رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رغم الغلاء.. بيع الأضاحي وشحذ السكاكين يفتحان بوابة عيد الأضحى

رغم الغلاء.. بيع الأضاحي وشحذ السكاكين يفتحان بوابة عيد الأضحى

وكالات - الأناضول 20 أغسطس 2018 16:05

تدار ماكينة شحذ السكاكين وتُسمع أصوات الماشية عالية، بأحد أكبر أسواق القاهرة، إيذانا بقرب موعد جني الفرحة المنتظرة سنويا، بحلول عيد الأضحى المبارك.

 

وعادة ما يتنافس تُجّار المواشي في الأسواق الشعبية على بيع الأضاحي بأفضل الأسعار، أبرزها سوق "السيدة زينب" أقدم أسواق الماشية في مصر، لا سيما مع ارتفاع أسعار المواشي هذا العام مقارنة بالأعوام الماضية.

 

وقبل أيام من حلول عيد الأضحى، تتحول أسواق بيع المواشي إلى مقصد للمواطنين نظرا لتنوع الأسعار، التي غالبا ما تناسب أبناء الطبقات المتوسطة والدنيا من المجتمع المصري.

 

- أولاُ العجول:

داخل سور خشبي شبه متهالك، يعرض التجار بضاعتهم من الماشية الحية بأوزانها المختلفة وأسعارها المتفاوتة، لجذب الزبائن.وتأتي العجول في المرتبة الأولى من حيث الإقبال، يليها الخراف والماعز، حيث يتشارك عدة أفراد في شراء عجل اتباعا لفتوى الأزهر، بجواز اشتراك أكثر من شخص في ذبح الأضحية الكبيرة.

 

ويقول رامي إبراهيم، أحد تجار المواشي في السوق (يعمل منذ 6 أعوام)، إن أسعار العجول الحية تتراوح بين 20 إلى 45 ألف جنيه حسب الوزن ونوع الأعلاف.

 

وأوضح أن شراء الخراف والماعز، شهد عزوفًا من المواطنين هذا العام، مقارنة بالأعوام الماضية، نظرا لارتفاع أسعارها وزيادة نسبة الدهون عن اللحوم بها مقارنة بالعجول.

 

- معوقات

وأشار إبراهيم أن اقتراب بدء الموسم الدراسي، بالتزامن مع عيد الأضحى والتزامات فصل الصيف، الذي تكثر فيه السفر والذهاب للمتنزهات، أثّر سلبا على إقبال المواطنين لشراء الأضاحي هذا العام بسبب ارتفاع الأسعار.

 

وأكد أن المواطنين يأتون إلى السوق، ويبحثون لدى التجار عن الأضحية الأفضل والأرخص، وفور الاتفاق عليها يتم حجزها لدى التاجر مقابل دفع جزء من سعرها، على أن يتم استلامها يوم الوقفة أو العيد، ودفع المبلغ المتبقي عند الاستلام.

 

ولفت إبراهيم أن ارتفاع أسعار الأعلاف، تسبب بدوره في ارتفاع أسعار المواشي، موضحا أن طن العلف المخصص لتسمين العجول، ارتفع سعره من 2800 جنيه إلى 4500 جنيه.

 

"المواطنون باتوا يشترون الأضاحي من الفلاحين بدلا من التجار، لأن سعرها أرخص ومذاقها أفضل، نظرا لأن الفلاح يُغذي المواشي خبز وفول مع الأعلاف، ما يجعل اللحم أكثر من الدهون، أما التجار فيطعمون المواشي الأعلاف التي تحتوي على ذرة تجعل نسبة الدهون أعلى.

 

- أولويات أخرى

لا مذاق للعيد بدون ذبح الأضحية، يقول محمد محمود (46 عاما، موظف ولديه 3 أبناء)، لكنه يستدرك أن ارتفاع أسعار الأضاحي، خيب آماله في شرائها هذا العام.

 

وتابع: "أسعار الخراف مرتفعة، رغم هزل أجسامها التي لن تدر لحما"، موضحا أنّه حاول كثيرا مشاركة جيرانه في شراء عجل، لكنهم تشاجروا على مكان الذبح دون الوصول إلى حلول مرضية لجميع الأطراف.واختتم قائلًا: "قررت التخلي عن فكرة شراء الأضحية هذا العام، مقابل شراء اللحم من الجزار لأسرتي، وتوفير الميزانية لشراء ملابس ومستلزمات المدارس لأبنائي".

 

- شحذ السكاكين

ومقابل رواج تجارة الأضاحي في سوق السيدة، تشهد محلات شحذ السكاكين أيضا إقبالا كبيرا من قبل مواطنين وجزارين، جاءوا لسن أدوات النحر والقصابة، قبيل حلول فرحة "الأضحى".

 

ووفق مشاهدات، تتنوع أحجام السكاكين المعروضة للبيع بعد شحذها أو تلك التي يقوم الصناع بشحذها بمقابل مالي. ويحل يوم غد الثلاثاء، أول أيام عيد الأضحى وفق ما أعلنته المملكة العربية السعودية وأيدتها دار الإفتاء المصرية. 

عيد الأضحى 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان