المنزل، وادعى أنه فوجئ بوجودهم مقتولين داخل الشقة واستغاث بالأهالي وأبلغ قوات الشرطة، حسبما أعترف المتهم.

 

 فتاة الغربية: 

 

أقدم عامل على قتل ابنته البالغة من العمر 13 عاما بمساعدة زوجته الثانية فى الغربية، أثناء تأديبها لكثرة هروبها من المنزل هربا من جحيم زوجته الثانية.

 

وبتشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة، وتبين أن وراء اختفائها والدها وزوجته الثانية، حيث قام الأب "هشام ع"، 40 سنة بالتعدى عليها بالضرب بمساعدة زوجته الثانية " سلوى ع خ"، 27 سنة، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ووضعوها داخل جوال، بمنور المنزل حتى تعفنت الجثة، وتم ضبط المتهم وزوجته وعللا ذلك لكثرة هروبها من المنزل.

 

ذبح طفلته ليحرق قلب زوجته: 

 

كما تجرد  أب من مشاعر الإنسانية بذبح طفله ليحرق قلب زوجته لرفضها العودة للعيش معه بعش الزوجية بالغربية، وجاء ذلك بعد استمرار الخلافات الزوجية بين الزوجين ورفض الأم العودة مرة أخرى للزوج، كان سببا لجريمة القتل البشعة التى شهدتها محافظة الغربية، وراح ضحيتها الطفل.

 

وبعدما باءت كل محاولات الزوج بالفشل فقرر العودة لمنزله مرة اخرى برفقة طفله الذى ذهب معه لإحضار والدته، وفى طريق العودة لطنطا، تخلص الاب بدم بارد من ابنه، حيث ذبح فلذة كبده، مبررًا ذلك بأنه كان يعتقد بأن الذى يجلس بجواره في وسائل المواصلات زوجته وليس ابنه، وأنه اقتاده لمكان الجريمة وقتله وهو لا يدري بنفسه وفي اعتقاده أن يقتل زوجته بسبب صدمته فيها.

 

 

آراء خبراء نفسي واجتماعي: 

 

وقال الدكتور جمال فرويز،استشاري الطب النفسي، أن حوادث قتل الأطفال التي انتشرت في الفترة الأخيرة، لها أسباب متعددة، أبرزها التفكك الأسري واختلال العلاقة داخل الأسرة، والإنهيار الثقافي و القيمي والديني بجانب انتشار المخدرات.

 

وأشار فرويز في تصريحات لــ"مصر العربية"، إلى أنه وفقًا لأمراض الطب النفسي، فإن هناك مرضى يمكن أن يكون مصاب بهم المتهم في حادثة طفلي المنيا، وهما الإنفصام و الإكتئاب السودوي، لإنها قد يدفعان الشخص للتخلص من أبنائه وأعز الناس إليه ولكنه ينتحر في النهاية. مضيفًا أن باقي الحوادث لا يستعدى أنن يكون المريض به حالة من هاتين الحالتين، وذلك وفقًا للظروف البيئية والاقتصادية التي كانت محيطة بالمتهم.

 

وأوضح فرويز، أنه لكي تستدعي النيابة الطب النفسي في أي حادثة من تلك الحوادث لابد أن يكون هناك تاريخ مرضي للمتهم وان يكون محضر الضبط يحتوي على سلوك معين للمتهم اثناءارتكابه للجريمة .

 

ومن جانبه قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس، إن الشخصية المصرية لا تعرف الجريمة أو العنف ولا تميل له، ولكن ما يحدث مؤخراً ما هو تغير يدعوا للاهتمام من قبل جميع مؤسسات الدولة.

 

وأكدت أستاذ علم الاجتماع في تصريحات صحفية، على ضرورة أن يعطي الأزواج لأنفسهم مهلة تصل إلى سنة بعد الزواج لمعرفة ما إن كان اختيارهم صحيح أم خطأ حتى لا يدفع الأبناء فيما بعد نتيجة الاختيار الخاطئ وهو قتلهم.

 

 

تابع قصص قتل الأطفال ترصدها «مصر العربية» في الملف التالي:

 

صور| من بيتها إلى ترعة البحر اليوسفي.. كيف قتلت الأم طفلها بالمنيا؟

بعد طفلي الدقهلية.. ربة منزل تقتل نجليها بالمنيا

مفاجأة| بعد القبض عليه.. والد الطفلين «ريان ومحمد»: «أنا اللي قتلتهم»

القبض على والد الطفلين المقتولين بالدقهلية

فيديو.. لحظة العثور على جثة الطفلين «محمود وريان» بترعة دمياط

صور| تفاصيل مثيرة في مذبحة أسرة الفنان المرسي أبو العباس

في 15 معلومة.. آخر التطورات بقضية «جثث أطفال المريوطية»

تفاصيل جديدة حول جثث الأطفال المذبوحة بحادث المريوطية

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان